الخميس، 15 أكتوبر 2026

08:03 م

خبيرة بأسواق المال: خدمات التأمين والمالية والبنوك الأوفر حظًا بالطروحات.. وسوق التشييد يترقب إعادة الإعمار

الخميس، 15 أكتوبر 2026 05:57 م

البورصة المصرية- أرشيفية

البورصة المصرية- أرشيفية

سمر أبو الدهب

يتطلع المتعاملون في سوق الأوراق المالية، إلى خريطة الاستفادة المرتقبة للقطاعات المقيدة بالبورصة المصرية من البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، واستئناف برنامج الطروحات الحكومية، بالتوازي مع فرص النمو الواعدة الواضحة في قطاعي التشييد والصناعة، بدعم من مستهدفات التوسع الإقليمي، ومشاريع إعادة الإعمار.


القطاعات المرشحة للاستفادة من برنامج الطروحات

قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن القطاعات المقيدة المرشحة لجني الثمار الأكبر من برنامج التحول الاقتصادي والطروحات الحكومية تتعدد في البورصة.

تأتي في مقدمتها قطاعات الخدمات المالية غير المصرفية، والبنوك، وقطاع الطاقة والخدمات البترولية الممثل في كيانات كبرى بحجم شركة «إنبي»، مشيرةً إلى أن الرؤية المباشرة للدولة وتوجهاتها الاقتصادية، تظل المحدد الرئيسي لنوعية الأصول والقطاعات المستهدفة بالتطوير والتجميع السعري خلال المرحلة المقبلة.


إعادة ترتيب قطاع التأمين وضغوط الاكتتابات

أوضحت في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن قطاع التأمين يشهد اتجاهًا نحو إعادة ترتيب الاستحواذات لضخ دماء وسيولة جديدة في المجالات التي تعاني شحًا في التغطية والأسهم المقيدة، خاصة بعد خروج عدد من الشركات، واقتصار التواجد الحالي على كيانات محددة مثل شركة «المهندس للتأمين».

أكدت أن نجاح برنامج الطروحات، يتطلب إدارته بتوقيتات زمنية حذرة لتفادي الضغط على السيولة المحدودة بالسوق، إذ إن الإقبال على الاكتتابات الجديدة يضطر المتعاملين لتسييل جزءٍ من أسهمهم القائمة، ما يعمق تراجعات المؤشرات في ظل تزاحم جدول الاكتتابات الممتد من أكتوبر وحتى بداية العام الجديد.


فرص التشييد والأسمنت ومستهدفات إعادة الإعمار

أشارت إلى أن قطاعي التشييد والصناعة، يحملان فرصًا استثمارية واعدة للغاية للأسهم المقيدة، لا سيما مع ترقب الانخراط في مشاريع إعادة الإعمار الإقليمية في المنطقة، وتعزيز التعاون مع ليبيا وسوريا وفلسطين.

وأَلفتت إلى وجود عمليات إعادة تقييم جارية لشركات كبرى بالقطاع، مثل شركة «السويس للإسمنت» مع ترقب استحواذات محلية تعيد بناء مراكزها المالية، فضلًا عن الفرص المغرية في أسهم إسمنت أخرى مثل «إسمنت سيناء» و«إسمنت الغربية» و«جنوب الوادي للإسمنت»، والتي يتم تداولها بأسعار تنافسية تجذب المستثمر الاستراتيجي.


صناعة الحديد وعودة المؤسسات الدولية

أوضحت، أن صناعة الحديد والصلب تضم نموذجًا متزنًا في الأداء الحكومي مثل شركة «مصر الوطنية للصلب - عتاقة» مع ترقب صدور الرخص الجديدة، غير أن السوق يحتاج لاستعادة الزخم الذي خلفه خروج كيانات كبرى مثل «حديد عز».

وشددت أن عودة المتعامل الأجنبي واجتذاب المؤسسات الدولية لأسهم قطاع الصناعة والتشييد، يمنح البورصة المصرية عمقًا أكبر يعزز تصنيفها العام، لتتحول نحو مصاف الأسواق الأكثر جاذبية وتطورًا بالمنطقة.

اقرأ أيضًا:-

صناعة التشييد والبناء في مصر 2026.. الناتج المحلي يرتفع لـ5.6 تريليون جنيه

Short Url

search