الخميس، 22 أكتوبر 2026

12:24 م

طيران الشرق الأوسط تعدّل رحلات جدة والدمام وتمديد تعليق خط الرياض حتى 3 نوفمبر

الخميس، 22 أكتوبر 2026 10:39 ص

طيران الشرق الأوسط

طيران الشرق الأوسط

ميادة فايق

أعلنت طيران الشرق الأوسط اللبنانية استمرار تعليق رحلاتها الجوية إلى العاصمة السعودية الرياض، لحين استيفاء متطلبات استئناف التشغيل والحصول على التصاريح اللازمة، بالتزامن مع إدخال تعديلات على مواعيد رحلاتها إلى جدة والدمام خلال الفترة من 25 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر 2026، في إطار إعادة تنظيم جدول التشغيل.

وأوضحت الشركة أن تعليق الرحلات إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض سيظل سارياً إلى حين توافر الموافقات التشغيلية المطلوبة، دون تحديد موعد رسمي لاستئناف الرحلات بين بيروت والرياض.

كما قررت الشركة مواصلة تشغيل رحلاتها إلى جدة والدمام وفق جداول معدلة، تشمل تغيير مواعيد الإقلاع ودمج بعض الرحلات، مع إتاحة خيارات مرنة للمسافرين المتأثرين بهذه التغييرات، تتضمن تعديل الحجوزات أو تغيير مسارات السفر واسترداد قيمة التذاكر دون رسوم، وفقاً للشروط المعلنة.


أكدت طيران الشرق الأوسط أن عودة رحلاتها إلى الرياض مرتبطة باستكمال الإجراءات والحصول على الأذونات اللازمة للتشغيل، مشيرة إلى عدم تحديد موعد جديد لاستئناف الخدمة حتى الآن.

ويعني القرار استمرار تعليق رحلات الشركة بين بيروت والعاصمة السعودية، في وقت تتباين فيه الإجراءات التشغيلية بين شركات الطيران وفقاً للتصاريح المتاحة والظروف المؤثرة في حركة الملاحة الجوية.


وتشمل التعديلات الجديدة رحلات بيروت والدمام خلال خمسة أيام تشغيل، هي 25 و27 و29 أكتوبر، إضافة إلى 1 و3 نوفمبر 2026.

وبحسب الجدول المعدل، تقلع الرحلة رقم ME442 من بيروت إلى الدمام في 25 أكتوبر عند الساعة 13:00، فيما تغادر رحلة العودة ME443 مطار الدمام عند الساعة 17:25.

وفي 27 أكتوبر، تنطلق الرحلة ME446 من بيروت عند الساعة 11:05، بينما تغادر رحلة العودة ME447 من الدمام عند الساعة 15:30.

أما في 29 أكتوبر و1 نوفمبر، فتغادر الرحلة ME442 بيروت عند الساعة 11:05، وتقلع الرحلة ME443 من الدمام عند الساعة 15:30.

وفي 3 نوفمبر، يتغير الموعد مجدداً، إذ تقلع الرحلة ME442 من بيروت عند الساعة 14:00، فيما تغادر الرحلة ME443 من الدمام عند الساعة 18:25.

ودعت هذه التغييرات إلى ضرورة مراجعة المسافرين تفاصيل حجوزاتهم والتأكد من مواعيد الإقلاع المعتمدة قبل التوجه إلى المطار.
وامتدت التعديلات إلى الرحلات بين بيروت وجدة، حيث اعتمدت الشركة مواعيد جديدة لبعض الرحلات، إلى جانب دمج عدد من الرحلات المسائية مع الرحلات الصباحية في أيام محددة.

ووفقاً للجدول المعلن، تغادر الرحلات من بيروت إلى جدة عند الساعة 08:55 صباحاً في عدد من أيام التشغيل، فيما تقلع رحلات العودة من جدة عند الساعة 13:25.
وتشمل هذه المواعيد أيام 25 و26 و28 و30 و31 أكتوبر، إضافة إلى 1 و2 نوفمبر 2026.

وفي يومي الثلاثاء 27 أكتوبر و3 نوفمبر، تغادر الرحلة ME368 بيروت عند الساعة 08:40 صباحاً، بينما تقلع رحلة العودة ME369 من جدة عند الساعة 13:15.

كما قررت الشركة دمج الرحلات المسائية ME368 وME369 مع الرحلات الصباحية ME364 وME365 خلال الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر، إضافة إلى 1 نوفمبر، وفقاً للجدول المحدد.

ولا يعني هذا الإجراء تعليق جميع الرحلات إلى جدة، بل إعادة تنظيم مواعيد التشغيل ودمج بعض الرحلات خلال أيام معينة.

يتضمن جدول التشغيل يوم الخميس 29 أكتوبر رحلة تربط بيروت بالمدينة المنورة قبل مواصلة الرحلة إلى جدة.

وتنطلق الرحلة ME364 من بيروت عند الساعة 07:25 صباحاً باتجاه المدينة المنورة، قبل مواصلة الرحلة إلى جدة عند الساعة 11:10.

 أما رحلة العودة ME365، فتغادر جدة إلى بيروت عند الساعة 13:25.


ويأتي هذا المسار ضمن الترتيبات التشغيلية المعلنة للفترة المحددة، ما يستدعي من المسافرين مراجعة تفاصيل الرحلة والتأكد من محطاتها ومواعيدها، وأتاحت طيران الشرق الأوسط للمسافرين المتأثرين خيارات مرنة للتعامل مع تغييرات الرحلات.

وتشمل التسهيلات إمكانية تغيير الحجز مجاناً ضمن درجة السفر نفسها حتى 3 نوفمبر 2026، إلى جانب تغيير مسار الرحلة من جدة أو الدمام وإليهما دون رسوم، فضلاً عن إتاحة استرداد قيمة التذاكر دون رسوم وفقاً للسياسة المعلنة.

ولم توضح الشركة  جميع التفاصيل المتعلقة بأي فروق سعرية قد تنتج عن تغيير الحجز أو المسار، لذلك يُنصح المسافرون بالتواصل مع الشركة أو وكيل السفر للتأكد من الشروط المطبقة على تذاكرهم قبل إجراء أي تعديل.

تعكس القرارات استمرار التغييرات التي تشهدها جداول الرحلات الجوية بين بيروت والمدن السعودية، مع اختلاف الإجراءات المتخذة بين وجهة وأخرى.

وبينما يستمر تعليق رحلات الرياض دون موعد محدد للعودة، تواصل الشركة تشغيل رحلات جدة والدمام وفق مواعيد معدلة وعمليات دمج لبعض الرحلات.

ومن المنتظر أن تتطلب هذه التغييرات من المسافرين إعادة ترتيب مواعيد التنقل والارتباطات الأخرى المرتبطة برحلاتهم، ما يجعل متابعة التحديثات الرسمية والتحقق من مواعيد الرحلات قبل السفر أمراً ضرورياً لتجنب أي إرباك.

Short Url

search