الأحد، 25 أكتوبر 2026

01:44 م

الصين تهيمن على سوق المعادن الاستراتيجية عالميًا

الأحد، 25 أكتوبر 2026 11:12 ص

أرشيفية

أرشيفية

استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، إنفوجراف عن سيطرة الدول على المعادن النادرة، وجاء في مقدمتها جمهورية الصين الشعبية. 

تتمتع الصين بنفوذ كبير في سوق المعادن الاستراتيجية والحرجة على مستوى العالم، في ظل استحواذها على حصص رئيسية من إنتاج عدد من المعادن التي تدخل في تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات والسيارات الكهربائية والمعدات الدفاعية، وهو ما يعزز دورها في سلاسل التوريد العالمية للصناعات المتقدمة.

وتكشف البيانات الواردة عن تفاوت حجم السيطرة الصينية على هذه المعادن، إذ تصل حصتها من إنتاج الغاليوم إلى نحو 99%، مقابل 69.2% من العناصر الأرضية النادرة، و52% من التنتالوم، بما يعكس أهمية هذه المواد في الصناعات التكنولوجية الحديثة.

الغاليوم والعناصر الأرضية النادرة في صدارة المعادن الاستراتيجية

يأتي الغاليوم في مقدمة المعادن التي تهيمن الصين على إنتاجها، بحصة تبلغ نحو 99% وفقًا للبيانات المذكورة، ويُستخدم في تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المتقدمة، إلى جانب تطبيقات في شاشات العرض وأنظمة الرادار.

كما تستحوذ الصين على نحو 69.2% من إنتاج العناصر الأرضية النادرة، وهي مجموعة تضم 17 عنصرًا تدخل في العديد من الصناعات، من بينها المحركات الكهربائية للسيارات، ومغناطيسات توربينات الرياح، والأجهزة الإلكترونية الدقيقة.

أما معدن التنتالوم، الذي تُقدر حصة الصين من إنتاجه بنحو 52% وفقًا للبيانات نفسها، فيُستخدم في تصنيع المكثفات الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، فضلًا عن تطبيقات في قطاع الطيران، نظرًا لخصائصه التي تشمل مقاومة التآكل وتحمل درجات الحرارة المرتفعة.

قيود التصدير تثير مخاوف بشأن سلاسل التوريد

وتثير هذه الحصص مخاوف لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الاقتصادات الصناعية، في ظل اعتماد قطاعات إنتاجية مهمة على إمدادات المعادن التي تسيطر الصين على جانب كبير من إنتاجها أو معالجتها.

وزادت هذه المخاوف مع لجوء بكين إلى فرض قيود على تصدير بعض المعادن الاستراتيجية، من بينها الغاليوم والجرمانيوم وبعض العناصر الأرضية النادرة، وهو ما دفع دولًا صناعية إلى البحث عن مصادر بديلة وتقليل الاعتماد على الإمدادات الصينية.

ولا تقتصر أهمية هذه المعادن على قطاع الإلكترونيات، بل تمتد إلى الصناعات الدفاعية والطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية، ما يجعل استقرار إمداداتها عاملًا مؤثرًا في خطط الإنتاج والاستثمار لدى الشركات العالمية.

تحركات دولية لتأمين مصادر بديلة

وفي مواجهة هذه التحديات، تتجه دول غربية إلى تنويع مصادر حصولها على المعادن الاستراتيجية، من خلال دعم أنشطة التعدين المحلي، وتطوير عمليات إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز التعاون مع دول تمتلك احتياطيات معدنية، مثل أستراليا وكندا وعدد من الدول الأفريقية.

وتستهدف هذه التحركات بناء سلاسل توريد أكثر تنوعًا وتقليل مخاطر تعطل الإمدادات، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب استثمارات كبيرة ووقتًا كافيًا لتطوير المناجم ومرافق المعالجة والتكرير.

وتظل هيمنة الصين على إنتاج ومعالجة عدد من المعادن الحرجة أحد الملفات المؤثرة في مستقبل الصناعات التكنولوجية، في ظل المنافسة الدولية على تأمين الموارد اللازمة لتطوير أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية وأنظمة الطاقة والدفاع.

اقرأ أيضًا:

رئيس التصدير بـ"رجال الأعمال المصريين الأفارقة": انخفاض الجنيه يضغط على صناعة السيارات

من 1350 جنيهًا إلى 32 ألف جنيه.. أسعار إطارات السيارات في مصر 2026

رئيس التصدير بـ"رجال الأعمال المصريين الأفارقة": تجميع السيارات لا يحقق قيمة مضافة كافية

«إيجاس» تضع خطة مكثفة للتوسع في خدمات الغاز الطبيعي وتحويل السيارات

أسعار ومواصفات سيارة سكودا كودياك 2027 بعد طرحها رسميًا


 

Short Url

search