-
الأرصاد تحذر من شبورة مائية كثيفة وأمطار على السواحل الشمالية حتى السبت المقبل
-
الدولار يواصل صعوده أمام الجنيه اليوم الاثنين ويلامس مستوى الـ54 جنيهًا
-
417.2 مليون دولار أموال ساخنة تخرج من البورصة المصرية اليوم الاثنين
-
5.13 مليارات دولار صادرات غذائية في 8 أشهر.. تطبيق معايير السلامة يرفع الطلب على المنتج المصري 11%
بين الهبوط وتوقيت الطروحات.. كيف تؤثر أسهم «حالا» وبنك القاهرة على سيولة البورصة؟
الإثنين، 19 أكتوبر 2026 12:41 م
«حالا» وبنك القاهرة
تثير الطروحات الجديدة في البورصة المصرية، وعلى رأسها طرح «إم إن تي حالا» وطرح بنك القاهرة، تساؤلات حول مدى ملاءمة توقيتها في ظل موجة الهبوط الحادة التي تشهدها سوق الأسهم، وتراجع المؤشرات الرئيسية وخسارة غالبية الأسهم نسبًا كبيرة من قيمتها السوقية.
جاء ذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط البيعية وتراجع مستويات الثقة لدى شريحة من المستثمرين، وهو ما يفتح الباب أمام مخاوف من أن تؤدي الطروحات الجديدة إلى سحب مزيد من السيولة من السوق، بدلا من جذب استثمارات جديدة وتعزيز معدلات التداول.
تداعيات كسر المؤشر الرئيسي مستوى 56 ألف نقطة
قال ريمون نبيل، خبير أسواق المال وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، إن سوق الأسهم المصرية يشهد حالة من الضعف منذ فترة، مشيرًا إلى أنه سبق التحذير من تداعيات كسر المؤشر الرئيسي مستوى 56 ألف نقطة، بما كان يشير إلى استهداف المؤشر مستويات 50 ألف نقطة و49.7 ألف نقطة، وهي المستويات التي وصل إليها السوق خلال جلسة اليوم.

وأوضح "نبيل" في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن الارتداد الذي شهده السوق حاليا يعد أمر طبيعي بعد التراجعات الحادة التي تعرضت لها الأسهم خلال الفترة الماضية، لكنه قد يكون ارتداد مؤقت يدفع المؤشر الرئيسي للصعود مجددا إلى مستويات تتراوح بين 52 ألف نقطة و52.8 ألف نقطة كحد أقصى، قبل أن يعاود التراجع مرة أخرى، لافتًا إلى أن السوق قد يحتاج إلى التحرك بشكل عرضي خلال الفترة المقبلة حتى يتمكن من امتصاص القوى البيعية القوية التي ظهرت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وتحديدًا منذ منتصف سبتمبر.
الضغوط البيعية الحالية لن تنتهي بسهولة
وأضاف أن الضغوط البيعية الحالية لن تنتهي بسهولة، خاصة أن الارتداد الذي ظهر خلال جلسة اليوم قد يكون ناتجًا عن الانخفاضات الكبيرة التي شهدتها غالبية الأسهم في السوق، موضحًا أن المؤشر الرئيسي فقد نحو 7 آلاف نقطة، في حين تراجعت أسعار العديد من الأسهم بنسب تتراوح بين 25% و35%، سواء الأسهم المدرجة بالمؤشر السبعيني أو المؤشر المئوي أو الأسهم الثلاثينية.
عمليات مضاربة قصيرة الأجل
وأشار إلى أن هذه التراجعات الحادة قد تدفع ما يعرف بالأموال الذكية (Smart Money) إلى الدخول في عمليات مضاربة قصيرة الأجل، تمتد من جلستين إلى خمس جلسات، للاستفادة من الارتدادات السعرية التي قد يشهدها السوق، قبل أن تعود عمليات جني الأرباح مجددًا.

ولفت إلى أنه في حال كسر المؤشر الرئيسي مستوى 49.5 ألف نقطة، فقد يمتد التراجع إلى مستويات تتراوح بين 47 ألف نقطة و46 ألف نقطة خلال شهر نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن السوق يواجه حاليًا مستويين رئيسيين، أولهما مستوى الدعم عند 49.5 ألف نقطة، وثانيهما مستويات المقاومة عند 52 ألف نقطة و52.8 ألف نقطة على التوالي.
وأوضح أن المؤشر قد يتحرك بين مستويات الدعم والمقاومة المذكورة خلال فترة تتراوح بين جلستين وخمس جلسات، إلا أن الوصول إلى مستوى 52.8 ألف نقطة ليس أمر مؤكد، إذ قد تظهر قوى بيعية جديدة في أي وقت مع اقتراب المؤشر من مستوى 52 ألف نقطة، بما يحد من فرص استمرار الارتداد.
مراكز مالية قوية الأكثر قدرة على الظهور الفترة المقبلة
وأكد أن الأسهم التي تتمتع بمراكز مالية قوية ستكون الأكثر قدرة على الظهور خلال الفترة المقبلة، موضحا أن هذه الأسهم ستكون محل اهتمام السيولة الباحثة عن اقتناص فرص الارتداد خلال أي حركة تصحيحية يشهدها السوق، في ظل التفاوت المتوقع في أداء الأسهم وعدم وجود مؤشرات واضحة على صعود جماعي لقطاع بعينه، مع ترجيح أن تظل التحركات الحالية في إطار الارتدادات السعرية.
كيف تؤثر طروحات بنك القاهرة وإن إن تي حالا على السيولة؟
وفيما يتعلق بطرح بنك القاهرة، أوضح نبيل أن تغيير موعد الطرح قد يؤدي إلى سحب السيولة من البورصة المصرية مجددا خلال الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن نهاية فترة الاكتتاب العام، المقررة في حدود يومي 27 أو 28 أكتوبر الحالي، قد تشهد عودة الضغوط البيعية على الأسهم نتيجة توجه جانب من السيولة إلى الاكتتاب.

وأضاف أن حجم طرح بنك القاهرة كبير، وقد يكون له تأثير ملحوظ على السيولة المتداولة في السوق، لافتا إلى أن طرح شركة «إم إن تي حالا» ساهم بالفعل في سحب جزء من السيولة خلال الفترة الماضية، إلا أن ضعف السوق بدأ قبل الإعلان عن الطرح، بما يعني أن تراجع أداء البورصة لا يمكن إرجاعه إلى الطروحات الجديدة وحدها.
وأشار إلى أن بدء تداول أسهم «إم إن تي حالا»، اعتبارًا من جلسة غد سيتيح للمستثمرين تقييم رد فعل السوق تجاه السهم، ومتابعة تأثير بدء التداول على حركة الأسهم الأخرى ومستويات السيولة المتاحة في البورصة.
توقعات جلسات تداول البورصة المصرية الأسبوع المتبقية
وتوقع نبيل أن يتحرك السوق خلال الجلسات الثلاث المتبقية من الأسبوع الحالي، وحتى نهاية فترة الاكتتاب العام في طرح بنك القاهرة، داخل نطاقات الدعم والمقاومة التي حددها، مع استمرار التباين في أداء الأسهم، دون أن يعني ذلك بالضرورة حدوث صعود شامل في السوق أو في قطاع بعينه.
ورجح أن تتراوح احتمالات سحب السيولة من البورصة المصرية لصالح الاكتتاب في طرح بنك القاهرة بين 60% و70%، موضحًا أن الحجم الكبير للطرح قد يدفع المستثمرين إلى إعادة توجيه جزء من استثماراتهم لتوفير السيولة اللازمة للاكتتاب، بما قد يفرض ضغوطًا إضافية على تداولات السوق خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
البورصة تفتح باب تلقي أوامر الاكتتاب لطرح بنك القاهرة حتى 28 أكتوبر
بنك القاهرة يعلن النطاق السعري للطرح ويستهدف جمع 24.25 مليار جنيه
بنك القاهرة يبدأ اكتتاب الطرح العام والخاص بالبورصة المصرية غدًا الاثنين
Short Url
برلماني: منتدى مصر 2026 فرصة لتعظيم عائد الاستثمارات العمرانية وتنظيم السوق العقارية
19 أكتوبر 2026 01:00 م
طلب إحاطة أمام البرلمان بشأن خسائر الشركة العامة لاستصلاح الأراضي
19 أكتوبر 2026 12:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً