الجمعة، 23 يناير 2026

06:53 م

من الذهب إلى الفضة، موجة شراء عالمية تشعل الأسواق والطوابير تمتد من آسيا لأوروبا

الجمعة، 23 يناير 2026 03:34 م

 الذهب والفضة

الذهب والفضة

بعد أشهر من موجة الإقبال القياسية على الذهب، تشهد الأسواق العالمية تحولًا لافتًا في سلوك المستثمرين والمشترين، حيث انتقلت الطوابير من محال الذهب إلى الفضة، في ظاهرة غير مسبوقة تعكس تصاعد الطلب على المعدن الفضي وسط قفزات سعرية قوية.

انتقلت الطوابير من محال الذهب إلى الفضة

ووفقًا لم ذكرته بلومبرج، سجلت الفضة ارتفاعًا بنحو 150% خلال العام الماضي، بينما واصلت مكاسبها مع بداية العام الحالي، محققة زيادة تجاوزت 32% خلال أول 20 يومًا فقط، ما دفع المستهلكين والمستثمرين إلى التسابق على الشراء تحسبًا لمزيد من الصعود.

وامتدت مشاهد التكدس والانتظار من تركيا إلى الصين مرورًا بكوريا الجنوبية وصولًا إلى سنغافورة، حيث نفدت المخزونات في عدة أسواق، فيما أبدى المشترون استعدادهم لدفع علاوة تصل إلى 10 دولارات فوق السعر العالمي للحصول على أونصة فضة.

ارتفعت أسعار الفضة في شنغهاي 

وفي كوريا الجنوبية، نفد كامل المعروض من العملات والسبائك الفضية بوزن كيلو جرام داخل أحد المتاجر خلال ساعة واحدة فقط، أما في سنغافورة، فقد تجاوزت فترات الانتظار 90 دقيقة، دون أن يثني ذلك المشترين عن الحصول على حصتهم من المعدن.

لكن المشهد الأبرز كان في الصين، حيث ارتفعت أسعار الفضة في شنغهاي فوق المستويات العالمية حتى بعد احتساب ضريبة القيمة المضافة البالغة 13%، في وقت تشير فيه بيانات السوق إلى أن غالبية عمليات الشراء تتم نقدًا.

 ترقب الأسواق للسياسات الاقتصادية 

ومع استمرار الصعود القوي للفضة، يطرح المتعاملون تساؤلات حول مدى استدامة هذا الزخم، خاصة في ظل ترقب الأسواق للسياسات الاقتصادية الأمريكية المرتبطة بدونالد ترامب، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في اتجاهات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

Short Url

search