الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

08:17 م

كريم بدوي لطلاب هندسة البترول: الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل صناعة الطاقة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 06:29 م

وزير البترول

وزير البترول

كشف المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن التوجه لتشكيل مجموعة عمل بالتعاون مع الشركات العاملة في قطاع البترول والغاز، لمراجعة مناهج هندسة البترول وتطويرها بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي مستمرة للطلاب على مدار العام.

وأوضح الوزير، خلال تعليقه على طلاب هندسة البترول، على هامش مؤتمر ومعرض دول حوض البحر المتوسط للبترول 2026 أن المبادرة تستهدف تعزيز الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بمشاركة خبراء من الوزارة والشركات العاملة في القطاع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لمتطلبات صناعة البترول والغاز مستقبلًا.

مجموعة عمل لصياغة مناهج المستقبل

وأشار بدوي، إلى أن مجموعة العمل ستتولى دراسة المناهج الدراسية الحالية وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تطوير، ووضع مقترحات عملية قابلة للتنفيذ على المدى القريب والمتوسط والطويل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومن بينها وزارة التعليم العالي.

وأكد أن تطوير المناهج لا يستهدف تغييرها بالكامل، وإنما تكييفها لتلبية احتياجات القطاع المتغيرة، سواء في الوقت الحالي أو خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات الشركات والقيادات العاملة في صناعة البترول والغاز.

وأضاف أن الطلاب سيكونون جزءًا من مجموعة العمل، داعيًا إياهم إلى المشاركة في المناقشات وتحديد احتياجاتهم التدريبية والتعليمية، بما يضمن أن تعكس المقترحات واقع الدراسة ومتطلبات العمل الفعلية.

توفير فرص تواصل وتدريب مستمرة

وفي سياق متصل، طرح وزير البترول مقترحًا لتوفير فرص تواصل وتدريب مستمرة للطلاب الجامعيين، بدلًا من الاقتصار على برامج التدريب الصيفي التي تمتد لشهر أو شهرين.

وأوضح أن المقترح قد يشمل لقاءات دورية أسبوعية داخل مقار الشركات أو مواقع العمل الميدانية، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات عملية مباشرة والتعرف على طبيعة الأنشطة المختلفة في القطاع.

ولفت إلى أهمية تنمية المهارات الشخصية والمهنية للطلاب، بما في ذلك مهارات العرض والتقديم، والتعامل مع المشكلات الفنية الواقعية، من خلال برامج تدريبية وتطبيقات عملية تساعدهم على الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات الوظائف.

ودعا الوزير، الطلاب إلى اختيار ممثل يتولى قيادة مجموعة العمل وتنظيم مناقشاتها، إلى جانب تحديد أشكال التواصل والتدريب الأكثر فائدة لهم ولزملائهم في السنوات الدراسية المختلفة.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل صناعة البترول

وأكد «بدوي»، أن التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي سيكونان من العناصر الرئيسية في تطوير صناعة البترول والغاز، مشجعًا الطلاب على التعرف على الأدوات الرقمية المتاحة واستكشاف تطبيقاتها، والمشاركة بأفكار جديدة تسهم في تحسين أساليب العمل ورفع كفاءة العمليات.

وشدد على أن انضمام الشباب إلى القطاع يمثل فرصة لتقديم أفكار مبتكرة وتحدي الأساليب التقليدية، موضحًا أن الخبرات الجديدة يمكن أن تساعد الشركات على اكتشاف طرق أكثر كفاءة لإنجاز المهام والاستفادة من التحول الرقمي.

وأشار إلى أن قطاع البترول يعتمد على تراكم الخبرات والتعاون بين الشركات والمؤسسات، مؤكدًا أن التعلم المتبادل بين الطلاب والعاملين يمثل عنصرًا مهمًا في تطوير الصناعة، وأن الشركات يمكنها الاستفادة من أفكار الشباب بقدر استفادتهم من الخبرات العملية المتاحة داخلها.

واختتم الوزير، بالتأكيد على أهمية الشراكة والعمل الجماعي في إعداد الجيل الجديد من الكوادر، بما يدعم تطوير صناعة البترول والغاز ويعزز قدرتها على مواكبة التغيرات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل المستقبلية.

Short Url

search