الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

12:59 ص

أسهم وول ستريت تتعافى بدعم من تراجع مخاوف رفع الفائدة

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 11:48 م

وول ستريت

وول ستريت

استعادت الأسهم الأمريكية جانبًا من خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما ساهمت تصريحات مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة في تهدئة مخاوف المستثمرين، وسط استمرار القلق من ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسهم شركات الرقائق.

واستقر مؤشر «إس آند بي 500»، دون تغير يُذكر، رغم ارتفاع غالبية الأسهم المدرجة ضمنه، بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة وتقليص أسهم شركات أشباه الموصلات خسائرها. كما سجل سهم «مايكروسوفت» مستوى قياسيًا جديدًا.

وجاء تحسن أداء السوق عقب تصريحات جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الذي قال إنه لا يزال يرى أن رفع أسعار الفائدة مرة إضافية خلال العام الجاري قد يكون مناسبًا، لكنه لا يتوقع في الوقت الحالي الحاجة إلى زيادة جديدة خلال عام 2027.

وأوضح ويليامز، في تصريحات نقلتها «بلومبرغ نيوز»، أنه لم يغير تقديراته بشأن إمكانية إقرار زيادة إضافية للفائدة هذا العام، مضيفًا أنه لا يرى ضرورة لاتخاذ خطوات أخرى بعد ذلك في الوقت الراهن.

وتترقب الأسواق صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية، التي قد توضح اتجاهات التضخم ومدى تأثير ارتفاع أسعار البنزين في المؤشر العام خلال سبتمبر، في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار اعتدال الضغوط السعرية الأساسية.

وقال إيان لينغن، من «بي إم أو كابيتال ماركتس»، إن تأكيد استمرار تراجع ضغوط التضخم الأساسي خلال الشهر الماضي قد يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتريث في تحديد توقيت رفع الفائدة المقبل.

عوائد السندات المرتفعة تضغط على القطاعات الحساسة للفائدة

من جانبه، أشار كريستوفر والر، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل يسهم في الحد من الطلب داخل القطاعات الأكثر تأثرًا بتكلفة الاقتراض، وعلى رأسها الإسكان والسيارات.

وأوضح والر، خلال مشاركته في منتدى «بلومبرغ للاقتصاد الجديد» في نيودلهي، أن ارتفاع العوائد ينعكس على قرارات الإنفاق والتمويل في هذه القطاعات، بما يؤدي جزءًا من تأثير السياسة النقدية المتشددة، وإن لم يكن ذلك هدفًا مباشرًا للاحتياطي الفيدرالي.

إيرادات تداول الأسهم تتفوق على السندات لدى البنوك الأمريكية

بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان نتائج الأعمال، سجلت بنوك «جيه بي مورغان تشيس» و«سيتي غروب» و«ويلز فارجو» مستويات قياسية في حجم الإقراض خلال الربع الثالث، رغم استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

وفي المقابل، واجهت أنشطة تداول أدوات الدخل الثابت لدى بنوك وول ستريت أداءً أكثر صعوبة خلال الربع الثالث، بينما استفادت وحدات تداول الأسهم من تحركات الأسواق وارتفاع نشاط المستثمرين.

وتشير التقديرات إلى أن إيرادات أنشطة الأسهم لدى خمسة من أكبر البنوك الأمريكية قد تتجاوز 66 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، بزيادة تقارب 3 مليارات دولار على الإيرادات المتوقعة لوحدات تداول السندات والعملات والسلع.

وجاء جانب من هذا الأداء مدفوعًا بأنشطة الوساطة الرئيسية التي تقدمها البنوك لصناديق التحوط وكبار المستثمرين في أسواق الأسهم، في مؤشر على اختلاف أداء أنشطة التداول داخل القطاع المصرفي الأمريكي.

اقرأ أيضًا

استثمارات بـ1.05 مليار دولار لإنشاء مركز ذكاء اصطناعي في الهند

 «شل» تتخارج من نشاط توزيع الغاز في نيجيريا بصفقة جديدة

Short Url

search