السبت، 31 يناير 2026

06:06 م

طلب إحاطة بالبرلمان بسبب توقف أعمال تطوير شركة غزل المحلة

السبت، 31 يناير 2026 03:13 م

أرشيفية

أرشيفية

تقدم النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة ضد رئيس الحكومة ووزير قطاع الأعمال، بسبب توقف أعمال تنفيذ مصنع غزل المحلة 6 .

وقال النائب في طلبه “غزل المحلة محتاجة تشغيل مش قص شرايط، وافتتاحات سياسية يحافظ بيها الوزير على كرسي الوزارة، كما أن نسبة التنفيذ في مصنع 6 تساوي صفر، ومصنع التجهيز الجديد مازال تحت الإنشاء والوزير مشغول بالتحضير لزيارة “مدبولي”، والسؤال الأهم، "مين بيكدب” في ملف غزل المحلة ولمصلحة مين؟.

 

نص الطلب المقدم

وعملًا بحكم المادة 134 من الدستور، والمادة 212 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، أتوجه بطلب الإحاطة الآتي نصه إلى الدكتور المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، في شأن تطوير شركة غزل المحلة والفجوة بين بيانات الحكومة والتنفيذ على أرض الواقع.

وفي ضوء ما تم الإعلان عنه خلال السنوات الماضية بشأن برنامج تطوير صناعة الغزل والنسيج في مصر بتكلفة 540 مليون يورو، والتي تشمل تطوير شركة مصر للغزل والنسيج في المحلة الكبرى بتكلفة 270 مليون يورو، باعتبارها قاطرة صناعة الغزل والنسيج في مصر، خاصة بما تضمه من أكبرِ مصنعٍ للغزل في العالم، اتضح وجود فجوةٍ كبيرةٍ بين ما يعلن رسميًا وما تم تنفيذه فعليًا على أرض الواقع.

 

حقيقة الموقف الحالي داخل الشركة

  • مصنع غزل (6) الجديد، ولم يتم تشغيله حتى تاريخه، ونسبة التنفيذ الفعلية (صفر %)، حيث لم يتم الانتهاء من تشطيب البنية التحتية، ولم يتم تركيب أو تشغيل أي ماكينة، بينما توجد الماكينات داخل المصنع دون تركيب أو تشغيلٍ فعلي.
  • وما يزال مصنع التجهيز الجديد تحت الإنشاء، ولم يدخل الخدمة حتى الآن.
  • قسم البوش والدوارات بمصنع تحضيرات النسيج، وتم تركيب ماكينات تحضيرات النسيج:- (البوش – السداء – الدوارات – اللُّقى)، وأصبحت جاهزة فنيًا للتشغيل، إلا أن تشغيلها متوقفٌ بسبب انتظار خبير الشركة المصنعة للحضور، لتشغيل الماكينات ودخولها الضمان.
  • أقسام النسيج تضم حاليًا ما يقرب من 500 نول، ولم يتم تركيبها جميعًا حتى الآن، ويتم نقل وتركيب الماكينات بصورةٍ متقطعةٍ (ماكينة ماكينة)، وتمت تجارب تشغيل محدودة لعددٍ قليل منها، كما أنه جارٍ الإعداد لضم قسم نسيج (3) وقسم نسيج (8)، ليصل إجمالي عدد الأنوال إلى نحو 700 نول، دون أن تكون البنية الإدارية واللوجستية مهيأة لذلك.
  • وتفتقر العديد من الأقسام إلى أبسط مقومات التشغيل الإداري، حيث لم يتم تجهيز المكاتب الإدارية، ولا تتوافر مكاتب أو كراسٍ أو تجهيزات أساسية للعاملين.
  • وتعطل بناء المحلج التابع لشركة مصر لحلج الأقطان، وهو ما يسبب الإضرار المباشر بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، حيث يُعد المحلج الجديد، مكونًا أساسيًا في منظومة تطوير صناعة الغزل والنسيج.

ورغم كل ما سبق، تتردد أنباء عن زيارة رئيس مجلس الوزراء وافتتاح سياسي للشركة، في وقت لم تكتمل فيه أعمال التطوير، ولم تدخل قطاعات رئيسية الخدمة الإنتاجية الفعلية، وهو ما يثير تساؤلات خطيرة حول مدى دقة التقارير المرفوعة إلى القيادة السياسية، وكيفية الحديث عن افتتاح أو تشغيلٍ كاملٍ في ظل تعطل أجزاء جوهرية من المشروع؟.

واختتم النائب طلبه قائلًا “ إن هذا الوضع لا يمثل فقط خللا إداريًا وفنيًا، بل ينذر بإهدار فرصة تاريخية لإعادة إحياء صناعة الغزل والنسيج، ويؤثر سلبًا على ثقة العاملين والرأي العام، ويهدد بتحويل مشروعٍ قومي إلى مجرد افتتاحٍ شكلي لا يعكس واقع التشغيل والإنتاج، وعليه أرجو مناقشة طلب الإحاطة في اللجنة المختصة”.

Short Url

search