السبت، 17 يناير 2026

05:57 م

دراسة حديثة تكشف علاقة الأيكوس والفيب بأمراض القلب والرئة وهذه أرقام الوفيات

السبت، 17 يناير 2026 04:17 م

فيب

فيب

خاص إيجي إن

تتزايد أعداد المدخنين في مصر بصورة مستمرة، خاصة أولئك الذين يلجئون إلى التبغ المسخن والسجائر الإلكتروينة، مثل"الأيكوس والفيب " التي باتت مصدر تهديد خطير للصحة العامة، لاسيما أنها تجذب آلاف الشباب والأطفال وصغار السن، الذين يجدون سهولة أكبر في التعامل معها، ويعتبرونها بديلًا مناسبًا للسجائر التقليدية، على الرغم من خطورتها المباشرة على صحة الرئتين، وأضرارها غير المحدودة على الجسم بشكل عام. 


وكشفت دراسة حديثة نشرها موقع جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، أن استخدام السجائر الإلكترونية، كوسيلة لتسهيل الانتقال من السجائر التقليدية إلى الإقلاع عن التدخين نهائيًا، لكن مخاطرها غير محدودة، خاصة بعدما أثبت مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بوجود نحو 2087 حالة إصابة بأمراض رئوية مزمنة، مرتبطة بالسجائر الإلكترونية، بالإضافة إلى 68 حالة وفاة.

السجائر الإلكترونية تحمل آلاف المكونات الكيميائية غير المعروفة حتى الآن
 


وأوضحت الدراسة التي أجراها الدكتور مايكل جوزيف، مدير الأبحاث السريرية في الصحة العامة، بجامعة جونز هوبكينز، أن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) قد صنف مادة أسيتات فيتامين (هـ)  الموجودة في السجائر الإلكترونية كمادة كيميائية مثيرة للقلق لدى المصابين بأمراض الرئة، بالإضافة إلى وجود آلاف المكونات الكيميائية في السجائر الإلكترونية معظمها غير معروف حتى الآن. 


وكشفت الدراسة أن النيكوتين هو المادة الأساسية في السجائر العادية والإلكترونية، وهو شديد الإدمان، ويسبب رغبة شديدة في التدخين، وله أعراض انسحابية ترفع ضغط الدم وتزيد من إفراز الأدرينالين، مما يُسرّع نبضات القلب ويزيد من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية .


وحذرت الدراسة من أن هناك جوانب كثيرة لا تزال مجهولة حول التدخين الإلكتروني، بما في ذلك المواد الكيميائية التي يتكون منها البخار، وتأثيرها على الصحة البدنية على المدى الطويل، خاصة أن البيانات الحديثة تشير إلى وجود صلة السجائر الإلكترونية وأمراض الرئة المزمنة والربو، فضلاً عن وجود علاقة بين استخدامها وأمراض القلب.


المدخنون يحصلون على كمية من النيكوتين تفوق من منتجات التبغ العادية

وذكرت الدراسة أن السجائر الإلكترونية قد تكون مسبباً للإدمان مثل الهيروين والكوكايين، والأسوأ من ذلك، خاصة إن العديد من مستخدمي السجائر الإلكترونية يحصلون على كمية من النيكوتين تفوق ما يحصلون عليه من منتجات التبغ العادية.


وأشارت الدراسة إلى أنه رغم الترويج للسجائر الإلكترونية كوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين، إلا أن معظم من قصدوا استخدام السجائر الإلكترونية للتخلص من عادة النيكوتين انتهى بهم الأمر إلى الاستمرار في استخدام السجائر التقليدية والإلكترونية معًا.


وأضافت الدراسة أن أكثر من مليوني طالب في المرحلتين الإعدادية والثانوية في الولايات المتحدة يستخدمون السجائر الإلكترونية، وأكثر من 8 بين كل 10 من هؤلاء الشباب تعاطوا السجائر الإلكترونية المنكهة، خاصة أن هناك ثلاثة أسباب تجعلها جذابة بشكل خاص للشباب، أولاً، يعتقد العديد من المراهقين أن التدخين الإلكتروني أقل ضرراً من التدخين التقليدي، ثانياً، تكلفة استخدام السجائر الإلكترونية أقل من تكلفة السجائر التقليدية، وأخيراً، يجد الشباب والبالغون على حد سواء أن التدخين بدون رائحة يخفف من بعض وصمة التدخين.


وفي تصريحات سابقة لرئيس اللاتحاد العربي لمكافحة التبغ، كشف أن الإحصائيات تشير إلى وجود حوالي 2 مليون مستخدم للسجائر الإلكترونية في جمهورية مصر العربية، وعلى الرغم من أن هذا الرقم يعتبر تقديري وقد تم الحصول عليه من خلال بعض الجمعيات الأهلية، إلا أنه يمكن أن يكون أعلى بكثير، نتيجة صعوبة الحصول على إحصائيات دقيقة وغياب السيطرة على عمليات الاستيراد والتداول غير القانوني للمنتجات، لافتا إلى أن مصر تشهد زيادة كبيرة في معدلات انتشار التدخين عالميًا، خاصة بين الشباب والفئات العمرية الصغيرة، بفعل انتشار السجائر المهربة.

اقرأ أيضًا:

أضرار «الأيكوس والفيب» على الأطفال والنساء الحوامل وطلاب المدارس، دراسة تكشف

الصحة تحذر من الأيكوس والفيب: الأكثر ضررا وتسبب السرطان

تحذير طبي، 80%من مرضى الرعاية المركزة ضحايا «الأيكوس والڤيب»

السجائر الإلكترونية والأيكوس: خدعة البديل الآمن

من الفيب إلى الأيكوس، 30% من السجائر الإلكترونية في مصر مهربة وغير خاضعة للرقابة

شركات «الأيكوس والفيب» توسّع ميزانيتها للضغط على إدارة «ترامب»

 التدخين التقليدي أقل ضررًا من الأيكوس والڤيب؟

عميد معهد القلب الأسبق يكشف أضرار «الأيكوس والڤيب» على القلب والرئة

Short Url

search