-
الوقود الأحفوري يهيمن على 96% من طاقة الشرق الأوسط.. وتوقعات بالانخفاض لـ58% في 2060
-
30 ألف خبير و250 شركة.. الذكاء الاصطناعي يدعم الاقتصاد المصري بـ42.7 مليار دولار
-
مد مهلة تقديم تقارير "البصمة الكربونية" لشركات الأنشطة غير المصرفية حتى نهاية 2026
-
نجيب ساويرس: التنقيب العشوائي يهدر ثروات مصر التعدينية ويهدد الاستثمار
حرب الطاقة تشتعل، خطة طوارئ كوبية لمواجهة الحصار النفطي الأمريكي
السبت، 07 فبراير 2026 10:20 ص
إجراءات طارئة لتخصيص استهلاك الوقود
أعلنت الحكومة الكوبية عن حزمة إجراءات طارئة لتخصيص استهلاك الوقود وحماية الخدمات الأساسية، في خطوة وصفتها بأنها رد مباشر على المحاولات الأمريكية لقطع إمدادات الطاقة عن الجزيرة.
وتأتي هذه الخطة كأول تحرك رسمي بعد تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية على الدول الموردة للنفط لكوبا، وسط أزمة خانقة يعيشها السكان تشمل نقصًا حادًا في الغذاء والدواء، وذلك نقلاً عن “رويترز”.
أولويات التوزيع وحماية القطاعات الحيوية
أكدت السلطات الكوبية أن الإجراءات الجديدة تهدف لضمان استمرارية القطاعات الاستراتيجية، حيث سيتم توجيه إمدادات الوقود المتاحة لدعم الإنتاج الزراعي، والمنظومة التعليمية، وإمدادات المياه، والرعاية الصحية، بالإضافة إلى قطاع الدفاع.
فيما أكد وزير التجارة، أوسكار بيريز أوليفا، على صمود الحكومة في وجه الأزمة، داعيًا إلى تحويل هذا التحدي إلى "فرصة للتجاوز".

استراتيجية العائدات وصناعة السياحة
في محاولة لتأمين العملة الصعبة، قررت الحكومة استمرار تزويد قطاعي السياحة والتصدير بالوقود اللازم، مع التركيز بشكل خاص على صناعة السيجار الكوبي.
وأوضح المسؤولون أن الحفاظ على هذه القطاعات أمر حيوي لتمويل البرامج الاجتماعية والأساسية، مشيرين إلى أن غياب الدخل المادي سيعيق قدرة الدولة على الخروج من نفق الأزمة الراهنة.
تأثر قطاع النقل والاعتماد على الطاقة البديلة
على صعيد النقل، طمأنت الحكومة بأن حركة الطيران المحلي والدولي لن تشهد تأثرًا فوريًا، إلا أنها أقرت بتقليص حصص الوقود المخصصة للسائقين والناقلات البرية حتى استقرار الإمدادات.
وفي المجال الزراعي، أعلنت الدولة عن خطة لزراعة 200 ألف هكتار من الأرز، مشيرة إلى أن نقص المحروقات سيفرض الاعتماد على الطاقة المتجددة في عمليات الري، والعودة لاستخدام القوة الحيوانية في حرث الأراضي.
مرونة في المنظومة التعليمية
أما بخصوص القطاع التعليمي، فقد تقرر استمرار الدراسة حضوريًا في دور الحضانة والمدارس الابتدائية لضمان رعاية الأطفال، بينما ستنتقل المدارس الثانوية والجامعات إلى "نظام تعليمي هجين".
ويمنح هذا النظام مرونة للمؤسسات التعليمية لتكييف جداولها بناءً على الموارد المتاحة والظروف الجغرافية لكل منطقة، بما يضمن استمرار العملية التعليمية بأقل استهلاك ممكن للطاقة.
أقرأ أيضاً :
هيئة البترول تعلن نتائج الرقابة الدورية على منظومة نقل وتوزيع الوقود
Short Url
ستاندرد تشارترد: البيتكوين قد يصل إلى 100 ألف دولار بنهاية 2026
04 يونيو 2026 06:56 م
مئات الطائرات خارج الخدمة.. أزمة غير مسبوقة تضرب الطيران العالمي بسبب نقص المحركات
04 يونيو 2026 06:22 م
السعودية تعزز تعاونها مع روسيا بـ30 اتفاقية جديدة في مجالات الطاقة والصناعة
04 يونيو 2026 05:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً