الأحد، 01 نوفمبر 2026

06:29 ص

الفضة بين تراجع التصنيع وضغوط السوق.. الطلب الصناعي يحدد مسار المعدن في نوفمبر

الأحد، 01 نوفمبر 2026 05:20 ص

الفضة

الفضة

أكد تقرير الملاذ الآمن، أن الطلب الصناعي يمثل أحد أهم العوامل التي تميز الفضة عن الذهب، إذ يرتبط أداء المعدن بتطورات الاقتصاد العالمي والإنفاق الاستثماري والتكنولوجي، إلى جانب الطلب الاستثماري والتحوطي.

 

أبرز القطاعات المستهلكة للفضة

تشمل أبرز القطاعات المستهلكة للفضة الطاقة الشمسية والخلايا الكهروضوئية، والإلكترونيات وأشباه الموصلات، والسيارات والتطبيقات الكهربائية، فضلًا عن المعدات الطبية والتطبيقات الصناعية المتخصصة.

ويتراجع التصنيع الصناعي للفضة وفقًا لتوقعات سوق الفضة لعام 2026 بنحو 2%، إلى قرابة 650 مليون أونصة، وهو أدنى مستوى خلال أربع سنوات، كما يرجع جانب من هذا التراجع إلى اتجاه الشركات المصنعة للألواح الشمسية، إلى تقليل كمية الفضة المستخدمة في كل لوح أو استبدالها جزئيًا بمواد أخرى، فيما يعرف بترشيد الاستخدام والاستبدال الصناعي.

وحذر المركز من تفسير ذلك باعتباره انهيارًا في الطلب على الطاقة الشمسية، موضحًا أن تركيب الألواح عالميًا لا يزال مرشحًا للنمو، إلا أن زيادة عدد الألواح، لا تعني بالضرورة زيادة استهلاك الفضة بالنسبة نفسها.

ويمكن أن يدعم نمو البنية التحتية لمراكز البيانات والسيارات الكهربائية، بعض الاستخدامات الصناعية للمعدن، بما يبقي الطلب الصناعي أحد العوامل الداعمة لقيمته على المدى الطويل، رغم التحديات الهيكلية التي يواجهها.

الفضة

 

الفضة بين ضغوط السيولة وفرص الطلب الصناعي.. نوفمبر يحدد اتجاه السوق

أشار تقرير مركز الملاذ الآمن، إلى أن أداء الفضة خلال أكتوبر، كشف عن طبيعتها المزدوجة باعتبارها معدنًا نفيسًا ومادة صناعية في الوقت نفسه؛ فبينما تعرضت الأونصة العالمية لخسائر بلغت 19.17%، حد ارتفاع الدولار واتساع الفجوة السعرية من انعكاس التراجع بالكامل على السوق المصرية، ليقتصر انخفاض عيار 999 على 6.61%.

وأكد التقرير، أن هبوط الفضة دون 50 دولارًا لا يمثل بالضرورة إشارة تلقائية إلى أن المعدن أصبح فرصة للشراء، كما أن التراجع الأخير وحده لا يكفي للحكم على مستقبله، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالسيولة والفائدة والطلب الصناعي.

وتظل المرحلة المقبلة، مرتبطة بمدى انتهاء موجة التصفية، وقدرة الطلب الاستثماري والصناعي على استعادة التوازن، إلى جانب تطورات الدولار وأسعار الفائدة وحركة الأونصة العالمية.

وتدخل الفضة بذلك نوفمبر أمام اختبار جديد؛ فإما أن تنجح في استعادة التوازن بعد موجة البيع الحادة، أو تستمر الضغوط إذا ظلت السيولة والسياسة النقدية والنشاط الصناعي تعمل في الاتجاه المعاكس.

 

اقرأ أيضًا:-

الملاذ الآمن: الفضة تخسر 19.17% عالميا خلال أكتوبر.. وهبوط محلي بنسبة 6.61%

المضاربون يخفضون مراكز شراء الذهب والفضة والنحاس في «كومكس» خلال أسبوع

الفضة تتكبد خسارة أسبوعية بنحو 8.9% متأثرة بارتفاع النفط والدولار الأمريكي

 

Short Url

search