-
مصر والصين.. شراكة زراعية تتجاوز التبادل التجاري إلى توطين التكنولوجيا
-
الرقابة المالية توجه "التأمين الإجباري" بصرف تعويضات 100 ألف جنيه لضحايا نويبع
-
الرئيس السيسي لنظيره الصيني: نسعى لخفض التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات
-
إنفيديا تقترب من صفقة بـ14 مليار دولار لشراء "هاجينج فيس"
علي الدكروري يكتب: 25 يناير عيد الشرطة المصرية.. مصر آمنة وفخورة بكم
الأحد، 25 يناير 2026 08:37 م
رجل الأعمال علي الدكروري
بقلم علي الدكروري
في يوم الشرطة المصرية، لا تكفي الكلمات مهما عظمت، ولا تفي العبارات مهما تجمّلت؛ فالتضحيات أكبر من الحروف، والصدق وحده هو اللغة التي تليق برجال اختاروا أن يكونوا حرّاس الوطن، وسياجه الذي لا ينكسر.
نقف اليوم احترامًا وإجلالًا لرجال يخرجون كل صباح، تاركين خلفهم قلوبًا معلّقة بالدعاء، ليصنعوا لنا يومًا أكثر أمانًا وطمأنينة، رجال يدركون أن الواجب ليس مجرد عمل، بل عهد مع الله والوطن، عهد بأن يبقى الأمان حاضرًا مهما كان الثمن.
الشرطة ليست زيًا رسميًا، ولا رتبة تُعلّق على الكتف.. الشرطة قصة صبر طويل، وسهر لا يعرف النوم، وعيون تسبق الخطر بخطوة، وخطوات ثابتة في زمن يموج بالتحديات، هي وعد صامت بأن يبقى الوطن آمنًا، حتى وإن كان الثمن تعبًا مضاعفًا أو خوفًا لا يراه أحد.
وبالنيابة عن نفسي، وعن كل مصري يعرف قيمة هذا الوطن، أتقدم بتحية شكر وتقدير لكل يد تحمي، ولكل قلب مخلص، ولكل روح اختارت أن تجعل خدمة الناس طريقًا لها.
شكرًا لمن يقفون في الحر والبرد، في الشوارع والميادين، على الحدود وفي القرى، يحملون الوطن في صدورهم قبل أن يحملوه على أكتافهم.
وخلف كل رجل شرطة أم تسهر بالدعاء، وزوجة تنتظر، وأبناء يتعلّمون مبكرًا معنى الفخر، هؤلاء شركاء حقيقيون في التضحية، وشركاء في صناعة الأمان، وشركاء في كتابة قصة وطن لا يعرف الانكسار.
فلنجعل يوم الشرطة وقفة امتنان حقيقية، لا مناسبة عابرة، نتذكّر فيها أن الاستقرار الذي نعيشه له حرّاس، وأن الهدوء الذي يملأ بيوتنا تصنعه قلوب شجاعة تعمل في صمت.
وفي هذه المناسبة العزيزة، تحية من القلب لكل مخلص يحب مصر، لكل من يعمل بصمت ويعطي بلا انتظار، ولكل من جعل من حب الوطن رسالة يعيش بها، أنتم الأمل الذي لا يخبو، ودرع الوطن، وتاج الفخر على رؤوس المصريين جميعًا.
ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد مسيرة البناء والاستقرار، على دعمه الدائم لرجال الشرطة ومؤسسات الدولة، وإيمانه بأن الأمن هو الأساس الحقيقي للتنمية، وبأن الوطن لا يُبنى إلا بسواعد تحميه وقيادة تعرف قيمته.
Short Url
خالد عبد الناصر يكتب: كرنك.. هل بدأت مصر فعليًا عصر الذكاء الاصطناعي الوطني؟
30 أغسطس 2026 10:20 م
الدكتور تامر سعيد يكتب: العدالة الوظيفية الطريق نحو استمرارية ونجاح الشركات والمؤسسات
30 أغسطس 2026 09:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً