الأربعاء، 18 فبراير 2026

12:54 ص

إسلام حويلة يكشف لـ «إيجي إن» ملامح سوق السيارات، كواليس التسعير وسر نجاح العلامات الجديدة

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 11:27 م

إسلام حويلة مع أحمد أمير

إسلام حويلة مع أحمد أمير

استعرض إسلام حويلة، خبير السيارات، في حلقة من بودكاست «إيجي إن» ملامح سوق السيارات المصري، مؤكدًا أن ما يحدث في السوق من تخفيضات كبيرة ليس قرارًا فرديًا من الوكلاء، بل نتيجة ضغوط وموافقات من الشركات الأم بالخارج.

أوضح “حويلة”، أن التخفيضات التي تراوحت بين 50 ألف و400 ألف جنيه على بعض الطرازات لا تأتي من الوكلاء فقط، بل بعد موافقة الشركة المالكة للعلامة التجارية، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية، خاصة بعد دخول علامات صينية جديدة، دفعت الشركات إلى تقديم دعم سعري للحفاظ على حصتها السوقية.

وأشار إلى أن التراجع السعري قد يؤثر مؤقتًا على قرارات الشراء، لكنه لا يوقف حركة السوق، إذ يعود العملاء للشراء بمجرد وضوح الرؤية واستقرار الأسعار.

وفسر “حويلة” الجدل حول اعتبار السيارة استثمارًا أم سلعة استهلاكية، مشيرًا إلى أن السيارة في السوق المصري تمثل الاثنين معًا، حيث يهتم المشتري بقيمة إعادة البيع بعد 3 أو 5 سنوات، وهو عامل حاسم في قرار الشراء.

بودكاست «إيجي إن»

قوة الوكيل تلعب دورًا حاسمًا في نجاح العلامات الجديدة

شدد على أن قوة الوكيل تلعب دورًا حاسمًا في نجاح العلامات الجديدة، موضحًا أن أي علامة كانت جديدة يومًا ما، لكن الفيصل الحقيقي هو خبرة الوكيل وقدرته على إدارة العلامة وخدمة العملاء.

استشهد إسلام حويلة، بتجربة شركة BYD كنموذج للتحول الكبير في صناعة السيارات، لافتًا إلى أنها بدأت كشركة بطاريات قبل أن تصبح أكبر مصنع للسيارات الكهربائية عالميًا متفوقة على شركة تسلا الأمريكية في المبيعات خلال الفترة الأخيرة، بفضل امتلاكها تكنولوجيا تصنيع البطاريات ودعم الحكومة الصينية للتحول للطاقة النظيفة.

كشف “حويلة”، أن السوق المصري يضم نحو 38 علامة صينية، منها 32 وكيلًا رسميًا، إلا أن 3 علامات فقط تستحوذ على 67% من إجمالي مبيعات السيارات الصينية، بينما تسيطر 7 علامات على نحو 90% من السوق، ما يعكس وعي المستهلك المصري وانتقائيته.

نفى خبير السيارات، فكرة أن الوكلاء يدخلون علامات دون دراسة، مؤكدًا أن أي استثمار يتم بعد بحث دقيق لحجم الطلب والمنافسة والعائد المتوقع، وأن كل علامة تُدار كشركة مستقلة داخل كيان الوكيل.

إسلام حويلة

أزمة السيارات “الزيرو” التي تظهر بها عيوب بعد البيع

تطرق إلى أزمة السيارات التي تظهر بها عيوب بعد البيع، موضحًا أن الإجراءات الرسمية تتضمن إبلاغ جهاز حماية المستهلك بأرقام الشاسيه وعدم طرحها كسيارات جديدة، مع إصلاحها وبيعها بشفافية كسيارات بها إصلاحات معلنة أو إعادة توجيهها لاستخدامات أخرى، مؤكدًا أن أغلب السيارات يتم التأمين عليها حتى التسليم.

ونصح "حويلة" الراغبين في شراء سيارة بالاستماع إلى جميع المصادر؛ من مالكي نفس السيارة، والصحفيين المتخصصين، وصناع المحتوى، لكنه شدد على أن تجربة القيادة تبقى الفيصل الحقيقي، لأن الإحساس بالسيارة لا يُنقل بالكامل عبر المراجعات.

كما فرق بين دور الصحفي المتخصص وصانع المحتوى، معتبرًا أن لكل منهما وظيفة مختلفة، فالصحفي يتناول الصناعة وتحليل السوق، بينما قد يبرع المؤثر في شرح التفاصيل الفنية وتجربة الاستخدام، مؤكدًا أن الحكم النهائي بيد المتلقي.

 

سوق السيارات المستعملة لا يخضع لقواعد واضحة في مصر

وعلق إسلام حويلة، على سوق المستعمل، مشيرًا إلى أنه لا يخضع لقواعد واضحة في مصر، حيث يحدد المالك السعر وفقًا لتقديره الشخصي، بخلاف الأسواق العالمية التي تنخفض فيها قيمة السيارة سنويًا بنسبة تتراوح بين 5 و10%.

أرجع “حويلة”، ارتفاع أسعار المستعمل إلى شراء عدد كبير من السيارات بأسعار مبالغ فيها خلال فترات سابقة، ما يجعل الملاك مترددين في البيع بخسارة كبيرة، إضافة إلى دور تجار المستعمل في التحكم بجزء من السوق.

بودكاست «إيجي إن»

مميزات السيارات الكهربائية

شرح خبير السيارات، مميزات السيارات الكهربائية، موضحًا أن أداءها يتفوق في التسارع والهدوء ونعومة القيادة، كما أن تكلفة تشغيلها أقل بنحو خمسة أضعاف مقارنة بالبنزين عند الشحن المنزلي، مع انخفاض تكاليف الصيانة.

وحذر من تحدي مدى السير في السيارات الكهربائية، خاصة في الرحلات الطويلة، حيث تتأثر البطارية بعوامل مثل السرعة والتكييف والحمولة، مشيرًا إلى ظهور حلول مثل السيارات الهجينة وأنظمة المدى الممتد لتقليل القلق المرتبط بالشحن.

اختتم إسلام حويلة، تصريحاته في حلقة بودكاست “إيجي إن” بالتأكيد على أن المستهلك المصري أصبح أكثر وعيًا، وأن السوق سيواصل التطور مدفوعًا بالمنافسة والتكنولوجيا، مع بقاء القرار النهائي في يد العميل القادر على التمييز بين الضجيج والمعلومة الموثوقة.

 

اقرأ أيضًا:-

رئيس رابطة التنقل الذكي لـ«إيجي إن»: أزمة الشحن الصيني «سوء تفاهم» والبنية التحتية للسيارات الكهربائية «غائبة»

 

Short Url

search