الخميس، 05 نوفمبر 2026

11:54 ص

تحرك برلماني بعد تساقط واجهات وتآكل أساسات كمبوند "المقصد" بالعاصمة الجديدة

الخميس، 05 نوفمبر 2026 11:45 ص

كمبوند المقصد

كمبوند المقصد

تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن مخالفات جسيمة وتهديد حياة المواطنين في عمارات كمبوند "المقصد" بالعاصمة الإدارية الجديدة – التابع لشركة سيتي إيدج.

وأشارت في طلبها إلى أن شركة "سيتي إيدج" مملوكة بنسبة 60% لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، و38% لبنك التعمير والإسكان الشريك الاستراتيجي للوزارة، و2% للشركة القابضة للتنمية والاستثمار، فـي "سيتي إيدج" ملكيتها عامة بنسبة 100%.

وأكدت أنه في الوقت الذي توجه فيه الدولة كافة جهودها لجعل العاصمة الإدارية الجديدة نموذجاً للتنمية العمرانية الحديثة، فوجئنا بواقع مؤسف داخل أحد أهم مشروعات الدولة وهو كمبوند "المقصد" الذي تطوره شركة سيتي إيدج المملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وبنك التعمير والإسكان وللشركة القابضة للتنمية والاستثمار.

ولفتت إلى ورود عشرات الشكاوى الموثقة بالصور والفيديوهات من ملاك الوحدات بالكمبوند في المجاورة الثالثة تفيد بوجود عيوب إنشائية وتشطيبات كارثية تهدد الأرواح وتعد إهداراً للمال العام والخاص.

خطر داهم وسقوط الواجهات الحجرية

ونوهت إلى أن عمارات الكمبوند تشهد تساقطاً مستمراً لأحجار "الواجهات الهاشمية" الخارجية نتيجة رداءة الخامات وسوء المصنعية، مما يهدد حياة المارة وسكان الأدوار الأرضية بخطر الموت المحقق، فضلاً عن رصد الشكاوى وجود تسريب مياه دائم ومستمر في الجراجات أسفل العمارات، مما ينذر بتآكل الأساسات وحديد التسليح ويهدد السلامة الإنشائية للمباني، فضلاً عن ارتشاح المياه بأسقف الوحدات السكنية نتيجة غياب العزل المائي الصحيح.

انعدام جودة التشطيبات الداخلية

وأضافت عضو مجلس النواب، أن الملاك اشتكوا من تهالك شبكة السباكة الداخلية، وظهور "نشع" للمياه بالحوائط، وتفاوت بلاط الأرضيات والحوائط ("تطبيل وخلع")، وتساقط الدهانات فور استلام الوحدات رغم أسعارها المرتفعة، وتنصل الشركة المطورة من إنشاء سور وبوابات الكمبوند والخدمات الأمنية المتفق عليها بكراسة الشروط، مما أجبر السكان على جمع مساهمات مالية على نفقتهم الخاصة لبناء سور يحمي ممتلكاتهم.

أزمة المصاعد والغاز بالمجاورة السادسة

ولفتت إلى مشكلة سكن بعض الملاك بممشى المجاورة السادسة منذ عام ونصف دون تركيب مصاعد كهربائية (أسانسيرات) حتى الآن، مما يعوق حركة كبار السن والمرضى، ويمنع توصيل شبكة الغاز الطبيعي للوحدات.

وأكدت النائبة وجود تجاهل تام من قبل خدمة العملاء بالشركة لشكاوى الملاك المتكررة، مما دفعهم لتصعيد الأمر عبر منصات التواصل الاجتماعي واللجوء لنواب البرلمان.

وشددت النائبة سناء السعيد في ختام طلبها على أن ما يحدث لا يمثل مجرد سوء تشطيب، بل هو إهدار للمال العام وتشويه لمشروع قومي كبير، وطالبت بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الإسكان بمجلس النواب بشكل عاجل لمناقشته ومعرفة من المسؤول عن استلام هذه العمارات بهذه الحالة المتردية، وما هي خطة الشركة العاجلة لإصلاح عيوب الواجهات الخطرة والعزل والجراجات قبل وقوع كارثة، ومن سيتحمل تكلفة إصلاح عيوب التشطيبات الداخلية وسور الكمبوند، وما هي الآلية المحددة لتعويض الملاك المتضررين؟.

Short Url

search