قبل رمضان.. مصانع مصرية تنافس تركيا وتبدأ تصدير المخلل إلى السعودية وأوروبا
الأربعاء، 11 فبراير 2026 01:27 م
المخلل المصري
أصبح المخلل المصري منافسًا قويًا لنظيره “التركي” الأشهر عالميًا، حيث بات ذلك المنتج الذي لا غنى عنه، كمقبلٍ أساسي في جميع طاولات الغذاء، ومن قلب مصانع مصر سلكت المخللات المصرية طريقها نحو الأسواق الأوروبية والأسيوية.
فخلال الأيام الأخيرة، استقبلت المملكة نحو 17 حاوية محملة بإجمالي 360 طنًّا من المخللات المصرية، قادمة من مصنع واحد فقط، في دليل جديد على انتشار المنتجات الغذائية المصرية في الأسواق العالمية.
ويقول أحمد مصطفى، صاحب مصنع الجزيرة لصناعة المخللات، إن مشروعه الذي بدأ في مدينة العاشر من رمضان برأس مال "بسيط"، تحول اليوم إلى نقطة تصدير ضخمة للمنتجات المصرية لخارج مصر، بعدما نجح مؤخرًا لأول مرة في تصدير نحو 17 حاوية محملة بأطنان المخلالات إلى السعودية.
وألفت مصطفى في حديثه إلى “إيجي إن”، أن تلك الشحنة لن تكون الأولى بالنسبة للسوق السعودي، بل تم الاتفاق على شحنات يتم تقسيمها على مدار العام، وكانت الانطلاق مع حلول شهر رمضان الكريم، ليكون المخلل المصري منتجًا أساسيًا على موائد المملكة السعودية.
وأوضح أنه حاصل على دبلوم صناعي، وتمرّس على مدار سنوات في مهنة التخليل عبر تدريبات خاصة، كما اكتسب أسرار تلك الصناعة من مختصين في العمليات الكيميائية والبيولوجية، المسؤولة عن حفظ الخضروات ومنحها نكهتها المميزة.
وأوضح مصطفى، أن تكلفة بدء مشروع لصناعة المخلل حاليًا، تتراوح ما بين 600 ألف إلى مليون جنيه ألف جنيه، تشمل شراء نحو 300 برميل للتصنيع والتخزين، إلى جانب 7 أطنان من الزيتون و18 طن من الخضراوات المشكلة مثل الجزر والقنَّبيط والليمون.

أنواع التخليل
ويشير مصطفى، إلى أن هناك عدة أنواع للتخليل والتي منها التخليل بالملح والتخمير الحيوي، موضحًا أن التخليل بالملح يتم عن طريق الملح والخل فقط وهو الطريقة التقليدية، بينما التخمير الحيوي، يكون باستخدام البروبيوتيك المفيدة لصحة الجهاز الهضمي.
وأشار إلى أن التخليل بالخل وحده، قد يكون مفيدًا لتعقيم الخضروات، لكنه يقتل البكتيريا المفيدة في الخضروات أو الزيتون، في المقابل التخمير الطبيعي الذي يُنتج بكتيريا نافعة، شرط عدم بسترة المنتج النهائي.
المعدات أساسية في مصنع مخللات
وبحسب مصطفى، فهناك أدوات لازمة لبدء مشروع المخللات، وتشمل ميزان وزن، وخلاط ومطحنة مخللات، وعِدد للطهي والتخمير، وتجهيزات للطهي والتخمي، ومجفف خضراوات وآلة دق".
كما يؤمن صانع المخلل، أن تلك الصناعة المصرية تستحوذ على فرصٍ واسعة للتوسع عالميًا، بفضل الجودة والتنوع والأسعار التنافسية، مشيرًا إلى أن الطعم المصري، بدأ يترك بصمته في أسيا و أوروبا وإفريقيا.

المخللات المصرية
وتعتبر المخللات جزءً لا يتجزأ من ثقافة الطعام المصرية، وغالبًا ما تُقدّم كأطباقٍ جانبيةٍ أو مقبلات، ويشمل هذا القطاع مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك مخلل الخيار، ومخلل الخضار المشكلة، وأنواع مخلل الفاكهة.
كما يهيمن مخلل الخيار على السوق، إذ يمثل الشريحة الأكبر من المنتجات ويُسجّل أسرع نمو، ويجرى التوزيع عبر محلات السوبر ماركت، والهايبر ماركت، والمتاجر الصغيرة وبشكل متزايد عبر المنصات الإلكترونية.
ويعكس ذلك تغيّر عادات المستهلكين ونمو التجارة الإلكترونية في مصر، وقد حازت العديد من الشركات مكانة رائدة في صناعة المخللات المصرية، وتعد المروة للأغذية من أبرز الأسماء في هذا المجال، حيث تقدم مخللات عضوية فاخرة ومحضرة بالطرق التقليدية، والتي تُناسب الأسواق المحلية والتصديرية على حدٍّ سواء.
ومن بين الشركات البارزة الأخرى بيكالينا والراشدي والصناعات الغذائية المصرية، والتي تركز على الإنتاج والتوزيع على نطاق واسع، كما وتتنافس هذه الشركات على الجودة، وتنوّع النكهات، وابتكارات التغليف، مع استهداف بعضها للأسواق العالمية في الشرق الأوسط وأوروبا. ويضمن وجود كلٍّ من المنتجين الكبار والعلامات التجارية الحرفية الصغيرة، تنوعًا في المنتجات المقدمة، بما يُلبي مختلف أذواق المستهلكين.
Short Url
أوتسوكا اليابانية تدعم مليون لاعب كمال أجسام في مصر بصناعة "المكملات الغذائية"
11 فبراير 2026 03:30 م
ماذا يحدث بعد تأسيس الشركة؟.. الدليل الكامل لخدمات ما بعد التسجيل يغفل عنها المستثمرون
11 فبراير 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً