-
توقعات أسعار الفائدة بالبنوك المركزية 2026، هل تقترب المرحلة الأخطر منذ الأزمة المالية؟
-
من العدادات الذكية للألواح الشمسية، كيف ساهمت وزارة الإنتاج الحربي في توطين الصناعات الاستراتيجية؟
-
تجنب الحوادث واحمي نفسك، نصائح مهمة للقيادة الآمنة خلال الشبورة
-
اكتفاء ذاتي من منتجات الألبان والبيض، قطاع الأغذية والزراعة السعودي يزدهر
كعكة سوريا الكبرى.. نفط دمشق في مرمى الشركات العالمية
الإثنين، 30 ديسمبر 2024 05:23 م
علم سوريا
أكد وزير النفط والثروة المعدنية السوري، غياث دياب، أن قطاع النفط في سوريا، يواجه العديد من الصعوبات والتحديات بعد سقوط النظام السابق، ما يعيق تأمين المشتقات النفطية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” اليوم الإثنين، عن دياب قوله، “لا يزال هناك عدد من الآبار النفطية خارج إدارة الدولة السورية، وهذا يعد من أكبر العوائق التي تزيد من معاناة المواطنين”، مضيفََا "لا يوجد مبرر لاستمرار العقوبات المفروضة على سوريا، بعد التخلص من النظام السابق وحلفائه، حيث كان النظام يعتمد على دعم حلفائه في الحصول على النفط، ولم تتأثر تلك العقوبات به، كما تتأثر بها سوريا الجديدة اليوم".

الشركات النفطية تولي سوريا اهتمامًا كبيرًا
ويشهد قطاع النفط في سوريا، اهتمامًا متزايدًا من قبل شركات النفط الغربية، بعد الانخفاض الكبير في الإنتاج الذي حدث منذ عام 2011م، فقد تراجع إنتاج النفط السوري إلى حوالي 80 ألف برميل يوميًا، بعد أن كان يصل إلى 400 ألف برميل يوميًا قبل اندلاع الثورة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، يتم بيع النفط بأسعار منخفضة، تصل إلى 15 دولارًا للبرميل، وهو ما يعادل 20% من سعره العالمي، وذلك بسبب سيطرة مجموعات مسلحة على عمليات الإنتاج والبيع غير القانونية.

تسعى الشركات الغربية اليوم لاستئناف أنشطتها النفطية
وتسعى الشركات الغربية اليوم لاستئناف أنشطتها النفطية في سوريا، وذلك بهدف زيادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل عام 2011م، وبيعه بأسعار تتماشى مع السوق العالمية، ومن بين هذه الشركات تبرز شركة غُلف ساندز البريطانية، وهي شركة نفطية صغيرة، كانت تعمل سابقًا في شمال شرقي سوريا، المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حاليًا.
ودعا الرئيس التنفيذي للشركة، جون بيل، إلى تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على صناعة النفط في سوريا وتنظيم هذا القطاع بعد الإطاحة بنظام الأسد، مؤكدًا أن استئناف الإنتاج، يساهم في زيادة إيرادات الدولة السورية ودعم جهود إعادة إعمار البلاد.
وقبل عام 2011، كانت شركة غلف ساندز تنتج حوالي 20 ألف برميل يوميًا في أحد حقول الحسكة بالتعاون مع شركة Sinochem الصينية، لكنها لم تحقق أي إيرادات منذ فرض العقوبات.
Short Url
السعودية تستعد لتصدير أول شحنة أمونيا خضراء في 2027
09 ديسمبر 2025 12:20 ص
العراق يستأنف إنتاج النفط في حقل «غرب القرنة 2» بعد توقف قصير للصيانة
08 ديسمبر 2025 06:59 م
العراق يغلق حقل غرب القرنة-2 التابع لشركة لوك أويل لهذا السبب
08 ديسمبر 2025 05:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً