الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

04:01 م

«بوينج» تنقذ خطوط إنتاجها باتفاق أجور يمتد 4 سنوات ويمنع إضراب مهندسيها

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 02:08 م

بوينج

بوينج

ميادة فايق

نجحت شركة بوينج الأمريكية في تجنب إضراب محتمل لمهندسيها، بعد التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الأجور والمزايا الوظيفية يمتد لأربع سنوات، ويتضمن زيادات مركبة متوقعة في الأجور بمتوسط يصل إلى 36.3%، في خطوة من شأنها حماية خطط إنتاج الطائرات وتفادي اضطرابات جديدة في برامجها الصناعية.

وبموجب الاتفاق، يحصل المهندسون على زيادة فورية في الأجور بنسبة 10%، تعقبها زيادات أخرى تمتد حتى عام 2030، فيما أكد اتحاد العاملين أن الاتفاق يضمن حدًا أدنى للزيادة المركبة في الأجور يبلغ 28.7% على مدار مدة العقد.

ويتضمن العرض الأولي الذي قدمته بوينج كان زيادة في الأجور بنسبة 3% فقط، قبل أن تسهم التهديدات بالتحرك العمالي في زيادة الضغوط على المفاوضات والتوصل إلى اتفاق أفضل للعاملين.

إنتاج طائرات «بوينغ 737 ماكس»

وحظي الاتفاق بموافقة 67.62% من الأعضاء المهنيين و53.48% من الأعضاء الفنيين الذين يمثلهم اتحاد جمعية موظفي الهندسة المهنية والعاملين في قطاع الطيران والفضاء (SPEEA)، ما يعكس قبول الاتفاق داخل الفئات الوظيفية المعنية.

وكان من الممكن أن يؤدي فشل المفاوضات إلى اندلاع إضراب يعرقل إنتاج طائرات «بوينغ 737 ماكس»، فضلًا عن تهديد التقدم المحرز في إجراءات اعتماد طائرة «بوينج 777 إكس»، التي تواجه بالفعل تأخيرات في برنامجها.

ولا تقتصر مكاسب الاتفاق على زيادة الأجور، إذ يشمل أيضًا تحسين مساهمات التقاعد والمدفوعات التحفيزية، إلى جانب مزايا أخرى للعاملين، بما يعزز الحزمة الإجمالية للتعويضات والمزايا الوظيفية.

وبالنسبة إلى بوينج، قد تمثل الموافقة على زيادات الأجور تكلفة أقل بكثير من تداعيات توقف الإنتاج، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على استقرار العمليات الصناعية وتسليم الطائرات، وتجنب أي تأخيرات إضافية قد تنعكس على برامجها الرئيسية.

ويأتي الاتفاق في وقت تسعى فيه الشركة إلى تعزيز استقرار عملياتها الإنتاجية، والحفاظ على تقدم برامج الطائرات التجارية، وسط تحديات تتعلق بمواعيد التسليم والاعتماد التنظيمي، ما يجعل تفادي النزاعات العمالية عاملًا مهمًا في حماية خططها التشغيلية خلال السنوات المقبلة.

Short Url

search