الأربعاء، 04 فبراير 2026

09:52 م

برلماني يطالب بإدراج «الأمان الرقمي» في التعليم لحماية الأطفال من السوشيال ميديا

الأربعاء، 04 فبراير 2026 06:19 م

النائب وليد خطاب- عضو مجلس النواب

النائب وليد خطاب- عضو مجلس النواب

أكد النائب وليد خطاب عضو مجلس النواب، أهمية أن تتضمن المناهج التعليمية بشكل واضح ومنهجي موضوعات تتعلق بمخاطر الإنترنت على الأطفال، إلى جانب التوعية بالاستخدام الآمن لتطبيقات الهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأجيال الجديدة في عصر التكنولوجيا المفتوحة.

وأوضح "خطاب" أن التطور التكنولوجي المتسارع وانتشار الهواتف الذكية بين الأطفال في سن مبكرة فرضا واقعًا جديدًا لا يمكن تجاهله، مضيفًا أن كثيرًا من الأطفال يتعاملون يوميًا مع الإنترنت دون إدراك حقيقي للمخاطر التي قد يتعرضون لها، سواء كانت نفسية أو سلوكية أو أخلاقية أو حتى أمنية، موضحًا أن غياب التوعية المنظمة داخل المدارس يترك الأطفال عرضة للتأثر بالمحتوى غير اللائق، أو الوقوع ضحية للتنمر الإلكتروني، أو الاستغلال عبر المنصات الرقمية.

الأمان الرقمي والثقافة الإلكترونية

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن إدراج مفاهيم مثل «الأمان الرقمي» و«الثقافة الإلكترونية» ضمن المناهج الدراسية لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة وطنية، مؤكدًا أن المناهج يجب أن تشرح للطلاب بشكل مبسط كيفية الاستخدام الآمن للإنترنت، وطرق حماية البيانات الشخصية، وخطورة مشاركة المعلومات أو الصور الخاصة، إضافة إلى توعيتهم بأساليب الاحتيال الإلكتروني والمحتوى المضلل.

ودعا النائب وليد خطاب، إلى تدريب المعلمين وتأهيلهم للتعامل مع هذه الموضوعات الحديثة، حتى يتمكنوا من إيصال الرسائل التوعوية للطلاب بشكل فعال، منوهًا بأن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والدولة.

اقرأ أيضًا:-

حجب «روبلكس» ليس الأخير، «الشيوخ» يعلن الحرب على الألعاب الإلكترونية لحماية الأطفال

Short Url

search