الثلاثاء، 17 فبراير 2026

03:30 م

إيلون ماسك يقتحم سباق “درونز البنتاجون” بتقنيات الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 01:24 م

إيلون ماسك

إيلون ماسك

دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مرحلة جديدة من المنافسة في مجال التكنولوجيا العسكرية، بعد مشاركة شركتيه سبيس إكس وxAI في مسابقة سرية ينظمها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، لتطوير أسراب من الطائرات المسيّرة ذاتية التحكم تعمل عبر الأوامر الصوتية.

تطوير أنظمة قتالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

وتمثل هذه الخطوة تحولًا لافتًا في مسار ماسك، الذي سبق أن عبّر في مناسبات عدة عن رفضه تطوير أدوات جديدة للقتل، قبل أن ينخرط اليوم في سباق لتطوير أنظمة قتالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتأتي هذه المشاركة بعد إعلان دمج الشركتين في وقت سابق من فبراير، ما يعزز حضوره في مجال التقنيات الدفاعية المتقدمة.

وتهدف المسابقة، التي تمتد على مدار ستة أشهر، إلى ابتكار منظومة قادرة على تحويل الأوامر الصوتية إلى تعليمات رقمية دقيقة، تُمكّن من تشغيل أسراب كاملة من الطائرات بدون طيار في وقت واحد، وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرج، فإن المشروع يستهدف تطوير قدرات تشغيلية متقدمة تسمح بتوجيه المسيّرات في البر والبحر والجو بشكل مستقل.

ورغم التقدم الكبير في تشغيل الطائرات بدون طيار عن بُعد، لا تزال برمجيات إدارة الأسراب تمثل تحديًا تقنيًا معقدًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحركها الجماعي لملاحقة أهداف محددة دون تدخل بشري مباشر، وتشير المصادر إلى أن المسابقة ستتطور على مراحل، يتم خلالها تقييم أداء المشاركين ومدى التزامهم التقني، قبل الانتقال إلى مستويات أكثر تقدمًا من الاختبار.

وجرى إطلاق المشروع بالتعاون بين وحدة الابتكار الدفاعي الأمريكية، المعنية باستقطاب شركات التكنولوجيا الناشئة، ومجموعة الحرب الذاتية الدفاعية، وهي وحدة جديدة أُنشئت خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وتتبع قيادة العمليات الخاصة الأميركية.

إنتاج آلاف الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل لدعم القدرات العسكرية

وتُعد هذه المبادرة امتدادًا لجهود سابقة بدأت في عهد الرئيس جو بايدن، عبر مشروع “المُستنسخ”، الذي استهدف إنتاج آلاف الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل لدعم القدرات العسكرية الأميركية، ومن المقرر أن تمر الجهود الجديدة بخمس مراحل رئيسية، تبدأ بتطوير البرمجيات وتنتهي بإجراء اختبارات ميدانية واسعة النطاق.

وأكد مسؤول دفاعي أن هذه الطائرات ستُستخدم لأغراض هجومية، مشيرًا إلى أن مستوى التفاعل بين الإنسان والآلة سيكون عنصرًا حاسمًا في تحديد قوة هذه الأنظمة وفعاليتها القتالية، وأضاف أن التحكم الصوتي قد يفتح آفاقًا جديدة في إدارة المعارك المستقبلية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم سباقًا متسارعًا لتسليح الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع استخدام نماذج متقدمة وطائرات قتالية مثل MQ-9 Reaper، ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل الحروب، وحدود استخدام التكنولوجيا في النزاعات المسلحة، والدور الذي سيلعبه عمالقة التكنولوجيا في رسم ملامح هذا المستقبل.

اقرأ أيضًا:

إيلون ماسك ينفي إطلاق هاتف ستارلينك ويؤكد أولوية الإنترنت الفضائي

Short Url

search