-
رئيس «المحطات النووية»: إنجاز تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية دون وقوع أي حوادث
-
81 ألف سيارة مباعة خلال 5 أشهر.. قفزة جديدة في سوق السيارات المصرية
-
1465 ميجاواط من بنبان و7000 مصنع في الطريق.. «بنبان» يقود ثورة الطاقة الشمسية
-
وزير الاستثمار: إطلاق منصة جديدة لجمع وتحليل القوائم المالية للشركات
"الديمقراطية" كلمة سر مصر، قصة 220 عامًا من النضال البرلماني (فيديو)
السبت، 02 أغسطس 2025 11:16 ص
مجلس شورى النواب المصري (1866) - أرشيفية
أحمد السكري
في الشرق الأوسط، لم تكن الديمقراطية مجرد حلم، بل كانت واقعًا مصريًا بدأ قبل أن تظهر العديد من الدول على الخريطة.
فقصة الحياة النيابية في مصر تمتد لأكثر من قرنين، منذ أن وضع الشعب المصري اللبنة الأولى لها في عام 1805.
من محمد علي إلى مجلس الشيوخ: تاريخ يروي القصة
بدأت الحكاية بجرأة الشعب الذي اختار محمد علي حاكمًا، ووضع شرطًا واضحًا: "تحكم بالعدل وتستشير العلماء، وإن ظلمت نعزلك". هذه الكلمات كانت بداية التفكير في تأسيس المؤسسات، ليأتي بعدها:
المجلس العالي (1824): أول مجلس نيابي يضم ممثلين منتخبين من الأعيان والتجار.
مجلس المشورة (1829): ضم 156 عضوًا، وشارك في قرارات مهمة تتعلق بالتعليم والإدارة.
مجلس شورى النواب (1866): في عهد الخديوي إسماعيل، كان أول برلمان حقيقي بصلاحيات واضحة و75 عضوًا منتخبًا، حيث بدأت المناقشات ورفع التوصيات للحاكم.
واستمر النضال، فكانت الثورة العرابية في 1881 تطالب ببرلمان منتخب، وهو ما تحقق في مجلس النواب المصري، الذي كانت له سلطات تشريعية قبل أن يقضي عليه الاحتلال البريطاني. لكن إرادة الشعب المصري لم تنكسر، فأسفرت ثورة 1919 عن دستور 1923 الذي أسس لنظام برلماني حقيقي بغرفتين، هما الشيوخ والنواب.
تحولات الثورات: الشعب يكتب الدستور
بعد ثورة 1952، شهد المشهد السياسي تحولات كبرى، حيث تم إلغاء النظام الملكي والأحزاب، لكن الإرادة النيابية ظلت مستمرة في مجلس الأمة. ومع عودة الحياة الحزبية في السبعينيات، رجع نظام الغرفتين مرة أخرى، حتى جاءت ثورتا 25 يناير و30 يونيو لتؤكدا رسالة الشعب: "نحن من نختار، ونحن من نقرر".
توجت هذه الإرادة بانتخابات ودستور 2014 الذي شهد ولادة مجلس النواب بغرفة واحدة، وشمل لأول مرة تمثيلًا واسعًا للمرأة والشباب وذوي الإعاقة.
وفي 2019، عادت التعديلات الدستورية لتؤسس من جديد مجلس الشيوخ، الذي تم انتخابه لأول مرة في عام 2020.
اليوم، تقف مصر على أعتاب انتخابات مجلس شيوخ جديد في 2025، لتكمل المسيرة التي بدأها الأجداد. قصة الديمقراطية في مصر ليست مجرد نصوص، بل هي نضال مستمر يؤكد أن الشعب المصري هو البطل الحقيقي وصاحب القرار.
Short Url
"شغلي أنا وولادي": مشروع عائلي للمفروشات المصرية ينافس عالميًا
21 يوليو 2026 01:04 م
استقرار أسعار الذهب محليًا اليوم الثلاثاء وارتفاع الأوقية لـ4080 دولارًا (فيديو)
21 يوليو 2026 11:48 ص
قبل الشراء.. نصائح لاختيار مطورك العقاري
21 يوليو 2026 09:49 ص
أكثر الكلمات انتشاراً