الأحد، 01 مارس 2026

07:25 م

الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم من الطلب الاستثماري

الأحد، 01 مارس 2026 03:58 م

فضة

فضة

أظهر تقرير صادر عن «HavenHub» ارتفاع أسعار الفضة في السوق المحلية بنسبة 1.2% خلال شهر فبراير، بالتوازي مع صعود الأوقية عالميًا بنحو 11%، مدعومة بزيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتصاعد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

وأوضح التقرير، أن سعر جرام الفضة عيار 999 ارتفع بنحو جنيهين خلال الشهر، إذ بدأ التداولات عند 170 جنيهًا، مختتمًا إياها عند 172 جنيهًا، رغم تسجيله تراجعات مؤقتة خلال الشهر.

وعلى الصعيد العالمي، صعدت الأوقية بنحو 9 دولارات، بعدما افتتحت التداولات عند 85 دولارًا، وتراجعت في بعض الجلسات إلى 75 دولارًا، قبل أن تغلق الشهر عند 94 دولارًا.


قفزة أسبوعية قوية

وسجلت الفضة أداءً ملفتًا خلال الأسبوع الماضي، حيث قفزت الأسعار محليًا بنحو 15%، بالتزامن مع صعود الأوقية في البورصات العالمية بنسبة تقارب 12%.

وأشار التقرير إلى أن جرام الفضة عيار 999، ارتفع بنحو 22 جنيهًا خلال أسبوع واحد، بعدما بدأ التداول عند 150 جنيهًا، وأغلق قرب 172 جنيهًا.

أما عالميًا، فقد تحركت الأوقية من 84 دولارًا في بداية الأسبوع إلى 94 دولارًا عند الإغلاق، وسط تقلبات حادة، كما سجل جرام الفضة عيار 925 نحو 159 جنيهًا، وبلغ عيار 800 حوالي 138 جنيهًا، فيما استقر سعر الجنيه الفضة عند 1,274 جنيهًا.


عوامل داعمة للصعود

وعزا التقرير الارتفاع العالمي إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، الأمر الذي عزز الطلب على الفضة كملاذٍ آمن.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل يقلل تكلفة الاحتفاظ بالمعادن غير المدرة للعائد، فيما تنامت التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، وهي سياسات تميل إلى إضعاف الدولار ودعم أسعار السلع.

كما استفادت الفضة من الزخم القوي في سوق الذهب، وهو ما عزز شهية المستثمرين تجاه المعادن النفيسة، وفتح المجال أمام توقعات بوصولها إلى مستوى 100 دولار للأوقية في حال استمرار العوامل الداعمة.


توتر جيوسياسي ومخاوف تضخم

وجاءت موجة الصعود الأخيرة في الذهب والفضة مع توجه المستثمرين إلى الأصول الدفاعية في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، عقب ضربات صاروخية، أثارت مخاوف من اتساع نطاق الصراع.

ويرى محللون أن حالة عدم اليقين تدفع المستثمرين إلى التحوط عبر الذهب والفضة، خاصة مع اقتراب الذهب من مستوى 5,300 دولار للأوقية، وتداول الفضة قرب 95 دولارًا، وسط ترقب لإمكانية استهداف مستويات 6 آلاف دولار للذهب و200 دولار للفضة على المدى الأطول، حال استمرار التصعيد.

كما دعمت بيانات التضخم الأمريكية، وارتفاع مؤشر أسعار المنتجين، المخاوف من استمرار الضغوط السعرية، في وقت أظهرت فيه البيانات ارتفاع واردات الصين من الذهب عبر هونغ كونغ بنسبة 68.7% خلال يناير مقارنة بديسمبر، وهو ما يعكس قوة الطلب الأسيوي.


ترقب وتحذيرات

ويراقب المستثمرون، تطورات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التحركات العسكرية والبيانات الاقتصادية الأمريكية، لتحديد المسار المقبل للأسعار.

ويرى خبراء، أن استمرار التوترات وتعزيز الطلب على الملاذات الآمنة، قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، حيث يواجه الذهب مقاومة فنية قرب 5,450 دولارًا، بينما تقترب الفضة من مستوى 100 دولارًا، مع فرصٍ لمزيد من المكاسب إذا استمرت حالة عدم اليقين.

في المقابل، قد يؤدي تراجع حدة التوترات أو حدوث إنفراجة دبلوماسية، إلى تباطؤ وتيرة الصعود أو دخول الأسعار في موجة تصحيح، ويحذر محللون من أن بلوغ الذهب مستوى 6 آلاف دولار أو الفضة 200 دولار، يتطلب استمرار الطلب القوي وتصاعد حالة عدم الاستقرار العالمي لفترة ممتدة، وهو ما يجعل المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة خلال المرحلة المقبلة.

Short Url

search