السبت، 24 يناير 2026

09:46 ص

رهانات مستثمروا السندات مع اقتراب ترامب من اختيار خليفة باول

السبت، 24 يناير 2026 05:55 ص

وول ستريت

وول ستريت

يواجه مستثمروا السندات الذين أمضوا شهورًا يراهنون على أن خليفة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، سيدفع باتجاه خفض أسعار الفائدة، وذلك في اختبارٍ حقيقي لتلك الرهانات، في ظل توقعات باختيار الرئيس دونالد ترامب في أي يوم.

وتفوقت عوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل باستمرار على عوائد الديون طويلة الأجل خلال العام الماضي، على افتراض أن جميع المرشحين الأربعة النهائيين للوظيفة، سيسعون إلى خفض تكاليف الاقتراض التي سعى إليها الرئيس الأمريكي مرارًا وتكرارًا.

ويعكس ما يسمى بـ"مُحَدِّد المنحنى" وجهة النظر القائلة بأن انخفاض المعيار الأمريكي، يجعل سندات الخزانة قصيرة الأجل أكثر جاذبية، ولكنه يضر بالديون طويلة الأجل من خلال تأجيج توقعات التضخم، بحسب ما نقلت وكالة بلومبرج.

وقد ترتفع ضغوط الأسعار أيضًا إذا شعر المستثمرون بالقلق من أن اختيار الرئيس الأمريكي، سيؤدي إلى تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، حيث قد تعوض الأسواق الانتعاش الاقتصادي الناتج عن انخفاض أسعار الفائدة الرسمية عن طريق رفع تكاليف الاقتراض الخاصة بها.

ميل كل مرشحٍ إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا

وتتباين الآراء حول مدى ميل كل مرشح إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، وقد تغيرت التوقعات مع سعي المستثمرين الحثيث لمواكبة هذا التغيير، وتجلى ذلك يوم الجمعة الماضي، عندما أبدى ترامب ترددًا في اختيار كيفن هاسيت، والذي كان المرشح الأوفر حظًا.

كما يُنظر إلى هاسيت، على أنه يفضل سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، وهو ما أدى إلى انخفاضٍ حادٍ في سندات الخزانة، وجعل الأسواق تتوقع خفضًا أقل من مرتين من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

ويحذر المستثمرون من أن أي رد فعلٍ فوري على أي إعلان قد يكون محدودًا، نظرًا لأن السياسة النقدية تُحدد من قبل اثني عشر مصرفيًا مركزيًا في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، وليس من قبل الرئيس وحده، وبالرغم من تزايد المخاوف بشأن قدرة الاحتياطي الفيدرالي على البقاء مستقلًا عن السياسة، إلا أنه لا يُنظر إلى أي من المرشحين الأربعة بمفرده على أنه يشكل خطرًا كبيرًا على السوق.

المصور: مايكل ناجل/بلومبيرغ

وقد تتعقد عملية الترشيح بسبب معارضة باول لتحقيق وزارة العدل ودعم بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين له علنًا، ما يُبرز القيود التي تواجه أي خليفة له، بل قد يبقى كذلك في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بصفة محافظ، وهو ما يحد من قدرة ترامب، على إعادة تشكيل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

 

اقرأ أيضًا:-

رجل "بلاك روك" يقترب من "الكرسي الأخطر في العالم"، ترامب يختار بين 11 مرشحا

إقالة ليزا كوك.. اختبار سياسي لاستقلالية «الفيدرالي الأمريكي» والحدود الدستورية لسلطة الرئيس

الأسواق العالمية تستعد للتقلبات بسبب مناورات ترامب في الفيدرالي الأمريكي

Short Url

search