السبت، 17 أكتوبر 2026

05:08 م

البنك الدولي: نمو قوي في مصر والمغرب رغم تداعيات الحرب

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 07:11 م

البنك الدولي

البنك الدولي

أبدت روبرتا جاتي، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان في البنك الدولي، تفاؤلها بآفاق النمو الاقتصادي في مصر والمغرب، رغم تداعيات الحرب، مؤكدةً أن تعزيز دور القطاع الخاص، يمثل أحد المحركات الرئيسية لزيادة النمو والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتاحة في البلدين.

وقالت جاتي، في مقابلة مع «الشرق بلومبرج»، إن الاقتصاد المصري يشهد نموًا قويًا مدعومًا بتعافي الصناعات الاستخراجية، مشيرةً إلى أن مصر تمتلك إمكانات اقتصادية كبيرة، لا تزال بحاجة إلى الاستغلال بصورة أفضل.

المنافسة غير المتكافئة تحد من نمو القطاع الخاص في مصر

أوضحت أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، يتمثل في المنافسة غير المتكافئة بين شركات القطاع الخاص والمؤسسات المملوكة للدولة، وهو ما يحد من قدرة الشركات الخاصة على التوسع والابتكار، وتعزيز مساهمتها في النشاط الاقتصادي.

وأضافت أن معالجة هذا التحدي وإتاحة فرص تنافسية أكثر عدالة أمام الشركات الخاصة، من شأنهما دعم نمو الأعمال وتحسين الإنتاجية، فضلًا عن تعزيز قدرة الشركات على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أنشطتها.

يأتي ذلك بالتزامن مع جهود برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، الرامية إلى تقليص الدور المباشر للدولة في الاقتصاد، وتهيئة مساحة أكبر لمشاركة القطاع الخاص في دفع النمو.

تعافي الزراعة وصناعة السيارات يدعمان الاقتصاد المغربي

أشادت جاتي، فيما يتعلق بأداء الاقتصاد المغربي، والذي يستفيد من تعافي القطاع الزراعي وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية، إلى جانب توسع صناعة السيارات وقدرتها على النفاذ إلى أسواق التصدير.

وأشارت إلى أن هذه العوامل، ساهمت في دعم أداء الاقتصاد المغربي رغم تداعيات الحرب، ملفتةً إلى أن المغرب يأتي ضمن مجموعة الاقتصادات المستوردة للنفط، والتي رفع البنك الدولي توقعاته لنموها.

وأكدت جاتي، أن الاستقرار الاقتصادي الذي يتمتع به المغرب، إلى جانب الاستثمارات التي نفذها خلال السنوات الماضية، يوفران فرصًا لتعزيز دور الشركات الخاصة، وتوسيع مساهمتها في النشاط الاقتصادي، بما يدعم استمرار النمو خلال الفترة المقبلة.

Short Url

search