الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

06:42 ص

مرسيدس تخفض توقعات أرباحها في 2026 بسبب ضغوط السوق الصينية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 05:12 ص

شركة مرسيدس-بنز

شركة مرسيدس-بنز

منة الغزاوي

خفضت شركة «مرسيدس-بنز» توقعاتها لهامش أرباحها خلال عام 2026 في ظل تراجع ظروف الأعمال في الصين وارتفاع التكاليف خلال الربع الأخير من العام، مما يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجه شركات السيارات الألمانية في السوق الصينية، كما هبط سهم الشركة بنسبة وصلت إلى 5.5% خلال تعاملات الثلاثاء قبل أن يقلص خسائره إلى نحو 4%.

وتتوقع «مرسيدس-بنز» أن يتراوح العائد المعدل على المبيعات خلال عام 2026 بين 2% و3% مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 3% و5%، كما خفضت الشركة توقعاتها لأرباح التشغيل لتشير إلى استقرارها تقريبا عند مستوى العام السابق بدلا من تحقيق الزيادة التي كانت تتوقعها في وقت سابق.

ويأتي هذا التراجع في التوقعات نتيجة لاستمرار ارتفاع التكاليف وتراجع أداء الشركة في الصين التي تمثل أحد أهم أسواق السيارات الفاخرة على مستوى العالم.

شركة مرسيدس 

المنافسة الصينية تضغط على مبيعات السيارات الألمانية

وتواجه شركات السيارات الألمانية تحديات متزايدة في الصين، نتيجة تباطؤ الطلب واشتداد المنافسة من الشركات المحلية، وهو ما يضغط على المبيعات ويحد من قدرة الشركات على الحفاظ على أسعار سياراتها وهوامش أرباحها، كما تراجعت مبيعات مرسيدس-بنز من السيارات الأساسية بنسبة 8% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026 متأثرة باستمرار ضعف الطلب في السوق الصينية.

ولم تقتصر الضغوط على مرسيدس، إذ خفضت شركتا "بي إم دبليو" و"فولكس فاجن" توقعاتهما خلال العام الجاري في ظل تدهور ظروف السوق الصينية إلى جانب عوامل أخرى.

وقال دانيال شوارز، المحلل لدى "ميتسلر"، إن الصين تمثل السبب الرئيسي وراء الأداء الضعيف لشركات السيارات الألمانية.

السيارات الألمانية 

بورشه تقلل اعتمادها على السوق الصينية

وفي المقابل، قللت شركة بورشه اعتمادها على السوق الصينية مع تركيزها على تعزيز مكانتها في فئة السيارات الفاخرة وهو ما قد يقلل تعرضها للمنافسة من شركات السيارات الصينية التي تتوسع في أوروبا وأسواق أخرى.

وأوضح شوارز أن "مرسيدس-بنز" و"بي إم دبليو" لا تزالان أكثر ارتباطا بتطورات السوق الصينية مقارنة ببورشه التي تركز على تعزيز مكانتها في قطاع السيارات الفاخرة.

ويأتي ذلك مع إعلان "بورشه" ارتفاع أرباحها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام بعد تحمل تكاليف إعادة الهيكلة في فترات سابقة.

اقرأ أيضا:

السيارات المجمعة محليًا بين نقص المكونات وضغوط الدولار.. ماذا ينقص الصناعة؟ خبراء يوضحون

Short Url

search