-
«منتدى مصر 2026».. مدبولي: نستهدف إنشاء 39 مدينة جديدة لاستيعاب الزيادة السكانية
-
الرئيس السيسي: تركز المصريين في 7% من مساحة البلاد فرض تحديات عمرانية كبيرة
-
بعد زيادات أكتوبر.. مواصفات وسعر سيارة إم جي ZS موديل 2027 في مصر
-
أزمة الملاحة في مضيق هرمز.. هل تفقد أهم ممرات النفط العالمية أهميتها خلال 5 سنوات؟
القوات البحرية المصرية: نتجه لتوطين صناعة الفرقاطات والمسيرات البحرية وتعزيز القدرات القتالية
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 06:16 م
الفريق محمود عادل فوزى قائد القوات البحريه
كشف الفريق محمود عادل فوزي، قائد القوات البحرية المصرية، عن توجه القوات البحرية للتوسع في إنتاج واستخدام المسيرات البحرية بتصنيع محلي كامل، لاستخدامها في الاستطلاع والمراقبة وتأمين الموانئ، إلى جانب تعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا البحرية وتوطين سلاسل الإمداد.
وأوضح، خلال المؤتمر الصحفي بمناسبة الاحتفال بالعيد التاسع والخمسين للقوات البحرية المصرية، أن القوات البحرية، تتعاون مع القطاع المدني والوزارات المعنية، ومنها وزارتا التعليم العالي والصناعة، والاتحاد المصري للصناعات، لتطوير صناعة المسيرات البحرية.
إغراق المدمرة إيلات.. نقطة تحول في تاريخ القتال البحري
وأكد قائد القوات البحرية، أن يوم 21 أكتوبر، يمثل علامة فارقة في تاريخ القوات البحرية المصرية، بعدما نجحت لنشات الصواريخ من طراز «كومر» السوفيتي، في 21 أكتوبر 1967، في استهداف المدمرة الإسرائيلية «إيلات»، باستخدام أربعة صواريخ سطح-سطح، في واقعة وصفها بأنها غيّرت مفاهيم القتال البحري في العالم.
وأشار إلى أن إغراق المدمرة، التي كانت من أكبر الوحدات البحرية لدى إسرائيل آنذاك، كان سببًا في اختيار هذا اليوم عيدًا للقوات البحرية المصرية.
وأضاف أن بعض الصحف الإسرائيلية، نشرت عام 1999 ادعاءات بأن إغراق المدمرة كان «أكذوبة مصرية»، في محاولة لطمس الحقائق، موضحًا أنه تم تكليف إحدى الوحدات البحرية المتخصصة بالبحث عن المدمرة أمام سواحل بورسعيد، واستمرت عمليات البحث أكثر من شهر، حتى اكتُشف حطامها وعُثر على ذخائر وقطع مدون عليها باللغة العبرية.

حماية الأمن القومي وتأمين الممرات البحرية
وشدد قائد القوات البحرية، على أهمية المسرح البحري للأمن القومي المصري، في ضوء الموقع الجغرافي للدولة وامتداد سواحلها على البحرين المتوسط والأحمر، وامتلاكها قناة السويس وإشرافها على ممرات ومناطق بحرية مهمة، من بينها خليج السويس وخليج العقبة.
وأوضح أن مهام القوات البحرية تشمل حماية المصالح البحرية، وتحقيق الردع، وتأمين خطوط الملاحة، والحفاظ على التواجد البحري خارج حدود الدولة من خلال التدريبات المشتركة، بما يعكس توجهات السياسة الخارجية المصرية.
وفي هذا السياق، أشار إلى مشاركة القوات البحرية المصرية في أنشطة باليونان خلال سبتمبر 2026، بثلاث وحدات بحرية وغواصة، ضمن نشاط «ميدوزا 15»، لافتًا إلى أنه من المنتظر تنفيذ تدريبات مشتركة خلال العام الجاري مع تركيا وفرنسا وروسيا.
وأكد أن القوات البحرية تتواجد على مدار الساعة لتأمين مناطق المسؤولية والأهداف الحيوية والاقتصادية والحدود البحرية للدولة، في ظل الأهمية المتزايدة للممرات البحرية وتأثيرها على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد ومصادر الطاقة.

قناة السويس وشبكات الاتصالات البحرية
وأشار قائد القوات البحرية، إلى أن نحو 80% من حجم التجارة العالمية يُنقل عبر البحار، وفقًا للأرقام الواردة في عرضه، كما تمر نسبة تتراوح بين 10% و12% من التجارة العالمية عبر قناة السويس، بينما تمثل حركة تداول الحاويات المنقولة عبر البحر الأحمر نحو 30% من حركة تداول الحاويات العالمية.
وأضاف أن نحو 95% من حجم البيانات الدولية ينتقل عبر الكابلات البحرية، وأن مصر يمر عبرها نحو 17% من كابلات الإنترنت العالمية، وفقًا للبيانات التي عرضها خلال المؤتمر.
ولفت إلى أن الممرات البحرية والمضايق الاستراتيجية، ومنها قناة السويس ومضيق هرمز وباب المندب وقناة بنما ومضيق ملقا والبوسفور، تمثل نقاطًا مؤثرة في حركة التجارة والطاقة عالميًا، في ظل الصراعات والتحركات العسكرية التي تستهدف السيطرة على الممرات البحرية والتأثير على اقتصادات الدول.
وأوضح أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 تكفل للدول حقوق المرور العابر والمرور البريء، مؤكدًا استمرار القوات البحرية المصرية في تأمين مناطق مسؤوليتها وحماية المصالح الاقتصادية والحدود البحرية.

التدريب والعنصر البشري أساس التفوق البحري
وفيما يتعلق بعوامل التفوق بين القوات البحرية الحديثة، أكد فوزي، أن عقيدة الفرد المقاتل وخطة التدريب القتالي تمثلان العاملين الأساسيين في تعزيز الكفاءة القتالية، حتى مع تقارب أنواع الوحدات البحرية وتشابه أنظمة التسليح.
وأوضح أن الفرد المقاتل يمثل الثروة الحقيقية للقوات البحرية، مشيرًا إلى الحرص على تنمية مهاراته وقدرته على استيعاب التكنولوجيا الحديثة واستخدامها، من خلال التأهيل في المؤسسات التعليمية والعسكرية، ومنها الأكاديمية العسكرية المصرية ومعهد ضباط الصف.
وأضاف أن التدريب القتالي الواقعي والجاد والمتدرج يبدأ من مستوى الفرد، وصولًا إلى مستوى التشكيل البحري، بهدف الوصول إلى الاحترافية في الأداء، إلى جانب التدريبات المشتركة والعابرة التي تسهم في رفع كفاءة التدريب وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

القيادة الاستراتيجية تدعم إدارة العمليات البحرية
وتطرق قائد القوات البحرية، إلى أهمية وجود القوات البحرية داخل منظومة القيادة الاستراتيجية للدولة، موضحًا أن القيادة الاستراتيجية تمثل أعلى مستويات القيادة، وتستهدف تحقيق التكامل بين القوات المسلحة ومختلف الوزارات والمؤسسات والأجهزة، بما يضمن توحيد الجهود الوطنية في إدارة الأزمات.
وأشار إلى أن تطوير منظومة القيادة والسيطرة يوفر معلومات دقيقة وموقوتة، ويسهم في تسريع دورة اتخاذ القرار، مؤكدًا أن وجود القوات البحرية ضمن هذه المنظومة يدعم إدارة العمليات البحرية في إطار العمليات المشتركة.
جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإنقاذ البحري
وفيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية وعمليات الإنقاذ البحري، أوضح قائد القوات البحرية، أنه اعتبارًا من عام 2016، لم يتم رصد أعمال هجرة غير شرعية انطلاقًا من السواحل المصرية، بفضل جهود مؤسسات الدولة المختلفة، وهو ما يحظى بتقدير الاتحاد الأوروبي، وفقًا لما ورد في كلمته.
وأضاف أنه رغم ذلك، فإن عدم الاستقرار السياسي في بعض الدول يؤدي إلى رصد العديد من عمليات الهجرة غير الشرعية التي تتطلب الإنقاذ داخل منطقة مسؤولية البحث والإنقاذ المصرية بالبحر المتوسط.

توطين الصناعات البحرية وتقليل الاعتماد على الخارج
وأكد فوزي، أن القوات البحرية اتخذت خطوات في مجال التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا البحرية، اتساقًا مع توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الخارج، خاصة في ظل الأزمات العالمية والتغيرات الإقليمية.
وأوضح أن هذه الجهود تشمل التعاون مع بحريات كبرى لتصنيع الفرقاطات من طرازي "جويند" و"ميكو"، بالتعاون مع الجانب الفرنسي والألماني، مشيرًا إلى دخول وحدات من هذه الطرازات الخدمة بالفعل، مع انتظار دخول وحدات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن جهود التصنيع المحلي تشمل أيضًا اللنشات القتالية من طراز "رافال"، التي يتم تصنيعها وتطويرها داخل ترسانة القوات البحرية بالكامل، إلى جانب عدد من لنشات المرور والمراقبة والقاطرات.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تستهدف تعزيز القدرات البحرية المصرية، وتوطين الصناعات وسلاسل الإمداد، وتقليل الاعتماد على الخارج والعملات الأجنبية، بما يدعم قدرات الدولة على تلبية احتياجاتها البحرية محليًا.
اقرأ أيضاً :
قائد القوات الجوية: «روح أكتوبر» عقيدة عمل تتجدد وتتوارثها الأجيال لحماية الوطن (صور)
جمعية المحاربين القدماء: القوات المسلحة تواصل تقديم أوجه الدعم والرعاية لأبطالها وأسرهم
Short Url
التنمية المحلية: تخصيص 48% من موازنات المحافظات للطرق وتحويل مقالب المخلفات لحدائق
20 أكتوبر 2026 07:45 م
وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل
20 أكتوبر 2026 07:43 م
كريم بدوي لطلاب هندسة البترول: الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل صناعة الطاقة
20 أكتوبر 2026 06:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً