الخميس، 29 أكتوبر 2026

11:26 ص

اضبط ساعتك.. رسميًا بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر الليلة

الخميس، 29 أكتوبر 2026 09:27 ص

التوقيت الشتوي- أرشيفية

التوقيت الشتوي- أرشيفية

ساعات قليلة وينتهي شهر أكتوبر إذ يستعد ملايين الأشخاص في مصر لإجراء تغيير بسيط سيؤثر على مختلف جوانب حياتهم اليومية، بدءًا من التنقلات الصباحية وجداول المدارس، وصولاً إلى الخطط المسائية وساعات العمل، فالعودة إلى التوقيت الشتوي لا تعني فقط تغيير عقارب الساعة، بل تتطلب أيضاً تعديل إيقاع الحياة اليومية.

ومن المقرر أن تعود مصر رسمياً إلى التوقيت الشتوي في منتصف ليل الخميس، 29 أكتوبر 2026، مع انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي. وفي تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً (منتصف الليل)، يجب تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة لتصبح الحادية عشرة مساءً، مما يمنح الناس ساعة إضافية قبل الانتقال إلى يوم الجمعة، 30 أكتوبر.

يأتي هذا التغيير بموجب القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، وينص القانون على تقديم الساعة 60 دقيقة في يوم الجمعة الأخير من شهر إبريل، والعودة إلى التوقيت القياسي (الشتوي) في نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.

متى يجب على المصريين ضبط ساعاتهم؟

ويجب على الأشخاص تأخير ساعاتهم بمقدار ساعة واحدة عند منتصف ليل الخميس، أي عندما تشير الساعة إلى الثانية عشرة ليلاً، و يجب ضبطها لتصبح الحادية عشرة مساء، ويعني هذا التعديل عودة مصر من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي.

على سبيل المثال، سيحصل من ينامون عادة في منتصف الليل على ساعة إضافية، بينما قد يلاحظ الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً للعمل أو الدراسة أن ضوء النهار يبدأ بالظهور في وقت أبكر في الصباح.

هل ستتغير أوقات الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر تلقائياً؟

من المتوقع أن تقوم معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت بتحديث الوقت تلقائياً، بشرط تفعيل خاصية الضبط التلقائي للتاريخ والوقت.

أما الساعات اليدوية، وساعات الحائط، وشاشات السيارات، وبعض الأجهزة الإلكترونية الأخرى التي لا تتصل بالإنترنت، فقد تحتاج إلى تعديل يدوي من قبل أصحابها.

تُعد مراجعة إعدادات الوقت أمراً بالغ الأهمية، لا سيما للأشخاص الذين لديهم مواعيد في الصباح الباكر، أو التزامات مهنية، أو ترتيبات للسفر.

كيف سيؤثر التوقيت الشتوي على الحياة اليومية؟

سيؤدي العودة إلى التوقيت الشتوي إلى تغيير ساعات النهار؛ حيث ستشرق الشمس وتغرب في وقت أبكر مقارنةً بالتوقيت الصيفي.

وهذا يعني أن المصريين قد يجدون أنفسهم يبدؤون صباحهم في ظل ضوء نهار أوفر، بينما يحل الظلام في وقت أبكر خلال المساء.

كما يمكن أن يؤثر هذا التغيير على روتين العمل، والجداول المدرسية، وترتيبات النقل، والتواصل التجاري الدولي.

لماذا تُجري مصر تعديلاً في التوقيت؟

وأعادت مصر العمل بالتوقيت الصيفي في أبريل 2023، وذلك بعد تعليق هذا النظام لعدة سنوات.

وتوضح الحكومة أن هذا الإجراء يهدف إلى الاستفادة بشكل أفضل من ساعات النهار، والمساعدة في ترشيد استهلاك الكهرباء، لا سيما من خلال تقليل الاعتماد على الإضاءة الاصطناعية خلال ساعات المساء.

ومع نهاية شهر أكتوبر، الذي يشهد العودة إلى التوقيت القياسي (الشتوي)، سيستمر المصريون في اتباع هذا التوقيت حتى استئناف العمل بالتوقيت الصيفي في أبريل 2027.

وعلى الجميع ضبط ساعاتهم بتأخيرها ساعة واحدة، واستمتع بتلك الساعة الإضافية، واحرص على الالتزام بمواعيدك المقررة ليوم الجمعة.

اقرأ أيضًا:

التوقيت الشتوي في مصر.. هل تتغير مواعيد العمل الحكومية؟

Short Url

search