-
رئيس الوزراء يطمئن المصريين: مخزون الأدوية آمن ولا أزمات في التوريد
-
لجنة الصناعة بـ"رجال الأعمال": انتهاء إعفاء الهواتف يدعم الإنتاج المحلي، ونحذر من ارتفاع الأسعار
-
22 مليار جنيه أرباح البورصة ختام الخميس وإيجي إكس 30 يصعد 0.9%
-
وكيل اقتصادية الشيوخ في حوار لـ"إيجي إن": الدين الخارجي مرتفع وتوطين الصناعة هو الحل
الرئيس التنفيذي لشركة «إنرووت للتنمية»: التصنيع الزراعي فرصة غير مستغلة ونراهن على صعيد مصر (حوار)
الخميس، 22 يناير 2026 12:30 م
الدكتور هاني السلاموني، الرئيس التنفيذي لشركة «إنرووت للتنمية»
حوار هدير جلال
-الصعيد مليء بالفرص الزراعية غير المستغلة
- سعر الصرف الحالي يُعد عاملًا داعمًا للصادرات
-الصناعة المصرية قادرة على فتح أسواق جديدة
-الزراعة تمتلك فرصًا ضخمة غير مستغلة
في ظل تحولات اقتصادية متسارعة وتحديات عالمية تضغط على أسواق التجارة والاستثمار، تبرز تجارب جديدة تحاول أن تصنع فارقًا حقيقيًا من خارج الدوائر التقليدية للتنمية، من قلب الصعيد، اختارت شركة «إنرووت للتنمية» أن تبدأ رحلتها، واضعة الشباب وريادة الأعمال في صدارة أولوياتها، مع رؤية تستهدف بناء منظومة متكاملة قادرة على دعم القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الزراعة والسياحة، وفتح الطريق أمام الشركات الناشئة للنفاذ إلى الأسواق المحلية والإقليمية.
في هذا الحوار، يفتح الدكتور هاني السلاموني، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنرووت للتنمية، ملف التنافس في سوق مزدحم، ويكشف فلسفة الشركة في “ربط النقاط” داخل بيئة الأعمال، وخططها للتوسع خلال عام 2026، ورؤيته لتحديات الصناعة والزراعة، ودور التصنيع الزراعي في تعزيز الصادرات، إلى جانب رسائل مباشرة للحكومة والمستثمرين الشباب حول مستقبل ريادة الأعمال في مصر.

لماذا كان اختيار الصعيد نقطة الانطلاق وليس القاهرة أو المدن الكبرى؟
لأن الصعيد مليء بالفرص غير المستغلة، وفيه طاقات شبابية هائلة تحتاج فقط للدعم الصحيح، نحن نؤمن أن الاستثمار في الصعيد هو استثمار في مستقبل الاقتصاد المصري، وليس مجرد نشاط تنموي.
كيف تترجمون فلسفة “ربط النقاط” عمليًا داخل بيئة العمل؟
نقوم بربط رواد الأعمال بالتمويل، وبالأسواق، وبالخبرات الفنية، وبالشركاء المحتملين، نعمل على المنظومة بالكامل، وليس على عنصر واحد فقط، لأن نجاح أي مشروع يعتمد على تكامل هذه العناصر.
ما أبرز المشروعات التي تعمل عليها الشركة حاليًا على المستوى المحلي؟
نعمل حاليًا على خمسة مشروعات كبرى، من بينها مشروع محوري لدعم الأعمال الناشئة في القطاع الزراعي بصعيد مصر، بهدف مساعدتها على التكيف مع التغيرات المناخية وزيادة قدرتها التصديرية، ولدينا أيضًا مشروع لتطوير سلاسل القيمة في القطاع السياحي بمحافظتي الأقصر وأسوان، ومشروع “100 فرصة” لدعم الفتيات بمحافظة الأقصر للعمل الحر، بالإضافة إلى خطة لإنشاء عدد من حاضنات الأعمال داخل الجامعات في محافظات الدلتا.
حاضنات الأعمال في الجامعات ما الهدف منها؟
الهدف هو ربط التعليم بسوق العمل، وتحويل الأفكار والبحث العلمي إلى مشروعات اقتصادية حقيقية، نخطط لإنشاء حاضنات في المنصورة، الإسكندرية، دمنهور، قناة السويس، وغيرها، لتكون منصات حقيقية لريادة الأعمال.
هل تستهدفون جذب استثمارات أجنبية مباشرة إلى السوق المصري؟
بالتأكيد، نحن نعمل من خلال مشروعات ممولة من الاتحاد الأوروبي على دعم وتسريع نمو الشركات الناشئة المصرية، وتهيئتها لاستقبال المستثمرين الأجانب، سواء من حيث الحوكمة أو الهياكل الإدارية أو الجاهزية المالية.
تحدثتم عن منح تصل إلى مليون جنيه، كيف ستُوظف هذه المنح؟
هذه المنح ستُستخدم في تطوير الهياكل الداخلية للشركات الناشئة، وبناء فرق العمل، والتوسع في الأنشطة، بما يجعلها أكثر قدرة على جذب استثمارات جديدة، ويمثل مدخلًا حقيقيًا للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر.
من وجهة نظرك، ما أكبر التحديات التي تواجه الشركات الصناعية والزراعية حاليًا؟
التحدي الأكبر هو حالة عدم الاستقرار العالمي والركود النسبي في التجارة الخارجية، وهو ما يؤثر على الصادرات، لكن في المقابل، مصر تمتلك مزايا تنافسية كبيرة مثل الموقع الجغرافي، وقربها من الأسواق، والتطور الكبير في البنية التحتية.

كيف ترى تأثير سعر الصرف والتضخم على تكلفة الإنتاج؟
صحيح أن التضخم يمثل تحديًا، لكن سعر الصرف الحالي يُعد عاملًا داعمًا للصادرات، كما أن جهود الدولة لخفض التضخم ستنعكس إيجابيًا على قدرة الشركات على الاقتراض والاستثمار وتنفيذ مشروعات جديدة.
هل المصانع المصرية قادرة على المنافسة إقليميًا؟
نعم، وبقوة، لدينا خبرات، وتكنولوجيا، ومعدات، وجودة عالية التحديات الحقيقية تتعلق بالخدمات اللوجستية وبناء القدرات، لكنها تحديات يمكن تجاوزها، والصناعة المصرية قادرة على فتح أسواق جديدة.
ما خططكم للتوسع الخارجي؟
نركز حاليًا على التوسع في شرق إفريقيا، ونستهدف أسواق تنزانيا وكينيا وأوغندا، ضمن رؤية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التواجد في الأسواق الإفريقية.
كيف تقيم برامج دعم الصادرات الحالية؟
البرامج مهمة، لكنها تحتاج مراجعة دورية، يجب أن تكون مرنة وقادرة على التكيف مع التغيرات العالمية، مع تقييم مستمر لمدى تحقيقها للأهداف المرجوة.
ما رسالتك للحكومة والمستثمرين الشباب خلال عام 2026؟
أتمنى أن تحظى الأعمال الناشئة بدعم أكبر، من خلال قوانين ميسرة، وحوافز ضريبية، ومناطق حرة، وربما بورصة متخصصة للشركات الناشئة، هذه المشروعات هي المحرك الحقيقي لخلق فرص العمل للشباب.
كيف ترى دور الزراعة في دعم الاقتصاد المصري؟
الزراعة تمتلك فرصًا ضخمة غير مستغلة، خاصة في مجال التصنيع الزراعي، بدون تصنيع زراعي قوي، لن نحقق قيمة مضافة حقيقية ولن ننجح في التصدير بكفاءة نحتاج إلى شراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق هذا الهدف.

Short Url
"الإحصاء": 32.9 مليون طالب في مصر خلال 2025
22 يناير 2026 03:30 م
وزيرة التخطيط تعلن تنفيذ مشروعات محور الطاقة بـ4.5 مليارات دولار
22 يناير 2026 02:45 م
مجلس النواب يحدد موعد مناقشة قانون الكهرباء
22 يناير 2026 02:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً