الجمعة، 06 فبراير 2026

01:31 م

مخاوف تباطؤ الطلب تضغط على أسعار النحاس في بورصة لندن

الجمعة، 06 فبراير 2026 11:36 ص

النحاس

النحاس

واصل سعر النحاس التراجع مع تجدد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب، كما واصل سعر النحاس التراجع لليوم الثالث على التوالي ليهبط إلى نحو 12,800 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن.

وذلك مع تجدد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب وارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوياتها منذ 2003، وسجل المعدن الصناعي خسائر بنحو 2.9% منذ الجمعة الماضية، ما يضعه على أعتاب أسوأ أداء أسبوعي منذ أبريل، في وقت تراجعت فيه معادن أساسية أخرى مثل القصدير والنيكل.

وحذر بنك BNP Paribas من أن الأسعار فوق نطاق 11 11.5 ألف دولار للطن تقودها المضاربات أكثر من العوامل الأساسية، وسط فتور آفاق الاستهلاك على المدى القريب.

النحاس

وأوضح خبراء الأسواق، أن تراجع الأسعار بنسبة تتجاوز 10% مثّل نقطة دخول مغرية للمصنعين والصناديق الاستثمارية الذين غابوا عن السوق خلال فترة الارتفاعات المحمومة في يناير، مستفيدين من الأساسيات القوية التي يتمتع بها المعدن.

تلاشي علاوة المخاوف والرسوم الأمريكية

وعلى صعيد حركة التجارة الدولية، تلاشت العلاوات السعرية المرتفعة لعقود بورصة "كومكس" (Comex) مقارنة بنظيرتها في لندن، وهذا التلاشي أدى إلى الحد من تدفقات المعدن نحو الولايات المتحدة، وهي التدفقات التي كانت مدفوعة سابقًا بمخاوفَ من فرض رسوم استيراد أمريكيةٍ محتملةٍ تسببت في استنزاف الإمدادات، في مناطق أخرى من العالم.

أسعار النحاس اليوم

تحديات المدى القريب وهيكل "الكونتانجو"

ورغم الارتفاع الحالي، يرى محللون أن محفزات تسجيل قممٍ تاريخيةٍ جديدة قد ضعفت مؤقتًا نتيجة حالة الغموض المحيطة بالسياسة النقدية الأمريكية ومسار الفائدة، وتراجعِ مخاطر شح المعروض، حيث تُتداول الأسعار الفورية بخصمٍ مقابل العقود الآجلة، وهو هيكل سوقي يُعرف بـ "الكونتانجو" (Contango)، ما يشير إلى وفرة الإمدادات الحالية.

أداء المعادن الأساسية الأخرى

ولم يقتصر الانتعاش على النحاس فحسب، بل امتد ليشمل المعادن الأساسية الأخرى في بورصة لندن، حيث قفز سعر القصدير بنسبة 3.5%، بينما سجل الألمنيوم ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3%، وهو ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في قطاع السلع، بعد التقلبات العنيفة التي شهدها مطلع عام 2026.

اقرأ أيضًا:

أوروبا تعتزم حظر واردات النحاس والبلاتين من روسيا
 

Short Url

search