-
صادرات بـ295 مليون دولار، مصر تتجه لتوطين "مستحضرات التجميل" لمواجهة الاستيراد
-
بعد تحقيق الاكتفاء من السكر، الصناعات الغذائية تكشف لـ"إيجي إن" مكاسب تصدير الفائض
-
مصادر مصرفية تكشف أسباب اكتفاء «المالية» ببيع صكوك بـ900 مليون جنيه رغم طرح 5 مليارات
-
الرئيس السيسي يستقبل العاهل الأردني لبحث آخر المستجدات الإقليمية
نوران الرجال تكتب: قناة السويس في قلب السردية الوطنية، قراءة لوجستية واقتصادية
الأحد، 01 فبراير 2026 08:54 ص
نوران الرجال الباحثة اللوجستية وعضو لجنة النقل البحري في جمعية العمومية العلمية للنقل
بقلم نورا الرجال
وضع قناة السويس ضمن الأهداف الأولى في «السردية الوطنية» لا يمكن قراءته كاختيار رمزي فقط، بل يعكس إدراك واضحا لدور القناة كأحد أهم محركات الاقتصاد المصري وأكثرها قدرة على تحقيق عائد مباشر وسريع.
الأرقام المستهدفة، سواء الوصول إلى نحو 15 ألف سفينة خلال عامي 2026–2027 أو رفع العدد إلى 20 ألف سفينة سنويا بحلول عام 2030، تشير إلى توجه استراتيجي لتعظيم الاستفادة من الطاقة الاستيعابية المتاحة بدل الاكتفاء بإدارة الوضع القائم.
من منظور لوجستي، زيادة أعداد السفن لا ترتبط فقط بحجم الطلب العالمي على المرور عبر القناة، بل تتوقف بالأساس على قدرة القناة على تقديم خدمة تنافسية من حيث الكفاءة، زمن العبور، والموثوقية التشغيلية.
لذلك، فإن التركيز المتوازي على تطوير المجرى الملاحي ورفع كفاءة التشغيل يمثل عنصرا حاسما في تحقيق هذه المستهدفات، خاصة في ظل وجود مسارات بديلة تحاول جذب جزء من حركة التجارة العالمية.
وتأتي هذه التوجهات في توقيت يتزامن مع تحسن نسبي في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وهو ما انعكس في رفع مؤسسة «فيتش سولوشنز» توقعاتها لمعدل النمو الاقتصادي خلال العام المالي 2026/2025.
هذا الترابط بين أداء قناة السويس والنمو الاقتصادي ليس جديدا، لكنه يصبح أكثر وضوحا في الفترات التي تشهد فيها القناة تعافيًا في حركة الملاحة وأحجام الحمولة العابرة، لما لذلك من تأثير مباشر على إيرادات النقد الأجنبي وثقة المستثمرين.
كما أن التعافي التدريجي المتوقع في حركة الملاحة بالقناة، بدءا من النصف الثاني من العام المالي 2026/2025، يحمل دلالات إيجابية لسلاسل الإمداد العالمية، ويعزز من فرص مصر في ترسيخ موقعها كمركز لوجستي إقليمي.
فالقناة لا تعمل بمعزل عن باقي المنظومة، بل ترتبط بشكل وثيق بالموانئ، المناطق الصناعية، والخدمات اللوجستية، ما يجعل أي تحسن في أدائها له تأثير ممتد على قطاعات متعددة داخل الاقتصاد.
في هذا السياق، يمكن النظر إلى قناة السويس باعتبارها نقطة انطلاق منطقية للسردية الوطنية، كونها أصلا استراتيجيا قابلا للنمو والتطوير، وقادر على دعم التحول من مجرد ممر لعبور السفن إلى محور لوجستي متكامل.
ومع استمرار الاستثمار في البنية التحتية وتحسين كفاءة التشغيل، تصبح القناة أحد أهم الأدوات التي يمكن من خلالها تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة وربط مصر بعمق أكبر بحركة التجارة العالمية.
Short Url
شيماء وجيه تكتب: تأثير تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية على القطاع الصناعي المصري
01 فبراير 2026 10:11 ص
هبة رجاء الدين تكتب: لهذه الأسباب لا نشعر بانخفاض الأسعار رغم تراجع معدلات التضخم
31 يناير 2026 07:03 م
النائب محمد فؤاد يكتب: وزارة الإعلام (البترول سابقًا).. هوامش استجواب برلماني
30 يناير 2026 02:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً