-
مصر تنتج 90 مليون طن نفايات سنويًا، وسعر الطن بعد التدوير يعادل 4 آلاف دولار
-
«أفريو جولد» تطلق منصة إلكترونية متكاملة لتداول الذهب وتسهيل تجربة الشراء في مصر
-
مدبولي: الحكومة نجحت في تنفيذ إصلاحات السياسات النقدية وتعزيز مرونة سعر الصرف وخفض التضخم
-
تتزايد مخاوف المستثمرين من هبوط سعر "البيتكوين" مع محو مكاسب حقبة ترامب
اقتصادي: خفض الفائدة في اجتماع المركزي ضرورة لنمو الاستثمار والصناعة
السبت، 07 فبراير 2026 04:05 م
البنك المركزي المصري
حفصة الكيلاني
أكد الخبير الاقتصادي مدحت نافع، أن معدلات التضخم في مصر تشهد حاليًا حالة من الاستقرار عند مستويات يمكن للمواطن تحمّلها، رغم اتجاه البنوك المركزية عالميًا إلى التحوط في قراراتها النقدية، مشيرًا إلى أن أسعار السلع محليًا باتت أكثر اعتدالًا، خاصة مع دخول شهر رمضان.
وأوضح نافع، في تصريحات خاصة لموقع "إيجي إن" أن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا أفقده جاذبيته كملاذ آمن للمواطنين، ما يجعل خفض الفائدة بنسبة 1% خطوة مهمة لتحريك المدخرات نحو الاستثمار و الصناعة بدلاً تجميدها في الذهب أو الدولار.
خفض الفائدة مفتاح لتنشيط الصناعة وسوق السيارات
وأضاف نافع، أن خفض أسعار الفائدة سيدعم بشكل مباشر قطاعات حيوية مثل السيارات والصناعة، إذ يشجع المستثمرين والصنّاع على شراء الآلات والمعدات والتوسع في خطوط الإنتاج، بما ينعكس على زيادة فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد.
وأشار إلى أن الاقتصاد لا يحتاج إلى حالة ركود مالي بل إلى نشاط في التجارة والصناعة، مع ضرورة الاتجاه إلى توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مؤكدًا أن تحفيز الإنتاج المحلي لن يتحقق دون خفض تكلفة التمويل.

الدعم حكومي والتوجه للتصنيع المحلي
ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن منح إعفاءات جمركية بنسبة 30% على مستلزمات الصناعات الكهربائية، باعتبارها خطوة داعمة للتوسع في الصناعات الحديثة مثل السيارات الكهربائية، مستشهدًا بتجربة تركيا في تصنيع سياراتها محليًا، موكدًا أن الوصول إلى هذا النموذج الإنتاجي يتطلب مناخًا تمويليًا مرنًا وأسعار فائدة أقل، بما يسمح بزيادة الاستثمار الصناعي وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد.
الاستقرار الإقليمي يعزز فرص الخفض
و أشار نافع إلى أن البيئة الإقليمية المحيطة بمصر تشهد قدرًا من الاستقرار، مع غياب توترات سياسية مباشرة مؤثرة في الوقت الحالي، مما يعزز فرص اتخاذ قرار بخفض الفائدة لدعم الانطلاقة الاقتصادية بدل الاستمرار في حالة الجمود، مشددًا على أن الركود الاقتصادي لا يخدم جذب الاستثمارات، بينما يمثل خفض الفائدة خطوة ضرورية لتحفيز النمو والتشغيل.

الفيدرالي الأمريكي لم يعد عاملًا حاسمًا
أوضح نافع، أن تأثير قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على الاقتصاد المصري لم يعد قويًا كما في السابق، معتبرًا أن هذه القرارات أصبحت بمثابة “مرآة” أكثر منها مؤثر مباشر، موكدًا أن مصر باتت تتأثر أكثر بتطورات الإقليم، خاصة القضية الفلسطينية، وأوضاع دول الجوار، إضافة إلى حركة التجارة في قناة السويس، موضحًا أن الدولة لم تعد تعتمد على الأموال الساخنة ضمن ميزانيتها، ما يقلل من حساسية الاقتصاد المحلي لتحركات الفيدرالي الأمريكي.
هل معدلات التضخم الحالية تبرر توقعات خفض الفائدة؟
وأوضح نافع في تصريحاته أن معدلات التضخم الحالية مستقرة وكافية لتبرير خفض أسعار الفائدة، معتبرًا أن القرار سيشكّل دفعة قوية للاقتصاد الحقيقي، ويعيد توجيه المدخرات نحو الإنتاج بدل المضاربة والتجميد.
اقرأ أيضًا
خبير اقتصادي: خفض الفائدة 100 نقطة أساس في اجتماع المركزي المقبل يخدم الاقتصاد الوطني
Short Url
«قوى عاملة النواب»: اشتراط اعتماد الاستقالة في القانون الجديد يحمي حقوق العمال
07 فبراير 2026 05:19 م
الغرف التجارية: خفض العجز التجاري ركيزةً للاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام
07 فبراير 2026 04:42 م
بعد أزمة "روبلوكس" تحركٌ برلماني عاجلٌ لوضع ضوابط قانونية لاستخدام الأطفال للإنترنت
07 فبراير 2026 04:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً