الخميس، 29 يناير 2026

11:26 م

الين الياباني يواصل الضغوط والدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو

الجمعة، 23 يناير 2026 10:12 ص

الين الياباني

الين الياباني

شهدت أسواق العملات تقلبات حادة خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث واصل الين الياباني الضغط بعد قرار بنك اليابان بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مما أبقى العملة تحت ضغوط مستمرة.

في الوقت نفسه، يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو 2025، وسط قلق متزايد من التوترات الجيوسياسية والتحولات المفاجئة في السياسات الأمريكية المتعلقة بجرينلاند. 

بفائدة 1.5%.. مصر تصدر سندات جديدة بعملة الين الياباني تعادل 500 مليون دولار

تراجع محدود للين عقب قرار بنك اليابان

وانخفض الين بشكل طفيف إلى مستوى 158.54 ين للدولار، بعد أن قرر بنك اليابان تثبيت سعر الفائدة، مع رفع توقعاته لنمو الاقتصاد والتضخم، في إشارة إلى استعداده لمواصلة تشديد السياسة النقدية تدريجيًا رغم بقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات منخفضة.

رفع الفائدة لم ينجح في دعم العملة

وكان بنك اليابان قد رفع سعر الفائدة الرئيسي الشهر الماضي إلى أعلى مستوى له في 30 عامًا، إلا أن هذه الخطوة لم تُسهم في دعم الين، الذي لا يزال هشًا، ويترقب المتعاملون في الأسواق احتمالات تدخل حكومي في حال انخفض الين إلى مستوى 160 مقابل الدولار، بحسب وكالة «رويترز».

خيبة أمل الأسواق من موقف البنك المركزي

وقال موه سيونج سيم، خبير العملات في بنك «أو.سي.بي.سي»، إن الأسواق كانت تأمل في رد فعل أكثر قوة من بنك اليابان في ظل ضعف الين، إلا أن البنك المركزي حافظ على موقفه الحالي، ما أدى إلى تأثير محايد على الأسواق.

وأضاف أن ضعف الين ينعكس في نهاية المطاف بشكل غير مباشر على التوقعات الاقتصادية.

ضغوط مستمرة منذ تولي الحكومة الجديدة

ويتعرض الين لضغوط متواصلة منذ تولي ساناي تاكايتشي منصب رئيسة وزراء اليابان في أكتوبر، إذ تراجعت العملة بأكثر من 4% على خلفية مخاوف مالية، لتظل قريبة من مستويات أثارت تحذيرات رسمية ومخاوف من تدخل محتمل في سوق الصرف.

التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق

وتأثرت معنويات المستثمرين هذا الأسبوع بالتطورات الجيوسياسية، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة ضمنت وصولًا «كاملًا ودائمًا» إلى جرينلاند بموجب اتفاق مع حلف شمال الأطلسي، قبل أن يتراجع عن تهديداته بفرض رسوم جمركية ويستبعد الاستيلاء على الجزيرة بالقوة.

الدولار يتحمل عبء القلق الاستثماري

وكان الدولار الأكثر تضررًا من حالة القلق في أسواق العملات، مع تراجع الأصول الأمريكية بقوة في بداية الأسبوع نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، مستوى 98.366 نقطة، بعد انخفاضه 0.58% في الجلسة السابقة، ليتجه نحو تراجع أسبوعي يقترب من 1%، وهو الأسوأ منذ يونيو 2025.

أداء متباين للعملات الرئيسية

واستقر اليورو عند 1.1746 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3496 دولار، ليظل قريبًا من أعلى مستوى في أسبوعين.

وفي آسيا والمحيط الهادئ، استقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار، في حين تراجع الدولار النيوزيلندي بنحو 0.3% إلى 0.59105 دولار.

Short Url

search