الأحد، 25 يناير 2026

10:39 م

ناقلة نفط فنزويلية تتجه مباشرة إلى أمريكا ضمن اتفاق توريد 50 مليون برميل

الأحد، 25 يناير 2026 08:42 م

النفط الفنزويلي

النفط الفنزويلي

غادرت ناقلة نفط استأجرتها شركة «ترافيجورا» ميناء خوسيه الفنزويلي متجهة إلى ميناء لويزيانا النفطي البحري في الولايات المتحدة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء تنفيذ اتفاق توريد النفط المبرم هذا الشهر بين كراكاس وواشنطن، والذي يشمل توريد 50 مليون برميل من الخام الفنزويلي.

وأظهرت وثائق وبيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن أن هذه الشحنة تمثل أول إرسال مباشر للنفط من فنزويلا إلى الأراضي الأميركية في إطار الصفقة.

تحميل وتصدير النفط الفنزويلي

وبحسب «رويترز»، فإن شركتي «فيتول» و«ترافيجورا» حصلتا خلال الشهر الجاري على أول رخصتين أميركيتين تسمحان بتحميل وتصدير النفط الفنزويلي ضمن الاتفاق، وخلال الأسابيع الماضية، اعتمدت الشركتان على نقل الشحنات إلى مراكز تخزين في منطقة "الكاريبي"، قبل تسويقها وبيعها لاحقاً إلى شركات تكرير في أسواق مختلفة حول العالم، دون توجيه شحنات مباشرة إلى الولايات المتحدة.

وتشير وثائق الشحن إلى أن الناقلة «جلوريا ماريس»، التي ترفع علم ليبيريا، تحمل قرابة مليون برميل من الخام الفنزويلي الثقيل، ما يجعلها أول شحنة تتجه مباشرة من فنزويلا إلى ميناء أميركي منذ دخول الصفقة حيز التنفيذ، وغادرت ناقلة أخرى أصغر حجماً تُدعى «فولانس»، وترفع علم باربادوس، ميناء خوسيه أيضاً محملة بنحو 450 ألف برميل من الخام، متجهة إلى محطة تخزين في جزيرة كوراساو.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن إجمالي ما شحنته «فيتول» و«ترافيجورا» حتى الآن يتراوح بين 10 و11 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي ضمن الاتفاق.

تصدير شحنات من زيت الوقود

وكشفت مصادر مطلعة أن الشركتين تستعدان خلال الفترة المقبلة لبدء تصدير شحنات من زيت الوقود، في خطوة توسع نطاق المنتجات النفطية المشمولة في الصفقة.

ولا تزال فنزويلا بحاجة إلى تصريف الجزء الأكبر من المخزونات المتراكمة لديها، والتي تتجاوز 40 مليون برميل، قبل أن تتمكن من إلغاء تخفيضات الإنتاج التي فُرضت خلال فترة الحصار الأميركي على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، ويُنظر إلى تسريع وتيرة التصدير كعامل حاسم لإعادة ضبط مستويات الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.

رفع إنتاج النفط بنسبة تصل إلى 18% 

وأعلن رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية «بي دي في إس إيه»، هيكتور أوبريجون، أن بلاده تستهدف رفع إنتاج النفط بنسبة تصل إلى 18%، مدفوعة بحزمة إصلاحات تهدف إلى فتح القطاع أمام استثمارات القطاع الخاص.

وأوضح أن الإنتاج الحالي يبلغ نحو مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أن الإطار التشريعي السابق لم يعد ملائماً لاحتياجات الصناعة النفطية.

وبدأ البرلمان الفنزويلي الأسبوع الماضي مناقشات حول مشروع قانون جديد يهدف إلى تقليص سيطرة الدولة على قطاع النفط، في أول إصلاح تشريعي واسع منذ قرار الرئيس الراحل هوجو تشافيز تأميم أجزاء كبيرة من الصناعة عام 2007، ومن شأن مشروع القانون المقترح إتاحة فرص أوسع أمام الشركات الخاصة للاستثمار، إلى جانب إدخال آليات تحكيم دولية للفصل في النزاعات المرتبطة بالاستثمارات النفطية.

اقرأ أيضًا:

«جازبروم» تقترب من بيع حصتها في شركة تكرير النفط الصربية NIS

Short Url

search