الذهب يقلص خسائره، عيار 21 يسجل 6510 جنيهًا والأوقية تصل 4878 دولارًا
الخميس، 22 يناير 2026 07:27 م
الذهب
قلّصت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خسائرها خلال تعاملات اليوم الخميس، بعد صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية، بحسب تقرير منصة «آي صاغة».
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب المحلية نجحت في تقليص خسائرها، ليصل جرام الذهب عيار 21 نحو 6510 جنيهات، بينما قلصت الأوقية في البورصة العالمية خسائرها لتتداول قرب مستوى 4878 دولارًا.
وأضاف إمبابي أن جرام الذهب عيار 24 بلغ 7440 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5580 جنيهًا، فيما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى نحو 52,080 جنيهًا.

الذهب يقلص خسائره عالمياً
عالميًا، قلّص الذهب خسائره السابقة بعدما تعرّض لضغوط بيع محدودة، دفعته للتراجع عن أعلى مستوى قياسي عند 4888 دولارًا للأونصة، الذي سجله خلال تعاملات الأربعاء، في ظل تحسن شهية المخاطرة عالميًا بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية على بعض الدول الأوروبية على خلفية النزاع حول جرينلاند.
رغم هذا الانحسار المؤقت لمخاوف الحرب التجارية، يظل المستثمرون يراقبون البيئة الاقتصادية الكلية الداعمة للذهب، بما يشمل القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، النزاع الروسي الأوكراني المستمر، والطلب القوي من البنوك المركزية، مما يعزز عمليات الشراء عند التراجعات.
الذهب يقلص خسائره السابقة بعدما تعرّض لضغوط بيع محدودة
وفي الوقت نفسه، شكّل ضعف الدولار الأمريكي عامل دعم إضافي للمعدن النفيس، إذ تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، إلى نحو 99.50 نقطة، بانخفاض يقارب 0.28%.
وأظهرت بيانات اقتصادية أمريكية حديثة استقرار معدلات التضخم بالتوازي مع نمو اقتصادي قوي إذ ارتفع الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي خلال الربع الثالث بنسبة 2.9% على أساس ربع سنوي، بما يتماشى مع التوقعات ودون تغيير عن الربع السابق.
كما أظهرت البيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي للربع الثالث بنسبة 4.4%، متجاوزًا توقعات الأسواق البالغة 4.3%، مقارنة بنمو قدره 3.8% في الربع الثاني، في حين تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 200 ألف طلب، وهو مستوى أقل بكثير من التوقعات.

المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي
وفي بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الحكومية المتأخرة، ارتفع المؤشر الأساسي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.2% خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، مع صعود التضخم الأساسي السنوي إلى 2.8% في نوفمبر، مقارنة بـ2.7% في أكتوبر، ليظل أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ورغم أن بيانات التضخم لم تُظهر تسارعًا حادًا، فإنها جاءت أعلى قليلًا من التوقعات، ما عزز الرؤية بأن خفض أسعار الفائدة قد لا يكون وشيكًا.
وفي هذا السياق، يتوقع محللون أن تظل بيانات التضخم وأسعار الفائدة عوامل ثانوية نسبيًا في سوق الذهب، في ظل استمرار دور المعدن النفيس كملاذ آمن في مواجهة المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين السياسي.
وعلى صعيد السياسة النقدية، تتوقع الأسواق خفضًا في أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، على الرغم من التوقعات الواسعة النطاق بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية دون تغيير في اجتماعه المُقرر عقده يومي 27 و28 يناير.
وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز ونُشر يوم الأربعاء أن 58% من الاقتصاديين يتوقعون عدم تغيير أسعار الفائدة خلال الربع الأول من العام، ويتوقع 55 من أصل 100 مُستطلَع أن تُستأنف تخفيضات أسعار الفائدة في يونيو أو بعده، بمجرد انتهاء ولاية جيروم باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الذهب لا يزال متماسكًا أعلى مستوى الدعم النفسي 4800 دولار للأوقية، مدعومًا بتوازن دقيق بين قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية واستمرار المخاطر الجيوسياسية العالمية.
اقرأ أيضًا:
الذهب يتراجع 40 جنيها بمنتصف تعاملات اليوم الخميس، وعيار 21 يسجل 6450 جنيها
Short Url
برودة شديدة ونشاط رياح، تحذير مهم من الأرصاد عن حالة الطقس غدًا الجمعة
22 يناير 2026 01:43 م
الإسكان تطرح 10 محال تجارية للبيع في "طيبة الجديدة" الأسبوع المقبل
22 يناير 2026 03:34 م
فرص عمل للمهندسين والفنيين في "الإنتاج الحربي" (تفاصيل)
22 يناير 2026 02:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً