السبت، 17 يناير 2026

10:35 م

وزير السياحة والآثار: مصر قبلة العالم في علم المصريات

السبت، 17 يناير 2026 09:06 م

وزير السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار

محمد جابر

قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن المجتمع الأثري بمكوناته، بحاجة إلى الالتقاء بشكل دوري للتباحث حول شؤون الآثار، وتبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك، ووضع برامج علمية وعملية تخدم قطاع الآثار وتواكب تطوراته، مؤكدًا على أهمية إعداد وتنمية العنصر البشري في قطاع الآثار، حيث إن تأهيل هذه الكوادر، ولا سيما من الكفاءات، يجب ألا يقتصر فقط على تزويدهم بالمعرفة الأثرية المتخصصة، بل يمتد ليشمل إكسابهم مهارات متعددة في مجالات أخرى مثل إدارة المشروعات، واللغات الأجنبية، وغيرها من المهارات الحديثة، بما يسهم في خلق كوادر قادرة على المنافسة وأداء مهامها بكفاءة وفعالية أكبر.

مصر تتمتع بمكانة راسخة في علم المصريات

وأشار وزير السياحة والآثار، إلى ما تتمتع به مصر من مكانة راسخة في علم المصريات، بما يؤهلها لتكون قبلة هذا العلم عالميًا، ووجهة رئيسية للدراسات العليا وبرامج الماجستير والدكتوراه، مؤكدًا على أن مصر تمثل المنطلق والأساس لهذا العلم المتخصص.

وأشار إلى أن الوزارة ستعمل على تنظيم مؤتمرات لاحقة استكمالًا لهذا المؤتمر، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومنها المجلس الأعلى للجامعات، وبالتعاون مع أساتذة علم المصريات والآثار من الأكاديميين، بما يضمن تكاتف جهود الدولة لتوفير الإمكانيات العلمية والبحثية اللازمة، من كتب ومراجع ومكتبات ومواد علمية، مشيراً إلى أن هناك عدد من المؤتمرات العلمية المتخصصة في علم المصريات والتي سيستضيفها المتحف المصري الكبير باعتباره مؤسسة علمية وثقافية عالمية.

أهداف استراتيجية للمجتمع الأثري المصري

وأكد الوزير على أهمية مثل هذه المؤتمرات في وضع أهداف استراتيجية للمجتمع الأثري المصري، ومثمناً على دورها في تقديم نموذج ناجح للتكامل والتعاون بين الأثريين بالوزارة والأكاديميين في قطاع الآثار، على غرار النموذج الناجح القائم في قطاع السياحة بين الحكومة والقطاع الخاص، والذي يقوم على تحديد دقيق للأدوار، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الطفرة التي شهدتها معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

مؤتمر “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة

يذكر أن أطلقت وزارة السياحة والآثار، اليوم، فعاليات مؤتمر “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة” والذي تنظمه الوزارة، تزامنًا مع الاحتفال بعيد الأثريين المصريين والذي يوافق 14 يناير من كل عام، حيث يهدف هذا المؤتمر أن يكون منصة علمية حوارية مشتركة تجمع بين الأثريين من كل من المجلس الأعلى للآثار،  والأكاديميين من أساتذة كليات الآثار بالجامعات المصرية المختلفة، والمعاهد الأثرية الأجنبية، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين الأكاديمي والعملي.

وعُقدت جلسات المؤتمر على مدار اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بهدف تبادل الخبرات وبحث سبل تطوير منظومة التعليم والتدريب الأثري بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.

Short Url

search