السبت، 24 أكتوبر 2026

07:05 م

مدبولي: 36 مليون مواطن مصري أصبحوا يتمتعون بخدمات الصرف الصحي في القرى

السبت، 24 أكتوبر 2026 05:37 م

 الدكتور مصطفى مدبولي

الدكتور مصطفى مدبولي

أجاب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن التساؤل:- (هل شعر المواطن المصري بثمار التنمية والمشروعات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية؟ مؤكدًا أن العرض الذي قدمه اليوم قد يكون فيه إجابات واضحة، مستعرضًا في الوقت نفسه عددًا من النماذج التي تعكس العائد المباشر لهذه المشروعات على حياة المواطنين.

وأوضح رئيس الوزراء، أن نحو 18 مليون مواطن مصري في قرى الريف المصري، شعروا بالفعل بثمار التنمية، من خلال ما شهدته قراهم من تطوير شامل في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وما تضمنته من مشروعات للارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية، وتحسين جودة الحياة.

 جرى نقل نحو 1.5 مليون مواطن مصري، من "العشش" والمناطق العشوائية إلى وحدات سكنية ملائمة، في إطار جهود الدولة للقضاء على المناطق غير الآمنة، مشددًا أن هؤلاء المواطنين شعروا بصورة مباشرة بثمار التنمية، من خلال الانتقال إلى بيئة سكنية أكثر أمنًا وتوافرًا للخدمات.

كما أشار رئيس الوزراء، إلى الأسر المصرية التي استفادت من مشروعات الإسكان، وحصلت على نحو مليوني وحدة سكنية، موضحًا أن هذه المشروعات، أسهمت في تلبية الاحتياجات السكنية لقطاع واسع من المواطنين، وتوفير السكن الملائم للأسر المصرية.

قطاع الصرف الصحي

أوضح الدكتور مصطفى مدبولي - فيما يتعلق بقطاع الصرف الصحي - أن نحو 36 مليون مواطن مصري، أصبحوا يتمتعون بخدمات الصرف الصحي في القرى، بفضل التوسع في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية، مشيرًا إلى أن وصول هذه الخدمات إلى ملايين المواطنين، يمثل أحد أبرز العوائد المباشرة للمشروعات التنموية التي نفذتها الدولة.

وانتقل رئيس الوزراء، إلى استعراض جهود الدولة في القطاع الصحي، مشيرًا إلى المواطنين الذين استفادوا من مبادرات علاج فيروس "سي"، والمستفيدين من منظومة التأمين الصحي الشامل، فضلًا عن التدخلات الطبية التي تم تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار.

وأوضح مدبولي، أن نحو 3.4 مليون مواطن مصري، استفادوا من التدخلات الطبية في إطار جهود القضاء على قوائم الانتظار، مؤكدًا أن هذه التدخلات أسهمت في إنقاذ المرضى من مضاعفات صحية خطيرة، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، بما يعكس الأثر المباشر للمبادرات الصحية على حياة المواطنين.

واستعرض رئيس الوزراء - في سياق متصل - العائد المباشر لمشروعات تطوير شبكة الطرق والمحاور، موضحًا أن هذه المشروعات أسهمت في خفض زمن الانتقال بين المناطق المختلفة إلى النصف، وفي بعض الحالات إلى الثلث.

وأكد أن ذلك انعكس بصورة مباشرة على حركة المواطنين وسهولة انتقالهم، فضلًا عن دعم الأنشطة الاقتصادية المختلفة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من النماذج الأخرى التي يمكن الاستشهاد بها، للتدليل على حجم الاستفادة المباشرة من المشروعات التي نفذتها الدولة.

 

المشروعات القومية والتنموية

أعرب رئيس الوزراء، عن أمله في أن يكون العرض قد أسهم في الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالعائد من المشروعات القومية والتنموية، مؤكدًا في الوقت نفسه إدراك الدولة الكامل، لاستمرار وجود تحديات كبيرة تواجه المواطنين، وأن العمل لا يزال متواصلًا للتعامل معها.

وشدد مدبولي، على أن الدولة لا تدعي أنها أنجزت جميع المهام أو تجاوزت مختلف التحديات، موضحًا أن بناء الدول والأمم، يستغرق وقتًا طويلًا، ويتطلب مواصلة الجهد والعمل لتحقيق التنمية والتقدم المنشودين.

وأشار رئيس الوزراء في هذا الإطار، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أطلق مشروعًا حقيقيًا لإعادة بناء الدولة المصرية، مؤكدًا أن الرئيس اختار الطريق الصعب لمواجهة التحديات القائمة، والعمل على مُعالجتها من جذورها.

وأوضح أنه كان من الممكن اللجوء إلى حلول مؤقتة أو إجراءات قصيرة الأجل لتخفيف حدة بعض المشكلات، إلا أن هذه الحلول لم تكن لتمثل معالجة حقيقية للتحديات التي تواجه الدولة.

واختتم رئيس الوزراء، حديثه بالتأكيد أن ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية، يعكس وجود إرادة حقيقية لإعادة بناء الوطن وتحقيق تقدمه واستقراره، من خلال العمل على مواجهة التحديات وتنفيذ المشروعات التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتوفير مقومات التنمية المستدامة للأجيال الحالية والمقبلة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن حجم ما تحقق من مشروعات تنموية على أرض مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، يمثل إنجازًا كبيرًا بكل المقاييس.

وأشار إلى أنه يتحدث من واقع خبرته في مجال التنمية، وليس فقط بصفته رئيسًا للحكومة، فما تحقق على أرض مصر خلال 12 سنة يمثل حجم المشروعات التي يستغرق تنفيذها نحو 30 عامًا في دول أخرى، مؤكدًا أن ذلك يعكس حجم الجهود المبذولة وسرعة تنفيذ المشروعات التنموية خلال السنوات الماضية.

مسيرة الإصلاح والتنمية 

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن الدولة المصرية تدرك أن مسيرة الإصلاح والتنمية لا تزال مستمرة، وأنها تتطلب مواصلة العمل والجهد خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن المواطن المصري يمثل الركيزة الأساسية لهذه الجهود، وبدونه لن تحدث تنمية، وأن تحقيق التنمية الحقيقية، يرتبط بتحسين مستوى معيشته وتوفير حياة أفضل له.

وأعرب رئيس الوزراء، عن أمله في أن يكون المواطن المصري على دراية بحجم العمل الذي تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، وأن تتوافر لديه درجة أكبر من الوعي بأهمية الحفاظ على ما تحقق من إنجازات ومشروعات، بما يضمن استدامة الاستفادة منها.

وأكد إدراك الحكومة الكامل لحجم الأعباء التي تحملها المواطن المصري خلال الفترة الماضية، ومشددًا أن الدولة تُقدر ما أبداه المواطنون من تحمل وصبر في مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية.

وأضاف أن الدولة تتطلع، خلال المرحلة المُقبلة، إلى تحقيق معدلات نمو أعلى، وزيادة الإنتاج، وتوفير المزيد من فرص العمل، ورفع مستويات الدخول، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في توفير حياة كريمة وأفضل لجميع المصريين، رغم استمرار التحديات التي تواجه الدولة.

 

اقرأ أيضًا:-

رئيس التصدير بـ"رجال الأعمال المصريين الأفارقة": انخفاض الجنيه يضغط على صناعة السيارات

من 1350 جنيهًا إلى 32 ألف جنيه.. أسعار إطارات السيارات في مصر 2026

رئيس التصدير بـ"رجال الأعمال المصريين الأفارقة": تجميع السيارات لا يحقق قيمة مضافة كافية

«إيجاس» تضع خطة مكثفة للتوسع في خدمات الغاز الطبيعي وتحويل السيارات

أسعار ومواصفات سيارة سكودا كودياك 2027 بعد طرحها رسميًا

Short Url

search