-
8 مناطق صناعية في بني سويف.. خريطة متكاملة للاستثمار بالصناعات النظيفة والثقيلة
-
تجاوزت 1.2 مليون مركبة.. مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تقفز 20%
-
رئيس مصنعي «باور وتيليكوم وادي»: تصنيع الرقائق الإلكترونية محليًا يفتح فرصًا لتعميق الصناعة وننتج 5200 جهاز UPS شهريًا (حوار)
-
«البسكوت الخرساني».. عمود صناعة البناء وضامن المتانة (طريقة إنتاجه)
الروبوتات الشبيهة بالبشر، هل تعيد تشكيل سوق العمل أم تدعمه؟ مسؤول صيني يجيب
السبت، 17 مايو 2025 10:52 ص
الروبوتات والوظائف
شهيرة أحمد
بينما يتسارع العالم نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مختلف مجالات الحياة، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل العمالة البشرية، وإمكانية أن تُقصى من المشهد لصالح الآلات.
في هذا السياق، أكد مسؤول صيني بارز، يشرف على مركز للتكنولوجيا في بكين، أن الروبوتات الشبيهة بالبشر، رغم التقدم السريع في تطويرها بدعم الدولة، لن تحل محل العنصر البشري في سوق العمل، بل ستوظف لرفع الإنتاجية والمساهمة في أداء المهام الخطرة أو الشاقة، مشددًا على أن التكنولوجيا يجب أن تكون داعمة للإنسان لا بديلاً عنه.
دعم رسمي لدمج الروبوتات دون تهديد للوظائف
قال ليان ليان، نائب مدير منطقة بكين للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية وتضم أكبر مراكز التكنولوجيا في الصين، خلال مؤتمر صحفي مع وسائل إعلام أجنبية، إن التوسع في صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر لا يعني الاستغناء عن اليد العاملة البشرية، متابعًا أنها ستسهم في رفع الإنتاجية، وفقًا لرويترز.

وأوضح ليان، أن الروبوتات لن تحل محل صانعيها وتفقد الناس وظائفهم، بل ستستخدم في بيئات خطرة أو مهام لا يرغب الناس في القيام بها، مثل استكشاف الفضاء أو أعماق المحيطات.
الآلات تواصل العمل حين يتوقف البشر
أضاف المسؤول الصيني أن الروبوتات قد تكون امتدادًا لقدرة الإنسان، إذ يمكنها مواصلة العمل ليلاً حين يحتاج الإنسان للراحة، مما ينتج عنه منتجات أفضل وأرخص وأسهل استخدامًا، على حد تعبيره.
وأكد أن هذا التوجه يعكس مسار التطور المستقبلي الذي تسعى الصين إلى تحقيقه من خلال تسخير الذكاء الصناعي لخدمة الإنسان لا منافسته.
ماراثون الروبوتات.. صورة رمزية للمستقبل
في مبادرة تهدف إلى ترسيخ فكرة التكامل بين الإنسان والآلة، نظمت بكين الشهر الماضي أول نصف ماراثون للروبوتات في العالم.
تميز الحدث بمسارين يفصل بينهما سياج، أحدهما مخصص للبشر والآخر للروبوتات، 20 فريقا في روبوتات متفاوتة الحجم والقدرة على المسار الآخر.
وقال ليان، أن التصميم يرمز إلى تقدم كل طرف في مساره الخاص، ويختبرون فيه حدود قدراتهم الجسدية، أما الروبوتات تسير في مسار منفصل تتحدى قدراتها دون أن يحاول أحدهما إزاحة الآخر، موضحا أن هذا التصور يعكس ما سيكون عليه المستقبل.

روبوت "تيان جونج ألترا" يتصدر السباق
وأقيم الماراثون بتنظيم من شركة "إكس هيومانويد" المدعومة من الدولة، المعروفة أيضًا بـ مركز بكين لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، والتي فاز روبوتها المتطور "تيان جونج ألترا" بالمركز الأول أول نصف ماراثون للروبوتات.
وخلال عرض توضيحي للقدرات التقنية، استعرضه أحد الموظفين، أظهر أحد الروبوتات ميزة التصحيح الذاتي، حيث أعاد تنفيذ مهمة التقاط القمامة بعد أن تم تعطيله مرارًا، مؤكدًا مرونة عالية في الاستجابة للبيئة المحيطة.
وأكد المركز أن هذه المهارة ستكون عنصرا جوهريا في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى عمال منتجين.
اقرأ أيضًا: من منصة افتراضية لـ صدمة نفسية، الوجه المظلم لتطبيقات الرفقة الذكية

رؤية الصين.. شراكة لا منافسة بين الإنسان والآلة
وأكد ليان على أن التحدي ليس في إحلال الروبوت محل الإنسان، بل في كيفية تطويره ليكون عاملًا مساعدًا في بيئات العمل، وركيزة أساسية في مستقبل الإنتاج والتكنولوجيا.
Short Url
صادرات الصين من الألواح الشمسية تتراجع 6.4% في سبتمبر
18 أكتوبر 2026 09:44 م
«أسبوع حاسم في وول ستريت».. أرباح «تسلا» و«ميتا» و«نتفليكس» تختبر ثقة المستثمرين
18 أكتوبر 2026 08:05 م
أبوظبي تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد في 2029
18 أكتوبر 2026 03:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً