الإثنين، 09 فبراير 2026

09:52 ص

الفضة تجمع بين "الملاذ الآمن" والطلب الصناعي، وتوقعات باستمرار الاتجاه الصاعد

الإثنين، 09 فبراير 2026 06:00 ص

الفضة

الفضة

يُظهر التحليل الفني لمركز الملاذ الآمن تحركًا لأسعار الفضة مشابهًا لما حدث في عامي 1979 و1980، عندما تجاوز مؤشر القوة النسبية (RSI) مستوى 90، في إشارة إلى تشبع شرائي مفرط، وتكرر هذا السيناريو في 2026، ما استدعى تصحيحًا حادًا أعاد المؤشر إلى نحو 81.23 نقطة، وهو مستوى لا يزال مرتفعًا نسبيًا.

الفضة

عوامل هيكلية داعمة واستمرار الزخم الإيجابي

وتستمد الفضة دعمًا إضافيًا من تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة مع عودة “العزوف عن المخاطرة”، حيث يقود الذهب هذا التوجه، بينما تحظى الفضة بتدفقات قوية باعتبارها أداة تحوط بديلة، وكونها تجمع بين صفة المعدن الصناعي والملاذ الآمن في آنٍ واحد.

وتبرز مخاوف متزايدة بشأن ضغوط محتملة في التسليم الفعلي داخل بورصة كومكس، بعد تراجع الاحتياطيات المسجلة إلى نحو 103 ملايين أوقية، مقابل عقود آجلة تقارب 429 مليون أوقية، وهو ما يزيد من حساسية السوق لأي زيادة مفاجئة في الطلب.

الفضة

اختراقات فنية طويلة الأجل تعزز النظرة الإيجابية

وتظهر قوة الفضة أيضًا من خلال نسبة الفضة إلى الذهب، التي سجلت تعافيًا قويًا من منطقة دعم تاريخية تعود إلى عام 1992، في إشارة إلى تحسن الأداء النسبي للفضة مقارنة بالذهب.

وبشكل عام، يعكس التراجع الأخير في أسعار الفضة عملية إعادة توازن صحية بعد موجة صعود قوية، بينما لا تزال العوامل الكلية والفنية تدعم الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، في ظل تزايد الطلب على الملاذات الآمنة، وضغوط المعروض، وتوقعات التيسير النقدي.

اقرأ ايضًا:

سعر جرام الفضة في بداية تعاملات اليوم الأحد، وعيار 925 يسجل 120 جنيها

شعبة الذهب: انخفاض الفضة لا يعني خروجها من دائرة الاستثمار ولكنها تحتاج خبرة ومخاطرة

بين المكاسب اليومية والخسائر الأسبوعية، سوق الفضة يُقلق المستثمرين

Short Url

search