-
من بيع السيارات إلى الخدمات الرقمية.. كيف تراهن تويوتا على السيارات الذكية لتعزيز أرباحها؟
-
«رقم صادم».. ما تكلفة تجهيز شقة بالكامل بالأجهزة الكهربائية في أكتوبر 2026؟
-
رئيس طاقة النواب: الاستقرار الأمني والسياسي مكن مصر من جذب كبرى شركات البترول الأمريكية
-
زيادة أكثر من 30 ألف جنيه.. ارتفاع أسعار 8 سيارات مجمعة محليًا في مصر خلال أكتوبر 2026
أبرز بنود التعاقد «المصري الروسي» لبناء محطة الضبعة النووية
السبت، 26 يوليو 2025 04:30 ص
مشروع الضبعة النووي
وكالات
اقتربت مصر من الدخول في طور البلاد النووية، حيث صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، في تصريحات صحفية له أمس الخميس، أن مشروع محطة الضبعة النووية، يُمثل نقلة كبيرة لمصر ليس فقط على مستوى إنتاج الطاقة، بل في تدريب وتأهيل الكوادر المصرية، مضيفًا أن نحو 80% من العمالة بالمشروع مصرية، وهو ما يعزز خبرات الشركات الوطنية.
وتترقب مصر مرحلة استلام توربينات توليد الطاقة الكهربائية، التي سيتم تركيبها في مفاعل الضبعة النووي، حيث تفقد الأسبوع الجاري وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء مصانع شركة أرابيل سوليوشنز Arabelle Solutions، وشركة فورماتوم بمدينة بلفور الفرنسية، مستجدات تصنيع المهمات وتوربينات توليد الكهرباء، الخاصة بمفاعلات محطة الضبعة النووية، والوقوف على الواقع الفعلي.
ويستعرض “إيجي إن”، أهم بنود التعاقد المصري الروسي لبناء محطة الضبة النووي:-
التعاقد على 4 وحدات نووية
وتعاقدت مصر مع الجانب الروسي على إنشاء أربعة وحدات من الجيل الثالث المتطور طراز VVER-1200 بموقع الضبعة، والبرنامج النووي المصري برنامج طموح لإنشاء محطات للقوى النووية، ولن يقتصر على محطة الضبعة فقط.
وتم إجراء مسح شامل للمواقع المرشحة داخل الجمهورية، وذلك لدراستها وفقًا للمتطلبات والمعايير النووية المصرية، وتحديد مناسبتها لإقامة المحطات النووية، ويجرى حاليًا إجراء دراسات حقلية لكل من موقع النجيلة 1، وموقع النجيلة 2 بمحافظة مطروح.

من المقاول العام لتنفيذ مشروع الضبعة؟
والمقاول الروسى شركة "أتومسترويكسبورت" (ASE)، هو المقاول العام لتنفيذ مشروع الضبعة والمنوط به أعمال التصميم والتوريد والإنشاءات لمحطة الضبعه النووية لتوليد الكهرباء، وكذلك تدريب الكوادر المصرية على أعمال التشغيل والصيانة وإدارة المفاعلات النووية.
اقرأ أيضًا:-
الحلم يتحقق، توربين الضبعة النووي يستعد لتوليد الكهرباء
العلاقات المصرية النووية
والعلاقات المصرية الروسية لها تاريخ طويل، حيث بلغت العلاقات الثنائية ذروتها في فترة الخمسينات – الستينات من القرن العشرين، حين ساعد آلاف الخبراء السوفيت مصر في إنشاء المؤسسات الإنتاجية، من بينها السد العالي في أسوان ومصنع الحديد والصلب في حلوان ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي ومد الخطوط الكهربائية أسوان – الإسكندرية، وكثير من أوجة التعاون بين البلدين.
وبدأت مصر “الطريق النووى السلمي” بمفاعل روسي، حيث تم إنشاء أول مفاعل نووي للأبحاث حمل إسم مفاعل البحث والتدريب التجريبي (ETRR-1)، والذي تم الحصول عليه من الاتحاد السوفيتي، كما تم افتتاح المفاعل في أنشاص في عام 1958م.
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (تليجرام) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (واتساب) اضغط هــــــــنا
إيجي إن-Egyin، هو موقع متخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ"أسعار الذهب، أسعار العملات، أسعار السيارات، أسعار المواد البترولية"، في مصر والوطن العربي وحول العالم.
Short Url
«الغرامة 3 ملايين» .. تغليظ العقوبات على احتكار السلع الاستراتيجية
18 أكتوبر 2026 12:25 ص
الإسكندرية تستعد لاستضافة معرض دول حوض البحر المتوسط للبترول "موك 2026" الثلاثاء المقبل
17 أكتوبر 2026 10:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً