الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

03:56 م

«شيفرون»: 44 تريليون قدم مكعبة غاز احتياطيات مقدرة بالبحر المتوسط

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 02:49 م

صورة من داخل المؤتمر

صورة من داخل المؤتمر

محمد عبدالمالك

أكد خافيير لا روزا، رئيس قسم الأصول الأساسية والبلدان الناشئة بشركة «شيفرون» العالمية، أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تمثل محورًا استراتيجيًا لنمو الشركة خلال السنوات المقبلة، في ظل ما تمتلكه من موارد غاز طبيعي واعدة وبنية تحتية متطورة وأسواق متنامية، بما يدعم أمن الطاقة ويعزز فرص التعاون الإقليمي.

وقال لا روزا، خلال كلمته في مؤتمر ومعرض البحر الأبيض المتوسط للطاقة «MOC 2026»، إن شيفرون تفخر بشراكتها مع قطاع الطاقة المصري، الذي تمتد أنشطة الشركة فيه إلى عام 1937، مشيرا إلى تطلعها لتعزيز هذه الشراكة وتنمية حضورها في مختلف أنحاء المنطقة.

تطوير البنية التحتية

ولفت لا روزا إلى أن شيفرون ترى في البحر المتوسط منطقة نمو استراتيجية، في ظل تقديرات تصل إلى نحو 44 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، مؤكدًا أن تحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات مستدامة يتطلب أربعة عناصر رئيسية، تشمل استمرار الاستكشاف وتقييم الموارد، وتعزيز الشراكات بين الحكومات وشركات الطاقة الوطنية والشركاء الدوليين، وتوفير أطر تنظيمية ومالية تنافسية، إلى جانب تطوير البنية التحتية والوصول إلى الأسواق.

وأضاف أن الطلب العالمي على الطاقة يواصل تسجيل مستويات قياسية، متوقعًا أن يرتفع بنحو 28% بحلول عام 2050، وفقًا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، وهو ما يتطلب تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز الاستثمارات في مشروعات الطاقة لتلبية احتياجات الأسواق.

وأوضح أن استراتيجية شيفرون لا تقتصر على محفظتها العالمية، بل تمتد إلى تعزيز فرص النمو في منطقة البحر المتوسط، من خلال شراكتها مع مصر، وأصولها الإنتاجية في إسرائيل، وفرصها التنموية في قبرص، إلى جانب دخولها السوق الليبية وتقييم فرص محتملة في سوريا واليونان ومالطا وتركيا.

اضطرابات الأسواق العالمية

وأشار إلى أن الوضع الجيوسياسي الراهن يعزز أهمية وجود مركز إقليمي قوي للطاقة، موضحًا أن موارد الغاز الطبيعي والبنية التحتية والشراكات الموثوقة تمثل عناصر أساسية لزيادة مرونة الإمدادات في مواجهة اضطرابات الأسواق العالمية.

وأكد أن مصر تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الإقليمي، مشيدًا بالدعم والتعاون مع الحكومة المصرية ومؤسساتها، وما يوفره ذلك من استقرار ووضوح يدعمان الاستثمارات طويلة الأجل.

وأضاف أن التعاون بين وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي ووزير الطاقة القبرصي مايكل داميانوس أسهم في دفع مشروع غاز «أفروديت» القبرصي التابع لشيفرون، والذي وصل إلى مرحلة التصميم الهندسي الأولي، موضحًا أن المشروع يمتلك القدرة على إمداد مصر بالغاز الطبيعي وتعزيز مكانة المنطقة مركزًا للطاقة.

وشدد على أهمية توفير شروط مالية واضحة ولوائح عادلة وإجراءات ترخيص فعالة، بما يضمن التوازن بين أمن الطاقة والنمو الاقتصادي والعوائد الاستثمارية، مشيرا إلى أن مرافق معالجة الغاز والغاز الطبيعي المسال في مصر، إلى جانب الطلب المحلي، توفر مقومات مهمة لتسريع تحويل الاكتشافات إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية.

وأكد على أن منطقة البحر المتوسط تمثل ركيزة مهمة لمستقبل نمو شيفرون، بفضل ما تجمعه من موارد طبيعية وبنية تحتية وأسواق، بما يتيح فرصًا لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق قيمة مستدامة لدول المنطقة وشركاتها.

اقرأ أيضًا:

وزير البترول: الإسكندرية تضم 45% من الطاقة التكريرية لمصر بـ4 مصاف و5 مجمعات بتروكيماويات

Short Url

search