-
%82.7 من المصريين أونلاين، مستخدمو الإنترنت يقتربون من 100 مليون بمتوسط 4.6 ساعة يوميا
-
فرصة استثمارية جديدة في صناعة الكيماويات ومواد البناء بالعين السخنة
-
بدء رد جدية الحجز لغير الحاصلين على وحدة سكنية عبر منصة مصر العقارية
-
فيتنام بوابة مصر للأسواق الآسيوية، شريك اقتصادي محتمل بتبادل تجاري يتجاوز 930 مليار دولار
بدلا من روسيا، سوريا تخطط لطباعة عملتها في الإمارات
الجمعة، 16 مايو 2025 04:24 م
من دمشق
ذكرت مصادر أن سوريا تخطط لطباعة عملة جديدة في الإمارات وألمانيا بدلًا من روسيا، ما يعكس تحسنا سريعًا في العلاقات مع دول الخليج العربية والدول الغربية في الوقت الذي توفر فيه خطوة تخفيف العقوبات الأمريكية لدمشق فرصًا جديدة، بحسب رويترز.
ووقعت دمشق صفقة أولية بقيمة 800 مليون دولار مع شركة موانئ دبي العالمية الإماراتية، لتطوير ميناء طرطوس، وهي أول صفقة من نوعها منذ إعلان الرئيس ترامب المفاجئ عن رفع العقوبات الأمريكية على سوريا.
وبدأت السلطات السورية استكشاف إمكانية طباعة العملة في ألمانيا والإمارات العربية المتحدة، واكتسبت الجهود زخما بعد أن خفف الاتحاد الأوروبي بعض عقوباته على دمشق في فبراير.
محاولات سوريا لإعادة إصلاح الاقتصاد
كما تحاول الإدارة السورية الجديدة التحرك بسرعة لإصلاح اقتصادٍ منهكٍ بعد 13 عامًا من الحرب، وقد تفاقمت هذه العملية مؤخرًا بسبب نقص الأوراق النقدية، ولقد قامت روسيا، بطباعة العملة السورية خلال أكثر من عقد من الحرب الأهلية بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات أدت إلى إنهاء عقد مع شركة أوروبية.
وعلى الرغم من حفاظ الإدارة الجديدة في دمشق على علاقاتها مع موسكو، حيث تلقوا عدة شحنات نقدية في الأشهر الأخيرة إلى جانب الوقود والقمح.
وقالت مصادر مالية سورية، إن السلطات السورية تجري محادثات متقدمة بشأن صفقة لطباعة العملة مع شركة "عملات" الإماراتية التي زارها محافظ البنك المركزي ووزير المالية خلال رحلة إلى الإمارات.
وفي ألمانيا، أبدت شركة "بوندسدروكيري" المدعومة من الدولة وشركة "جيسيك+ديفرينت" الخاصة اهتمامهما، لكن لم يتضح بعد أي منهما قد تطبع العملة.

اقرأ أيضا:
تطوير «ميناء طرطوس» فى سوريا بـ800 مليون دولار بعد رفع العقوبات
عهد اقتصادي جديد في سوريا يلوح في الأفق بعد 13 عامًا من العقوبات
أهمية الليرة السورية
وأصبحت أوراق الليرة السورية نادرة اليوم، على الرغم من أن المسؤولين والمصرفيين يقدمون أسبابًا مختلفة لسبب ذلك، ويقول المسؤولون إن المواطنين العاديين والجهات الفاعلة الخبيثة تقوم باحتكار الجنيه، في حين يقول المصرفيون إن السلطات السورية هي التي تحافظ على تدفق العملة إلى حد ضئيل، جزئيا في محاولة لإدارة سعر الصرف.
وتقوم البنوك بانتظام برفض المودعين والشركات عندما يحاولون الوصول إلى مدخراتهم، مما يزيد الضغوط على الاقتصاد الذي يعاني بالفعل من المنافسة الجديدة من الواردات الرخيصة.
وسجلت الليرة السورية، الجمعة، نحو 10 آلاف ليرة مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن كانت نحو 15 ألف ليرة، وكان الدولار الأمريكي الواحد يساوي 50 جنيهًا فقط في عام 2011.
Short Url
بنك إنجلترا يدرس خفض الفائدة في مارس رغم الضغوط التضخمية
24 فبراير 2026 09:36 م
عزة فهمي: علمت أبنائي قيمة الفلوس منذ الصغر والعمل جزء من التربية
24 فبراير 2026 09:33 م
الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي: التوازن بين العمل والحياة غير واقعي
24 فبراير 2026 09:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً