السبت، 07 فبراير 2026

10:54 م

200 مليون دولار، طفرة جديدة في صناعة سيانيد الصوديوم بمصر

السبت، 07 فبراير 2026 07:40 م

مصنع لسيانيد الصوديوم - صورة ارشيفية

مصنع لسيانيد الصوديوم - صورة ارشيفية

أحمد كامل

يمثل استثمار شركة دراسكيم بقيمة 200 مليون دولار في الإسكندرية لإنشاء أول مصنع لسيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط علامة فارقة استراتيجية لقطاع الصناعات الكيميائية في مصر.

 يُعد سيانيد الصوديوم مادة أساسية في تعدين الذهب، ومعالجة المعادن، والتطبيقات الكيميائية المتقدمة، وكان يُستورد تقليديًا بتكلفة باهظة.

سيساهم المصنع الجديد في توطين إنتاج هذه المادة الكيميائية الحساسة وذات القيمة العالية، مما يقلل بشكل كبير من اعتماد مصر على الموردين الأجانب. 

يقع المصنع في الإسكندرية للاستفادة من سهولة الوصول إلى الميناء والبنية التحتية للبتروكيماويات، وقد صُمم وفقًا للمعايير الدولية للسلامة والبيئة.

قطاع التعدين المتنامي في مصر

سيدعم المشروع قطاع التعدين المتنامي في مصر، ولا سيما استخراج الذهب، من خلال ضمان إمدادات آمنة وبأسعار تنافسية.

 كما سيعزز مكانة مصر كمصدر إقليمي لسيانيد الصوديوم، لتلبية احتياجات أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.

وإلى جانب الإنتاج، يمثل المصنع نقلة نوعية في القدرات الصناعية، إذ سيتم تدريب مهندسي الكيمياء والفنيين والمتخصصين في السلامة محلياً، مما يُسهم في بناء قوة عاملة صناعية أكثر كفاءة. 

الصناعات التحويلية تستفاد من مصنع لسيانيد الصوديوم 

ومن المتوقع أن تستفيد الصناعات التحويلية من تحسين توافر المواد الخام واستقرار التكاليف.

ويتوافق مشروع دراسكيم بشكل وثيق مع الأهداف الوطنية المتمثلة في التوطين الصناعي العميق، والتصنيع ذي القيمة المضافة، ونمو الصادرات.

 وباعتباره أول منشأة من نوعها في المنطقة، فإنه يُؤكد طموح مصر في الانتقال إلى إنتاج المواد الكيميائية المتقدمة وتعزيز سيادتها الصناعية.

اقرأ أيضًا

باستثمارات 500 مليون دولار، سيمنز الألمانية تكرس مستقبل صناعات الطاقة في مصر

Short Url

search