الثلاثاء، 03 فبراير 2026

12:00 ص

الجزائر تسعى إلى المنافسة العالمية في معدن الحديد بتدشين خط قطار جديد لنقل الفولاذ

الإثنين، 02 فبراير 2026 08:20 م

أرشيفية

أرشيفية

تسعى دولة الجزائر في الآونة الأخيرة إلى دخول عالم الفولاذ عبر استثمارات اقتصادية ضخمة وإعادة تفعيل مناجمها من الحديد، وعلى أثر ذلك دشّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون خطاً للسكك الحديد بطول نحو ألف كم يعبر الصحراء لنقل خام الحديد من جنوب البلاد إلى شمالها.

ربط منجم غارا جبيلات ببشار

المشروع الذي موّلته الجزائر ونفّذته المجموعة الصينية «سي آر سي سي» بالتعاون مع شركات جزائرية، يربط منجم غارا جبيلات الواقع قرب منطقة تندوف في جنوب غرب الجزائر ببشار التي تبعد 950 كم إلى الشمال، ومن هناك سينقل خام الحديد إلى وهران (شمال غرب) وإلى مصنع لإنتاج الفولاذ.

يهدف المشروع إلى زيادة قدرات الجزائر على استخراج الحديد، إذ تطمح البلاد إلى أداء دور رائد في إفريقيا على مستوى إنتاج الفولاذ، ومن المتوقع أن يُسهم أيضًا في تطوير منطقة تندوف وتأمين فرص عمل.

وتقدّر احتياطيات منجم غارا جبيلات من الحديد بـ3,5 مليار طن، ولم يُستغل لفترة طويلة بسبب موقعه الجغرافي.

تنويع اقتصاد الجزائر

ويعد أحد محركات تنويع اقتصاد الجزائر الساعية إلى تقليص اعتمادها على المحروقات، وفق خبراء.

ورحّب تبّون في حفل التدشين الذي أقيم في محطة بشار بحضور دبلوماسيين وأعضاء الحكومة، بـ«إنجاز الخط العملاق في ظرف قياسي لم يتجاوز 20 شهراً».

وكان "تبّون" في استقبال أول قطار للركاب وصل من منطقة تندوف، ثم أعطى إشارة انطلاق قطار محمّل بخام الحديد المستخرج من منجم غارا جبيلات، وفقًا للقطات بثها التلفزيون الرسمي، ويجرى تسيير 24 قطاراً للمواد المنجمية يومياً بالاتجاهين على هذا الخط، إضافة إلى قطارين للركاب، بسرعة قصوى تبلغ 160 كم في الساعة.

خام الحديد في الجزائر

من المتوقع أن يُنتج المنجم أربعة ملايين طن سنوياً في مرحلة أولى، على أن يتضاعف إنتاجه ليبلغ 12 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، وصولاً إلى 50 مليون طن سنوياً على المدى البعيد، وفق تقديرات الشركة الوطنية للحديد والصلب «فيرال».

يتيح استغلال المنجم للجزائر تقليص وارداتها من خام الحديد بشكل «كبير» وتوفير «1.2 مليار دولار سنوياً»، وفقاً لصحيفة «الجزائر اليوم».

Short Url

search