الخميس، 22 يناير 2026

01:56 م

أسعار الغاز الأمريكي تقفز لأعلى مستوى منذ 2022 وسط مخاوف من "تجمد" الإمدادات

الخميس، 22 يناير 2026 11:50 ص

مصفاة الغاز

مصفاة الغاز

سجلت العقود المستقبلية للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة قفزة قياسية لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مدفوعة بموجة برد شديدة تضرب البلاد، وارتفعت العقود القريبة في بورصة سنغافورة اليوم الخميس بنسبة 13% لتستقر عند 5.502 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مما يضع أسعار الغاز على مسار تحقيق أكبر مكسب أسبوعي لها منذ عام 1990، بعد زيادة تجاوزت 50% خلال يومين فقط.

خطر "تجمد" الآبار وتقلص المعروض

تثير توقعات الأرصاد الجوية مخاوف جدية من تعطل الإنتاج في جنوب الولايات المتحدة، حيث قد يؤدي انخفاض درجات الحرارة إلى تجمد المياه داخل خطوط الأنابيب وفوهات الآبار، ويتزامن هذا التهديد مع ارتفاع حاد في الطلب المحلي لأغراض التدفئة وتوليد الكهرباء، مما ينذر بسحب كميات ضخمة من المخزونات الاستراتيجية لمواجهة العجز المحتمل في الإمدادات.

ارتدادات الأزمة على الأسواق العالمية (أوروبا وآسيا)

لا تتوقف آثار هذه الموجة داخل الحدود الأمريكية، بل تمتد لتشمل الأسواق العالمية التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الغاز المسال الأمريكي، ومن شأن أي اضطراب في الإنتاج أن يربك حسابات الطاقة في أوروبا وآسيا، اللتين تواجهان بدورهما موجات برد تزيد من حاجتهما للوقود، مما يجعل أي نقص في الصادرات الأمريكية سببا للأسعار عالمياً.

طوارئ مناخية في ثلثي مساحة الولايات المتحدة

تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) اشتداد موجة البرد خلال الأيام المقبلة، حيث تشير البيانات إلى احتمالية كبيرة لانخفاض درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية في ثلثي مساحة الولايات المتحدة. هذا السيناريو المناخي يضع ضغوطاً غير مسبوقة على البنية التحتية للطاقة وسلاسل الإمداد اللوجستية للوقود.

اشتعال أسعار الطاقة عالمياً

على الصعيد الدولي، تسببت برودة الطقس في قفزات مماثلة؛ إذ ارتفعت العقود المستقبلية للغاز في أوروبا بنسبة تتجاوز 18% خلال الأسبوع الماضي. وفي اليابان، سجلت أسعار الكهرباء أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الأربعاء الماضي، مما يعكس أزمة طاقة عالمية شاملة تذكيها تقلبات المناخ المتطرفة.

اقرأ أيضًا:

«إيجاس» تستهدف رفع الإنتاج من خلال إعادة تنمية اكتشافات البحر المتوسط

Short Url

search