-
صادرات السيارات الكهربائية الصينية تتجاوز 70 مليار دولار (تفاصيل)
-
هواتف أندرويد مهددة بالاختراق، تحذيرات من «جوجل» ونصائح لحماية المستخدمين
-
رحلة العلاج تتحول لصناعة مربحة، القطاع الخاص يحكم قبضته على سوق السياحة العلاجية بنسبة 68%
-
وظائف جديدة في البترول برواتب تصل لـ15 ألف جنيه، التفاصيل وموعد التقديم
وزير النقل: العالم في حاجة ماسة إلى ممرات لوجستية ذكية وقادرة على الصمود
الأحد، 08 فبراير 2026 01:15 م
الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية
افتتح الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، النسخة الخامسة عشر من المؤتمر الدولي للنقل واللوجستيات.
وأعرب الفريق كامل في كلمته خلال فعاليات الافتتاح عن سعادته بالمشاركة في افتتاح فعاليات المؤتمر (MARLOG 15)، هذا الحدث الدولي المتميز الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والذي رسخ مكانته على مدار دوراته المتعاقبة كمنصة رفيعة المستوى لتبادل الخبرات، وطرح الرؤى الاستراتيجية، ومناقشة مستقبل النقل البحري واللوجستيات في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

مستقبل التجارة الدولية
وأضاف الوزير قائلاً: "يأتي انعقاد هذا المؤتمر تحت شعار بالغ الأهمية وهو: 'الممرات اللوجستية الذكية والمرنة.. بوابة المستقبل للتجارة الخضراء'، وهو شعار يعكس فهمًا عميقًا للتحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية، ويؤكد أن مستقبل التجارة الدولية أصبح يرتكز على ممرات لوجستية تتسم بالكفاءة والمرونة والاستدامة، وقادرة على التكيف مع الأزمات، ومواكبة التحول نحو الاقتصاد الأخضر."
وأشار الوزير إلى أن السنوات الأخيرة أثبتت أن العالم في حاجة ماسة إلى ممرات لوجستية ذكية وقادرة على الصمود، تعتمد على التحول الرقمي، وتكامل وسائل النقل، والاعتماد على الحلول التكنولوجية الحديثة، بما يضمن استمرارية حركة التجارة، ويقلل من المخاطر والتكلفة، ويحد من الآثار البيئية السلبية.
تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للنقل
وأضاف الوزير: "انطلاقًا من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، تولي وزارة النقل أولوية قصوى لتطوير منظومة النقل البحري واللوجستيات، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية وركيزة أساسية فيها، وتنفيذ رؤية متكاملة للوجستيات وتجارة الترانزيت."

وأشار إلى أن هذا يظهر جليًا في تخطيط عدد 7 ممرات لوجستية تنموية متكاملة وهي: ممر العريش / طابا – ممر السخنة / الإسكندرية – ممر القاهرة / الإسكندرية – ممر طنطا / المنصورة / دمياط – ممر جرجوب / السلوم – ممر القاهرة / أسوان / أبو سمبل – ممر سفاجا / قنا / أبو طرطور.
والهدف من إنشاء هذه الممرات هو الربط بين الموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط، ومحور قناة السويس، والموانئ الجافة، والمناطق اللوجستية، ومناطق الإنتاج الصناعي والزراعي، وشبكات السكك الحديدية والطرق السريعة.
المناطق اللوجستية
وأكد الوزير أن هذا يحقق التكامل الحقيقي بين وسائل النقل المختلفة، ويعزز كفاءة سلاسل الإمداد. على سبيل المثال ممر السخنة / الإسكندرية يمتد من ميناء السخنة على البحر الأحمر، مرورًا بميناء العاشر من رمضان الجاف والمنطقة اللوجستية، وربطه بشبكة السكك الحديدية عبر خط الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس بطول 63.5 كم، ثم المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان، مرورًا بالقاهرة، وصولًا إلى مدينة السادس من أكتوبر الصناعية والميناء الجاف والمنطقة اللوجستية، وانتهاءً بميناء الإسكندرية الكبير.

ممر العريش / طابا يبدأ من ميناء العريش على البحر المتوسط حتى ميناء طابا على خليج العقبة، مرورًا بمناطق الصناعات الثقيلة بوسط سيناء.
ويخدم الممرات المناطق اللوجستية الجاري إنشاؤها بشبه جزيرة سيناء، ومنها: الطور، رفح، العوجة، الحسنة، النقب، طابا، رأس سدر، بئر العبد.
أما ممر طنطا – المنصورة – دمياط فيبدأ من المنطقة اللوجستية بطنطا في قلب الدلتا، لخدمة مناطق الإنتاج الزراعي بوسط الدلتا والمناطق الصناعية بقويسنا وطنطا وكفر الزيات والمحلة والمنصورة، ويتم ربطه بميناء دمياط عبر خط سكة حديد طنطا – المنصورة – دمياط مرورًا بالميناء الجاف بمدينة دمياط الجديدة.
المشروعات القومية الكبرى
وأشار الوزير إلى أن مصر شهدت تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى التي تجسد هذا التوجه، حيث وضعت وزارة النقل خطة شاملة لتطوير صناعة النقل البحري كأحد الركائز الأساسية لرؤية مصر 2030، وتشمل ثلاث محاور رئيسية:
المحور الأول: تطوير الموانئ البحرية، حيث تم التخطيط لإنشاء 70 كم أرصفة بأعماق تتراوح بين 18-25 مترًا، ليتخطى طول الأرصفة في الموانئ حاجز 100 كم، كما تم التخطيط لإنشاء 50 كم من حواجز الأمواج، وزيادة مساحات الموانئ لتتخطى 100 مليون م²، وتطوير وبناء أسطول من القاطرات البحرية ليصل إلى 80 قاطرة بقوة شد تصل إلى 70-90 طن.
المحور الثاني: تطوير الأسطول البحري المصري، حيث يجري تطوير الأسطول ليصل إلى عدد 40 سفينة عام 2030، مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل (شركة الملاحة الوطنية، شركة الجسر العربي للملاحة، شركة القاهرة للعبارات، الشركة المصرية لناقلات البترول)، ليكون قادرًا على نقل 25 مليون طن بضائع متنوعة سنويًا.
المحور الثالث: تكوين شراكات استراتيجية مع كبريات الشركات العالمية الفاعلة في إدارة وتشغيل محطات الحاويات والخطوط الملاحية، لضمان وجود الموانئ المصرية على شبكات التجارة وسلاسل التوريد، وزيادة تردد السفن العملاقة، ومضاعفة طاقة تشغيل الموانئ، والتوسع في تجارة الترانزيت.

وأوضح الوزير أن وزارة النقل تقوم حاليًا بتنفيذ مخطط شامل لإنشاء 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية على مستوى الجمهورية، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في الممرات اللوجستية، والتي ستعمل على خدمة المناطق الصناعية والتكامل بينها وبين وسائل النقل المرتبطة بها. كما تعمل الوزارة على تنويع مسارات النقل، وتحديث الأسطول، وتطبيق نظم إدارة المخاطر والاستدامة، بما يضمن التعامل الفعال مع الأزمات والاضطرابات التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
الاستدامة البيئية
وأشار الوزير إلى أن وزارة النقل تضع الاستدامة البيئية في صميم سياساتها، من خلال تشجيع النقل متعدد الوسائط، والتوسع في النقل بالسكك الحديدية والنقل النهري، واستخدام وسائل نقل أقل انبعاثًا، وتطبيق المعايير البيئية الدولية في الموانئ، فضلًا عن التوسع في استخدام الطاقة النظيفة ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في الأنشطة اللوجستية. وأضاف أن هذا التوجه يتسق تمامًا مع سياسات المنظمة البحرية الدولية (IMO)، ولا سيما فيما يتعلق باستراتيجية المنظمة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من السفن، وتعزيز كفاءة الطاقة، ودعم الابتكار والتكنولوجيا النظيفة في قطاع النقل البحري، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
مشاركة جامعة الدول العربية
وأشاد الوزير بالدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في دعم البحث العلمي، وإعداد الكوادر المؤهلة، وتنظيم هذا المؤتمر الدولي المتميز، الذي يسهم في الربط بين السياسات والتطبيقات العملية، ويُعد منصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء الرؤى المستقبلية. كما ثمّن مشاركة جامعة الدول العربية، والمنظمات الإقليمية والدولية، والخبراء من مختلف دول العالم، بما يعكس أهمية العمل العربي المشترك، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المشتركة في قطاع النقل واللوجستيات.
حضر الافتتاح الدكتور نضال مرضي القطامين، وزير النقل الأردني ورئيس الجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في دورتها الحالية، ومارينا هاجيمنوليس وزيرة الدولة القبرصية للشحن، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، والفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية، ووليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ولفيف من خبراء النقل البحري.
Short Url
الفريق أسامه ربيع: قناة السويس رمز عالمي في بناء الوحدات البحرية
08 فبراير 2026 05:39 م
تنويه عاجل من ميناء دمياط لأصحاب البضائع، تفاصيل
08 فبراير 2026 04:26 م
ميناء دمياط يستقبل 6 سفن ويحقق نشاطًا ملحوظًا بحركة البضائع والحاويات
08 فبراير 2026 04:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً