-
آي صاغة: جولدمان ساكس يتوقع صعود الذهب إلى 5,055 دولارًا للأوقية بنهاية 2026
-
قرار حكومي جديد بترقيات الموظفين المستوفين للشروط القانونية
-
استثمارات 860 مليون دولار.. تفاصيل مشروع شبرامنت لإعادة تدوير المخلفات وإنتاج الوقود البديل في مصر
-
رغم تقلبات الأسعار.. عجز المعروض العالمي يدفع الذهب لموجة صعود جديدة
هل يمكن للأهلي والزمالك الانضمام لقائمة صراع المستثمرين الرياضيين العالميين؟
الثلاثاء، 18 فبراير 2025 10:19 ص
الأهلي والزمالك
كتبت نورهان أمين
شهدت كرة القدم في السنوات الأخيرة، تحولًا كبيرًا، حيث لم تعد الأندية مجرد فرق رياضية فحسب، بل منصات استثمارية ضخمة، فالأندية الكبرى في أوروبا مثل ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد، أصبحت أهدافًا لكبار المستثمرين في أنحاء العالم، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا النموذج في الأندية المصرية العريقة، مثل الأهلي والزمالك.
وتعتبر كرة القدم، من بين أكثر الصناعات ربحًا، حيث تتجاوز قيمتها مليارات الدولارات، ويعتمد ذلك على عدة عوامل منها حقوق البث التلفزيوني، وعوائد بيع التذاكر، والرعاية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، عائلة جليزر اشترت مانشستر يونايتد بـ 1.34 مليار دولار في 2005م، بينما تقدر قيمته حاليًا بحوالي 10 مليارات دولار.
استثمارات الدول العربية
واستثمرت دول مثل قطر والسعودية والإمارات بشكل كبير في الأندية الأوروبية، فناصر الخليفي القطري الجنسية يملك نادي باريس سان جيرمان، فيما تستهدف دولته الآن ضم نادي توتنهام الإنجليزي لقائمة ممتلكاتها، وهذا الاستثمار لا يهدف فقط إلى العوائد المالية، بل أيضًا إلى تعزيز السمعة والهيبة على الساحة العالمية.
ويتمتع الأهلي والزمالك، بتاريخ طويل وشعبية جارفة في مصر، فقد يكونان مرشحين لجذب الاستثمارات، لكنهما يواجهان تحديات عديدة، مثل ضعف البنية التحتية، وعدم الاستقرار الإداري، بما يعيق هذه الفرصة الذهبية، وفي النهاية، يبقى السؤال: هل يمكن أن نشهد استثمارات ضخمة أجنبية أو عربية في الأندية المصرية مثلما يحدث في أوروبا؟
Short Url
برنامج الأغذية العالمي و"التعاون الدولي الكوري" يدعمان اللاجئين والمجتمعات المضيفة بمصر
04 يونيو 2026 01:16 م
حماية المستهلك يبدأ تشغيل مقره الجديد بالغربية لتعزيز الرقابة على الأسواق
04 يونيو 2026 01:11 م
«خطة النواب» تؤجل مناقشة تعديلات قانون ضريبة الدمغة إلى الاثنين المقبل
03 يونيو 2026 04:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً