الإثنين، 19 أكتوبر 2026

04:26 م

صادرات النفط السعودية تصمد أمام اضطرابات مضيق هرمز وتسجل 5.55 ملايين برميل يوميًا

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 03:18 م

النفط

النفط

إيمان البصيلي

أظهرت بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في بيانات الشحن والسلع، اتجاه صادرات السعودية من النفط خلال أكتوبر، إلى تسجيل ثاني أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير الماضي.

وبلغ متوسط صادرات النفط السعودية 5.55 ملايين برميل يوميًا خلال الفترة من الأول إلى 15 أكتوبر، بحسب بيانات "كبلر"، مع الإشارة إلى أن هذا المعدل، يخضع للتحديث باستمرار مع ورود بيانات التحميل اليومية.

كانت صادرات المملكة، قد سجلت في سبتمبر أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب، بمتوسط بلغ 7.16 ملايين برميل يوميًا، وفق البيانات نفسها، وحافظت الصادرات على مستويات متماسكة خلال النصف الأول من أكتوبر، رغم تصعيد إيران عمليات استهداف السفن بالصواريخ والمسيرات والألغام في الخليج العربي ومنطقة مضيق هرمز، إلى جانب استمرار هجمات جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من طهران على الأراضي والمرافق السعودية.

ناقلات النفط

وبلغ متوسط صادرات النفط من ميناء رأس تنورة على الخليج العربي - بحسب بيانات "كبلر" - 2.98 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من أكتوبر، مقارنة بـ4.16 ملايين برميل يوميًا في سبتمبر.

وبلغ متوسط الشحنات في ينبع على البحر الأحمر، 2.34 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من أكتوبر، مقابل 2.54 مليون برميل يوميًا في الشهر السابق، كما رصدت "كبلر" صادرات بمتوسط 229 ألف برميل يوميًا من موانئ تحميل غير محددة، ويظل مستوى فبراير، الشهر الذي سبق اندلاع الحرب، الأعلى منذ بداية العام، إذ بلغت صادرات النفط السعودية 7.33 مليون برميل يوميًا، وفق البيانات.

تكشف البيانات قدرة "أرامكو" السعودية، أكبر شركة طاقة في العالم، على إعادة توجيه مسارات صادراتها، في ظل اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز والخليج العربي والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتوقفت الشحنات كليًا من رأس تنورة، أكبر ميناء نفطي في العالم، خلال أبريل ومايو، لتتولى ينبع كامل الصادرات، بعد تفعيل "أرامكو" خط أنابيب "شرق - غرب"، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى البحر الأحمر.

وبلغت شحنات ينبع ذروتها عند 4.29 ملايين برميل يوميًا في يونيو، بما يعادل نحو 93% من إجمالي الصادرات، مقارنة بـ815 ألف برميل يوميًا فقط في فبراير، لكن "أرامكو" عادت إلى تكثيف التصدير من رأس تنورة، بعد استهداف خط أنابيب "شرق - غرب" في سبتمبر بمسيرات انطلقت من العراق، لتبلغ صادرات رأس تنورة خلال الشهر الماضي، نحو مثلي الصادرات من ينبع.


استعادت "أرامكو"، نشاط التصدير عبر البحر الأحمر بعد إصلاح خط الأنابيب، ووصول التدفقات إلى نحو 5.8 ملايين برميل يوميًا، بحسب ما أعلنه الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، في 6 أكتوبر.

وأظهرت صور التقطتها أقمار "سنتينل" الاصطناعية، ضمن برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي لرصد الأرض، وجود 10 ناقلات نفط راسية عند أرصفة التحميل في مينائي ينبع والمعجز على ساحل البحر الأحمر في 15 أكتوبر، مقارنة بثلاث ناقلات في 10 أكتوبر، وخمس ناقلات في 5 أكتوبر، وهما المرتان السابقتان اللتان مرت فيهما الأقمار فوق المنطقة.

 

اقرأ أيضًا:-

اضطرابات الممرات البحرية ترفع تكاليف الشحن وتهدد إمدادات الطاقة العالمية

النفط يتراجع بأكثر من 1.8% بعد إعفاء روسيا من عقوبات أمريكية

Short Url

search