الإثنين، 19 يناير 2026

04:42 م

السوق في مفترق طرق، هل تتجه أسعار السيارات للارتفاع خلال 2026؟

الإثنين، 19 يناير 2026 02:59 م

سيارات

سيارات

تشير مؤشرات أسواق السيارات العالمية إلى أن عام 2026 يعتبر عامًا مفصليًا لأسعار السيارات، بعدما ترددت بعض الأقاويل بين زيادة أسعار السيارات الفترة والمقبلة ام استقرار، في ظل مجموعة من التحديات الاقتصادية والتجارية التي تضغط على الصناعة من عدة اتجاهات، فبعد سنوات من التقلبات بسبب جائحة كورونا، وأزمات سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الشحن والخامات، لا يزال القطاع يواجه تحديات هيكلية تؤثر على تكلفة الإنتاج وأسعار البيع النهائية للمستهلك.

عوامل تودي إلى ارتفاع أسعار السيارات

وتعد أحد أبرز أسباب ارتفاع الأسعار هو زيادة تكلفة المواد الخام، وعلى رأسها الألومنيوم والليثيوم والنحاس، وهي عناصر أساسية في تصنيع السيارات التقليدية والكهربائية على حد سواء.

كما أن التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية يفرض استثمارات ضخمة على الشركات لتطوير البطاريات والبنية التحتية، وهو ما ينعكس بدوره على الأسعار، إلى جانب ذلك، تلعب السياسات البيئية الصارمة في أوروبا وأمريكا دورًا كبيرًا في رفع تكلفة الإنتاج، حيث تجبر الشركات على الالتزام بمعايير انبعاثات أكثر تشددًا، ما يستلزم تقنيات إضافية وعمليات تصنيع أكثر تعقيدًا.

كما أن اضطرابات سلاسل التوريد، رغم تحسنها مقارنة بالسنوات الماضية، لم تعد بعد إلى الاستقرار الكامل، خصوصًا فيما يتعلق بأشباه الموصلات.

أما على مستوى الأسواق الناشئة، ومنها مصر، فتتأثر الأسعار بعوامل محلية مثل سعر الصرف، والرسوم الجمركية، وتكلفة الاستيراد، إضافة إلى محدودية المعروض مقارنة بحجم الطلب، ومع استمرار ارتفاع تكاليف النقل والتأمين عالميًا، يصبح من الصعب على الوكلاء الحفاظ على مستويات سعرية منخفضة.

في المقابل، يحاول بعض المصنعين امتصاص جزء من هذه الزيادات عبر تقديم طرازات اقتصادية أو الاعتماد على التصنيع المحلي، لكن هذه الحلول تظل محدودة التأثير في ظل الضغوط العالمية.

توقعات خبراء السيارات للأسعار خلال الفترة الحالية واتجاهات السوق في مصر

ويرى أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن السوق خلال عام 2026 سيكون عام التحول في صناعة السيارات في مصر بسبب افتتاح عدد كبير من المصانع التي ستساهم في خفض الأسعار واستقرار السوق.

وأوضح “أبو المجد”، خلال تصريحات صحفية، أن الأسعار لن تستقر فعليًا قبل النصف الثاني من العام، وهو ما سيعيد الثقة للمستهلكين ويحفز الطلب.

ومن جانبه، أكد خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، أن موجة التخفيضات لم تنته، لكنها ستتراجع تدريجيا مع نهاية فبراير وبداية مارس، لتدخل السوق مرحلة أكثر وضوحًا.

وقال "سعد"، إن العوامل المؤثرة على الأسعار ترتبط أساسًا بسعر العملة والتوجهات العالمية للشركات، إلى جانب دورة الأسعار السنوية التي عادة ما تشهد زيادات من الموردين في بداية كل عام.

 

اقرأ أيضًا:

"السيارات الكهربائية" في صدارة أولويات البرنامج الوطني لتنمية الصناعة

Short Url

search