الأحد، 22 فبراير 2026

01:33 ص

محمد فاروق: والدي كان عمدة المصريين في ليبيا وكل مكسب كان يحوله لمصنع جديد

السبت، 21 فبراير 2026 09:17 م

محمد فاروق عبد المنعم

محمد فاروق عبد المنعم

استعاد محمد فاروق عبد المنعم، رجل الأعمال، ذكريات البدايات الأولى لوالده، مؤكدًا أن اسم العائلة كان معروفًا بقوة في مجال الأثاث والصناعة، موضحًا أنّ من لم يصنع مطبخه لدى "موبيكا وفاروق عبد المنعم"، كأنه "ما عملش مطبخه وما اتجوزش أصلًا"، في إشارة إلى مكانة العلامة التجارية بالسوق المصري.

شركة السكند روم

وأضاف في لقاء تلفزيوني، أن من المنتجات التي اشتهرت بها الشركة "السكند روم"، مشيرًا إلى أن لديهم كراسٍ لدى بعض العملاء منذ 45 عامًا، ولا يتم تغيير أي شيء فيها، إلا فيما يخص كسوتها كل عشر سنوات، وهو ما يعكس جودة الصناعة واستمراريتها.

وكشف محمد فاروق عبد المنعم، أن والده بدأ نشاطه في ليبيا، مؤكدًا أن ذلك صحيح، راويًا قصةً قائلًا بها، إن والده كان يُعتبر "عمدة المصريين في ليبيا"، حيث كان كبار المقاولين يتعاملون معه هناك، موضحًا أن الوالد كان يمتلك مصنع للحديد، ومصنع أبواب وشبابيك، وآخرًا للبلاط، كما كانت علاقاته واسعة وقوية.

وأشار إلى أن ما حدث لاحقًا كان صادمًا، إذ تم تأميم ممتلكاتهم في ليبيا، قائلًا إن التأميم لم يكن في مصر فقط خلال الخمسينات والستينات، "لا ده اتأمم في ليبيا" أيضًا.

وأوضح أن العائلة كانت تقضي الصيف في المعمورة، حين تلقوا اتصالًا يبلغهم بعدم العودة، حيث قيل لوالده: "ما ترجعش، إحنا خدنا المصنع بتاعك وخدنا البيت بالهدوم بالعربيات بكل حاجة".

وألفت، إلى أن والده كان لديه مبدأً ثابتًا، وهو أن أي مكسب يحققه يعيد استثماره فورًا في إنشاء مصنعٍ جديدٍ، فلم يكن يدخر أموالًا بل كان يؤمن بأن "الفلوس تستثمر في الشغل تاني".

 

شركة موبيكا

وأكد أن المبلغ الوحيد الذي تبقى لهم كان نحو 200 ألف دولار كان قد حوّلهم إلى إيطاليا لشراء ماكينات، وهو نفس المبلغ الذي بدأت به شركة "موبيكا" انطلاقتها الجديدة بعد أزمة التأميم.

Short Url

search