الأحد، 18 أكتوبر 2026

04:47 ص

من الإسكان الاجتماعي لمدن الجيل الرابع.. كيف تُغير مشروعات التوسع العمراني خريطة السكن في مصر؟

الأحد، 18 أكتوبر 2026 02:27 ص

التنمية العمرانية- تعبيرية

التنمية العمرانية- تعبيرية

سمر أبو الدهب

تشهد الدولة المصرية، طفرة غير مسبوقة في قطاع التنمية العمرانية، من خلال تنفيذ عشرات المدن الجديدة وتطوير مشروعات سكنية متنوعة، تستهدف استيعاب الزيادة السكانية وتوسيع الرقعة المأهولة.

وتتكامل هذه الخطط، لتوفير وحدات سكنية تناسب كافة الشرائح الاجتماعية، وتتيح مجتمعات متكاملة الخدمات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.


إنشاء 42 مدينة جديدة لتوسيع الرقعة العمرانية

تستهدف الخطة العمرانية، زيادة عدد المدن الجديدة من 39 إلى 42 مدينة خلال الفترة المقبلة، بهدف خفض الضغط السكاني عن التكتلات القديمة، وتوفير مناطق جديدة للأنشطة الاستثمارية.

وتتصدر هذه التوسعات مدن الجيل الرابع، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة التي تمتد على مساحة 170 ألف فدان، لتستوعب نحو 6.5 ملايين نسمة، وتوفر نحو مليوني فرصة عمل، إلى جانب مدن العلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، وحدائق أكتوبر، والشيخ زايد الجديدة، وشرق بورسعيد، وغرب قنا، وغرب بني سويف، وناصر الجديدة بأسيوط، وملوي الجديدة.


الإسكان الاجتماعي وتسهيلات التمويل العقاري لمحدودي الدخل

يمثل برنامج الإسكان الاجتماعي، ركيزة أساسية لتوفير السكن الملائم لشريحة محدودي ومتوسطي الدخل عبر تقديم وحدات سكنية بمساحات تتراوح بين 75 و90 مترًا مربعًا.

كما تتيح المبادرات الحكومية وقوانين التمويل العقاري، سداد قيمة الوحدات على فترات ممتدة تصل إلى 20 عامًا بأنظمة تقسيط ميسرة، ما ساهم وفق تقديرات تقرير البنك الدولي في معالجة نحو 60% من أزمة السكن لدى محدودي الدخل، وتوفير مجتمعات آمنة ومجهزة بكافة المرافق والخدمات.


القضاء على العشوائيات وتحسين جودة حياة المواطنين

توازت مشروعات التوسع الخارجي مع جهود مكثفة لتطوير المناطق غير الآمنة داخل المحافظات، وتحسين جودة الحياة لسكانها، إذ نجحت الدولة في تطوير 357 منطقة عشوائية خطرة.

وأثمرت هذه التدخلات، عن تراجع عدد سكان المناطق غير الآمنة من نحو 854 ألف نسمة عام 2014، إلى 37 ألف نسمة عام 2022، عبر إتاحة مجتمعات سكنية حضارية بديلة ومجهزة بالكامل، مثل مشروعات الأسمرات وبشاير الخير.


إحياء القاهرة التاريخية وتطوير المساحات الخضراء

لم تقتصر حركة العمران على التوسع السكني فقط، بل امتدت لتشمل إعادة تأهيل واستعادة الوجه الحضاري للمناطق التراثية، وتضمن مشروع إحياء القاهرة التاريخية ترميم المباني ذات القيمة وتحسين واجهاتها في مناطق باب زويلة، وحارة الروم، ومسجد الحاكم، ودرب اللبانة، ومحيط الحسين.

يجري تنفيذ مشروع حديقة «تلال الفسطاط» على مساحة 500 فدان لتكون متنفسًا أخضر وثقافيًا يربط بين متحف الحضارة، وبحيرة عين الصيرة، ومجمع الأديان، وجامع عمرو بن العاص.

 

اقرأ أيضًا:-

بـ5 محافظات.. وزيرة الإسكان تضع مشروعات الصرف الصحي لـ«حياة كريمة» تحت المتابعة

هيئة المجتمعات العمرانية تطرح أراضي ورش ومحال وصيدليات بالمزاد العلني بأسيوط الجديدة

جهاز الشروق يعلن تشغيل المركز التكنولوجي كل يوم سبت لخدمة ملفات التقنين

Short Url

search