قائد القوات الجوية: التطوير المستمر والتأهيل العلمى أساس الحفاظ على الجاهزية
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 06:42 م
الفريق عمرو عبدالرحمن صقر قائد القوات الجويه
أكد الفريق عمرو عبدالرحمن صقر، قائد القوات الجوية، أن تطوير القوات الجوية المصرية يعتمد على منظومة متكاملة تشمل تحديث الطائرات ونظم القيادة والسيطرة والاستطلاع، إلى جانب التدريب والتأهيل المستمر للعنصر البشري وتطوير منظومات الدعم الفني والهندسي والطبي واللوجستي، مشددًا على أن التكنولوجيا، مهما بلغت درجة تقدمها، تظل أداة في يد الإنسان، وأن الكوادر البشرية المؤهلة تمثل محور الاستفادة منها وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية القتالية.
وأوضح قائد القوات الجوية، في تصريحات صحفية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والتسعين لعيد القوات الجوية، أن مفهوم القوات الجوية الحديثة لم يعد يرتبط فقط بامتلاك أحدث الطائرات أو زيادة أعداد المنظومات، وإنما يعتمد على قدرة هذه المنظومات على العمل بصورة متكاملة بكفاءة في مختلف الظروف، بما يضمن تنفيذ المهام المكلفة بها وحماية سماء الوطن وتأمين مقدرات الدولة.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض استمرار عمليات التحديث والتقييم والتدريب والتأهيل، موضحًا أن امتلاك منظومات حديثة في مرحلة زمنية معينة لا يعني التوقف عندها، بل يتطلب مواصلة التطوير ومواكبة المتغيرات المتلاحقة في مجالات الطيران والتكنولوجيا.
تطوير القوات الجوية المصرية يعتمد على منظومة متكاملة
ولفت الفريق عمرو عبدالرحمن صقر، إلى أن استراتيجية تطوير القوات الجوية المصرية تقوم على رؤية شاملة تشمل تحديث الطائرات والمنظومات الحديثة، وتطوير نظم القيادة والسيطرة والاستطلاع، والاهتمام بالتدريب والتأهيل المستمر للعناصر البشرية، بالتوازي مع تطوير منظومات الدعم الفني والهندسي والطبي واللوجستي.
وشدد على أن العنصر البشري يظل محور هذه المنظومة، نظرًا إلى احتياج التكنولوجيا المتقدمة إلى كوادر تمتلك العلم والخبرة والقدرة على التعامل معها بكفاءة، مؤكدًا أن الهدف النهائي يتمثل في الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، بما يتيح للقوات الجوية تنفيذ مختلف المهام بكفاءة.
معرض العلمين للطيران والفضاء منصة للتواصل العلمي والتكنولوجي
وفيما يتعلق بأهمية معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، أكد قائد القوات الجوية، أن المعرض يمثل تجربة تتجاوز مفهوم المعارض التقليدية، إذ يجمع بين قطاعات الطيران والفضاء والتكنولوجيا والصناعة والبحث العلمي والتعاون الدولي.
وأوضح أن النسخة الثانية من المعرض، التي شهدت مشاركة دولية واسعة، عكست هذا التوجه من خلال حضور الشركات والوفود المتخصصة، إلى جانب تنظيم المنتدى العلمي الثاني للقوات الجوية تحت عنوان «مستقبل تكنولوجيا الطيران والفضاء»، والذي تناول عددًا من الموضوعات المتعلقة بالتطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل، فضلًا عن الفرص والتحديات في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء.
وأضاف أن القيمة الحقيقية لهذه الفعاليات لا تقتصر على عرض أحدث الطائرات والمنظومات، بل تمتد إلى إتاحة الفرصة أمام المتخصصين للتواصل المباشر وتبادل الخبرات والتعرف على الاتجاهات المستقبلية في هذه المجالات.
وأشار إلى أن استضافة مصر لهذا الحدث تعكس استقرار الدولة وتمتعها بالأمان، وقدرتها على تنظيم فعاليات دولية كبرى في مجالات تخصصية، بما يتيح فرصًا للتعاون والتواصل بين المؤسسات المصرية ونظيراتها الدولية.
وأكد أن اختيار مدينة العلمين لاستضافة المعرض يحمل أهمية تتجاوز الجوانب التنظيمية، لما يوفره الحدث من فرص للتواصل الدولي في مجالات الطيران والفضاء، لافتًا إلى أن الجمع بين المعرض المتخصص والعروض الجوية والمنتدى العلمي أسهم في تعزيز فرص اللقاء بين المسؤولين والوفود العسكرية والشركات والمؤسسات المتخصصة.
وأعرب عن تطلعه إلى تطور هذه التجربة خلال السنوات المقبلة، لتصبح منصة تجمع الخبراء والشركات والمؤسسات العلمية والعسكرية والمدنية العاملة في مجالات الطيران والفضاء، بما يتيح للأجيال الجديدة الاطلاع المباشر على التطورات العالمية والتواصل مع مدارس وخبرات مختلفة.
الذكاء الاصطناعي يعزز دور العنصر البشري ولا يلغيه
وحول تأثير الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل على مستقبل القوات الجوية، أكد الفريق عمرو عبدالرحمن صقر، أن التكنولوجيا، مهما بلغت درجة تطورها، تظل أداة في يد الإنسان، وأن العنصر البشري سيظل محور المنظومات المتقدمة.
وأوضح أن التطور التكنولوجي لا يعني بالضرورة تقليص دور الإنسان، وإنما يؤدي إلى تغير طبيعة المهارات المطلوبة منه، مشيرًا إلى أن الطيار أو الضابط في المستقبل لن يقتصر دوره على إتقان مهارات الطيران والتعامل مع المنظومات التي يعمل عليها، بل سيمتد إلى فهم التكنولوجيا المتقدمة والتعامل مع البيانات المختلفة والاستفادة من أدوات التحليل واتخاذ القرارات في بيئة تتسم بالسرعة الكبيرة في تداول المعلومات.
وشدد على أهمية تطوير منظومات التعليم والتدريب والتأهيل بصورة مستمرة، والاستفادة من المحاكاة والتقنيات الحديثة في التدريب، بما يتيح للعناصر البشرية التعامل بكفاءة مع بيئة تشغيلية متطورة.
وأكد أن القوات الجوية تتعامل مع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة باعتبارهما وسيلتين لتعزيز قدرات الإنسان ورفع كفاءة المهام التي ينفذها، وليس إلغاء دوره.
«نسور الحضارة 2026» لتبادل الخبرات وتطوير أساليب التدريب
وفيما يتعلق بالتدريب الجوي المصري الصيني المشترك «نسور الحضارة 2026»، أوضح قائد القوات الجوية أن التدريبات المشتركة تمثل أحد أهم مجالات تبادل الخبرات، لما تتيحه من فرص للتعرف على أساليب عمل مختلفة، وتوحيد المفاهيم والإجراءات، والتدرب على التخطيط والتنفيذ في بيئة مشتركة.
وأشار إلى أن التدريب تضمن مراحل نظرية وعملية استهدفت تنسيق المفاهيم وأساليب تنفيذ المهام المشتركة، إلى جانب تنفيذ طلعات جوية مشتركة والتدريب على مهام وتكتيكات جوية متنوعة، فضلًا عن التدريب على أساليب التزود بالوقود في الجو.
وأكد أن الاستفادة من هذه التدريبات لا تنتهي بانتهاء فعالياتها، بل تمتد إلى تحليل الخبرات المكتسبة وتوظيفها في تطوير أساليب التدريب ورفع كفاءة العناصر المشاركة.
وأضاف أن الاحتكاك بمدارس مختلفة في التخطيط والتنفيذ يوسع المدارك المهنية لرجال القوات الجوية، ويعزز قدراتهم على العمل المشترك والتنسيق مع القوات الجوية الصديقة.
استيعاب التكنولوجيا العالمية وبناء الكوادر يمثلان التحدي الحقيقي
وشدد صقر، على أن التعرف على التكنولوجيا الحديثة يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يشكل الهدف النهائي، موضحًا أن القيمة الحقيقية تتمثل في القدرة على استيعاب هذه التكنولوجيا وفهمها، وإعداد الكوادر البشرية القادرة على التعامل معها والاستفادة من الخبرات الناتجة عن التعاون مع المؤسسات والشركات العالمية.
وأوضح أن الفعاليات الدولية، وفي مقدمتها معرض العلمين للطيران والفضاء، تتيح التعرف على أحدث الاتجاهات والتقنيات في مجالات الطيران والفضاء، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر بين المتخصصين المصريين ونظرائهم من مختلف الدول والشركات.
وأضاف أن القوات المسلحة أكدت أن تبادل الخبرات والتعرف على التكنولوجيا الحديثة في مجال الطيران والفضاء يأتيان ضمن أهداف المعرض، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذه المجالات.
منظومات الدعم والصيانة شريك أساسي في نجاح القوات الجوية
وفي سياق متصل، أكد قائد القوات الجوية، أن نجاح العمليات الجوية لا يعتمد على الطائرة والطيار وحدهما، وإنما يمثل نتاج عمل جماعي تشارك فيه مختلف التخصصات، بما يشمل المهندسين والفنيين والأطباء وأطقم الإمداد والدعم، إلى جانب القائمين على التدريب والمحاكاة.
وأوضح أن الطائرة لا يمكنها العمل بمفردها، كما لا يستطيع الطيار أداء مهمته بمعزل عن المنظومات الداعمة، مشيرًا إلى حرص القوات الجوية على تطوير هذه المنظومات بالتوازي مع تحديث الطائرات والمعدات الحديثة.
ولفت إلى أن امتلاك أحدث المعدات يتطلب وجود كوادر قادرة على تشغيلها وصيانتها والحفاظ على كفاءتها، مؤكدًا أن التدريب المستمر والتخصصات الدقيقة والخبرات المكتسبة تمثل عناصر أساسية للحفاظ على مستويات الجاهزية والكفاءة القتالية.
وشدد على أن جميع التخصصات تمثل حلقات مترابطة داخل منظومة واحدة، ولا يمكن فصل نجاح أي عنصر عن جهود باقي العناصر التي تعمل على دعم المنظومة بأكملها.
تحديث مستمر لمواكبة التطورات العالمية في الطيران
وأكد أن القوات الجوية شهدت خلال السنوات الماضية اهتمامًا مستمرًا بالتطوير والتحديث، ارتباطًا بطبيعة المهام والمسؤوليات المكلفة بها، وضرورة مواكبة التطور المتسارع في مجالات الطيران والتكنولوجيا.
وفي هذه المناسبة الوطنية، وجه قائد القوات الجوية الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية، والقيادة العامة للقوات المسلحة على الدعم المستمر لتحديث وتطوير مختلف منظومات القوات الجوية.
كما أعرب عن تقديره للاهتمام بإقامة الفعاليات الدولية الكبرى التي تستضيفها مصر في مجالات الطيران والفضاء، وفي مقدمتها معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، الذي افتتح برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمشاركة دولية واسعة.
وأوضح أن عملية التطوير والتحديث أصبحت مسارًا مستمرًا يشمل المعدات والتدريب والتعليم والتأهيل ونظم العمل، وهو ما يتطلب من رجال القوات الجوية مواصلة التعلم والتدريب لمواكبة التطور في تكنولوجيا الطيران والحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والجاهزية القتالية.
نقل الخبرات بين الأجيال أساس لبناء المستقبل
وحول أهمية الخبرات المتراكمة داخل القوات الجوية، أكد قائد القوات الجوية أن الخبرة تمثل أحد أهم عناصر قوة المؤسسات، إلا أن الحفاظ عليها يتطلب تحويلها إلى معرفة علمية ومؤسسية يمكن نقلها والاستفادة منها وتطويرها.
وأوضح أن نقل الخبرات بين الأجيال يمثل جانبًا أساسيًا من إعداد رجال القوات الجوية، سواء من خلال التدريب والدراسة والمحاكاة، أو الاستفادة المباشرة من خبرات العناصر المتميزة في مختلف المجالات.
وأضاف أن نقل الخبرات يجب أن يتواكب مع التطوير، نظرًا إلى اختلاف البيئة التي تعمل فيها الأجيال الجديدة وتغير التكنولوجيا والتحديات التي تواجهها.
وشدد على أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من تجارب الأجيال السابقة والاستعداد للمستقبل، بما يضمن معرفة الأجيال الجديدة بتاريخ مؤسستها ودراسة تجاربها، مع امتلاك القدرة على التعامل مع المتغيرات والتكنولوجيا الحديثة.

تطوير التدريب بالتوازي مع تحديث المعدات والمنظومات
وفيما يتعلق بالتوازن بين امتلاك التكنولوجيا الحديثة وتأهيل العناصر البشرية، أكد الفريق عمرو عبدالرحمن صقر، أن التكنولوجيا تمثل عنصرًا مهمًا في تطوير القوات الجوية، إلا أن العنصر البشري يظل العامل الأساسي في تحقيق أقصى استفادة منها.
وأوضح أن تطوير التدريب يجري بالتوازي مع تطوير المعدات والمنظومات، إذ يستلزم التقدم التكنولوجي تحديث أساليب التعليم والتدريب والتأهيل بصورة مستمرة.
وأشار إلى أهمية الجمع بين التدريب النظري والعملي، وتقنيات المحاكاة والدراسات المتخصصة، والتدريبات المشتركة وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يضمن تأهيل رجال القوات الجوية للتعامل مع التكنولوجيا الحالية واستيعاب التقنيات الجديدة التي قد تظهر خلال مسيرتهم المهنية.
وأكد أن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على تطور متوازن ومستمر بين التكنولوجيا والقدرات البشرية، بما يضمن مواكبة المتغيرات وتحقيق أعلى مستويات الاستفادة من المنظومات الحديثة.


التخطيط المبكر لتكنولوجيا المستقبل
وفي إطار الاستعداد للتطورات المستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل وتكنولوجيا الفضاء، أكد قائد القوات الجوية أن التخطيط للمستقبل لا ينبغي أن يقتصر على متابعة التقنيات التي ظهرت بالفعل، بل يجب أن يعتمد على دراسة الاتجاهات العالمية والاستعداد لها مبكرًا.
وأوضح أن القوات الجوية تتابع التطورات العلمية والتكنولوجية بصورة مستمرة، وتعمل على تطوير منظومات التعليم والتدريب والتأهيل بما يسمح باستيعاب المتغيرات المستقبلية.
وأشار إلى أن المنتدى العلمي الثاني الذي نظمته القوات الجوية خلال معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، تحت عنوان «مستقبل تكنولوجيا الطيران والفضاء»، يمثل نموذجًا لهذا التوجه، إذ تناول مستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل، إلى جانب الفرص والتحديات في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء في أفريقيا والشرق الأوسط.
وشدد على أن بناء عقلية قادرة على التعلم والتكيف مع المستجدات لا يقل أهمية عن امتلاك تقنية بعينها، في ظل استمرار تغير التكنولوجيا، مؤكدًا أن القدرة على التعلم المستمر تمثل عنصرًا أساسيًا لمواكبة التطورات المتسارعة.
قائد القوات الجوية: ما نمتلكه اليوم نقطة انطلاق نحو المستقبل
وفي ختام تصريحاته بمناسبة العيد الرابع والتسعين للقوات الجوية، وجه الفريق عمرو عبدالرحمن صقر رسالة إلى رجال القوات الجوية بمختلف تخصصاتهم، وإلى الأجيال الجديدة التي ستواصل مسيرة العمل خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن ما وصلت إليه القوات الجوية اليوم هو نتاج جهود وتضحيات أجيال متعاقبة.
وشدد على أن الحفاظ على هذه المسيرة يتطلب الإخلاص والانضباط والتسلح بالعلم والتدريب المستمر، داعيًا رجال القوات الجوية إلى المحافظة على أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية، والاستفادة من خبرات الأجيال السابقة، والاستعداد للتعامل مع التكنولوجيا والمتغيرات الجديدة في عالم الطيران والفضاء.
وأكد أن التطور لا يتوقف، وأن ما تمتلكه القوات الجوية اليوم يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو المستقبل، وليس نهاية الطريق.
ووجه قائد القوات الجوية التحية والتقدير إلى جميع رجال القوات الجوية وأسرهم، وإلى الأجيال السابقة التي أسهمت في خدمة الوطن وبناء هذه المؤسسة العريقة وتطويرها.
واختتم بالتأكيد على تجديد العهد بأن تظل القوات الجوية المصرية، برجالها وتاريخها وخبراتها وقدراتها، على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأن تواصل أداء مهامها بكل كفاءة وإخلاص، حفاظًا على أمن الوطن وسلامته.



إقرأ أيضاً :
قائد القوات الجوية: العنصر البشري ركيزة أساسية لتطوير القدرات العسكرية وحماية الأمن القومي
Short Url
استعدادًا لـ«منتدى مصر 2026».. خبراء يناقشون تعزيز الأمن القومي المصري ومواجهة التحديات
13 أكتوبر 2026 08:42 م
السعودية ومصر تبحثان تعزيز التعاون في الإشراف والرقابة على المؤسسات المالية
13 أكتوبر 2026 07:52 م
مصر وجيبوتي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون السياحي والأثري
13 أكتوبر 2026 07:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً